النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 07:58 صـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أم فارس.. خمسينية كسرت الروتين بصناعة القصب في دمنهور من إبرة وخيط.. بسمة اللقاني محامية صباحا ومصممة مفروشات تطريز يدوي مساءا حرس الحدود يستقبل المعتمرين القادمين من مصر عبر ميناء ينبع التجاري لأداء العمرة خلال شهر رمضان حكاية إيمان أبو نار ..أول سيدة بالبحيرة تُصلح المصوغات الذهبية المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لـ ”النهار”: نعمل على نشر السلام من خلال القوة في الشرق الأوسط .. وعلاقتنا مع مصر ... من صاج صغير إلى أيقونة تراثية..مريم و إسماعيل زوجان يعملان في صناعة الكنافة اليدوي بالبحيرة منذ 35 عاما وفاة طالب صدمته دراجة نارية بمركز القوصية فى أسيوط محافظ الإسكندرية ينعي عصام سالم المحافظ ورئيس الجامعة الأسبق إزالة 32 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية تقاليفة في حملة مكبرة بمركز سنورس بالفيوم ضرب نفسه بالخطأ.. إصابة شاب بطلق ناري خلال اللعب في السلاح بجبال قنا وزير البترول يصدر حركة تكليفات لتعزيز التحول الرقمي في القطاع استمرار أعمال النظافة العامة ورفع المخلفات بعدد من مناطق مدينة سفاجا

ثقافة

محمد بن زايد يفتتح معرض أبوظبى الدولى للكتاب

معرض  أبو ظبي الدولي للكتاب
معرض أبو ظبي الدولي للكتاب

كتب - أسامة شرشر :

أكد المستشار الاعلامي  بالسفارة المصرية بـ "أبو ظبي"  شعيب عبد الفتاح، أن  معرض  أبو ظبي الدولي للكتاب الذي سيفتتحه الشيخ محمد بن زايد ولي العهد، ووزير الدفاع بـ أبو ظبي، الذي يولي اهتماما خاصا بالمفكرين والمثقفين والكتاب لأنها إحدى الروافد الثابتة لدولة الإمارات، من خلال تنمية المواطن الإماراتي ثقافيا وفكريا وتكنولوجيا، لموائمة عصر المتغيرات.

وقال عبد الفتاح إن المعرض نجح منذ  أن  افتتح  دورته الأولى  المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان  رحمه الله ، عام 1981 ، وعلى مدار 22 دورة سابقة ، في أن يكون  نافذة للفكر وبوابة للنور ، بعد  أن حقق  قفزات  متتالية  لتفعيل المشهد الثقافي والخروج به من الإطار المحلي والعربي إلى العالمي، وهو ما تجلى  فى مُشاركة 1020 دار نشر عربية وأجنبية تمثل أكثر من خمسين دولة  وبنسبة نمو 15% في المساحة و13% في عدد دور النشر المشاركة ، وذلك فى الدورة 23 للمعرض التى تنطلق اليوم  وسط عرس ثقافى كبير يؤكد  قدرة  الإمارات  على تفوقها  المتوالى  فى  صناعة المعارض الكبرى،  ويعكس بصورة واضحة  قدرتها  على توفير  الامكانات  اللوجستية  العالية ،  ومدى مواكبتها  لكل  ما تشهده هذه  الصناعة  ، التى  اصبحت  من الصناعات الثقيلة والمتشابكة ،  من  تقدم  مذهل وسريع..

 

 وأضاف عبد الفتاح  بأن من أهم  الانجازات التى جعلت من معرض أبو ظبى الدولي للكتاب  منصة حضارية  عالمية  للناشرين الاماراتيين ، هو حصول الإمارات على العضوية الكاملة في اتحاد الناشرين الدوليين الذي يضم 50 دولة من مختلف أنحاء العالم، لتصبح جمعية الناشرين الإماراتيين بذلك العضو الدولي الدائم العضوية الواحد والخمسين في الاتحاد الدولي للناشرين، وفى تطور وانجاز مماثل  تم ايضا  تأسيس وإنشاء اتحاد الناشرين في إمارة الشارقة، لتتسع  بذلك مساحة  دور النشر الإماراتية، و قدرتها  على المنافسة لدور  النشر  العربية و العالمية، موضحا أن   القائمين على تنظيم المعرض   - هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ومؤسسة “كتاب”  -   ادركتا  مبكرا  مدى  ما  يحققه الكتاب الرقمي من انتشار واسع ومتنامى على مستوى العالم  ، فكانت الاستجابة سريعة وفورية  بانشاء “المنطقة الإلكترونية”، لضمان المزاوجة بين الورقى والرقمى فى آن واحد..

وأشار المستشار الاعلامى  المصرى إلى أن معرض ابوظبى الدولى للكتاب قد توج  بتكريم الحاصلين على "جائزة الشيخ زايد للكتاب"  ، التى  تُمنح كل  عام  للمبدعين من المفكرين، والناشرين، والشباب، عن مساهماتهم في مجالات التأليف، والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية، مؤكدا أن فوز  فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد محمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف بجائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية فى دورتها السابعة   2013 ،  جاء تكريما لكل مقومات الفكر الاسلامى الوسطى ، الداعى الى  احترام الكيان الانسانى  دون النظر الى اللون او الجنس او العقيدة  ، والذى ينبذ العنف والتطرف والازداراء..

واضاف  المستشار الاعلامى  شعيب عبد الفتاح  ان  الأوساط الأدبية والثقافية العربية  تتطلع  بشغف كل عام الى معرض ابوظبى الدولى للكتاب  إنتظارا للاعلان عن  الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية “بوكر العربية” تلك  الجائزة العالمية التى تأسست للرواية العربية عام 2007 بتمويل من مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي وفي إطار تعاون بينها وبين  مؤسسة بوكر البريطانية التي ترعى أهم جائزة روائية إنجليزية، وقد تولت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تمويل الجائزة  منذ عام 2012  بهدف مكافأة التميّز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالمياً من خلال  ترجمة الروايات الفائزة والروايات التي وصلت إلى القائمة القصيرة إلى لغات رئيسة أخرى ونشرها .