النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 11:52 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة شابين في حادث انقلاب دراجة نارية على كوبري الشهيد باسم فكري بقنا إصابة 4 شباب في تصادم دراجتين ناريتين بقرية الكلالسة في قنا جثة و14 مصابًا بينهم شقيقان صغيران.. «النهار» تنشر أسماء ضحايا انقلاب سيارة ربع نقل بصحراوي قنا مصرع شخص وإصابة 13 آخرين في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق قنا – سوهاج رافينيا يطارد أرقام الأساطير في الليجا.. ورونالدو يحتفظ بالرقم القياسي كومو يدخل التاريخ.. انتصار بـ9 أهداف يضعه بين كبار دوري أبطال أوروبا مدير مستشفى المقطم: ترخيص زراعة الكبد إنجاز تاريخي يضيف تخصصًا طبيًا دقيقًا لمستشفيات التأمين الصحي لأول مرة في تاريخ التأمين الصحي.. مستشفى المقطم تحصل على ترخيص زراعة الكبد وتفتح بابًا جديدًا للعلاج المتخصص «متولي وشفيقة» يحصد 4 جوائز بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي بيوت تهدمها الغيرة.. ربة منزل تلجأ للخلع: «حماتي بتغير عليّ من ابنها» ضربات أمنية متتالية.. سقوط تاجر مخدرات جديد في الخصوص مصر واليونان تبحثان تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث

حوادث

بيوت تهدمها الغيرة.. ربة منزل تلجأ للخلع: «حماتي بتغير عليّ من ابنها»

أرشيفية
أرشيفية
القاهرة

في ممرات محكمة الأسرة، لا تبدو الحكايات مجرد أوراق تُطوى أو دعاوى يُفصل فيها، بل قصصًا لبيوت تصدعت وعلاقات انتهت إلى ساحات التقاضي. هناك، تقف «سعاد» (اسم مستعار)، البالغة من العمر 29 عامًا، وهي ربة منزل، حاملة ملف دعوى لإنهاء زواجها، بعدما تحولت حياتها الزوجية، بحسب روايتها، إلى سلسلة من الخلافات بسبب تدخل حماتها في تفاصيل حياتها مع زوجها.

تروي سعاد مأساتها بنبرة يملؤها الخذلان: «لم أكن أتخيل يومًا أن تنتهي قصة حبنا في المحاكم، لكن لم يعد أمامي خيار آخر. حماتي كانت تغار من وجودي في حياة ابنها بشكل لا أستطيع تصديقه، وتحولت من أم إلى منافسة لي على قلبه وبيته».

وتضيف أن الخلافات بدأت بتدخلات بدت في البداية، على حد وصفها، مجرد تعلق طبيعي من أم بابنها، لكنها سرعان ما امتدت إلى أدق تفاصيل حياتهما اليومية، من الطعام والخروج إلى طريقة الحديث بينهما. وتقول: «شعرت وكأنني سرقت ابنها منها، وبدأت رحلتها في استعادته بكل الطرق».

وتوضح سعاد أن الأزمة تصاعدت بعدما انتقلت مؤقتًا إلى منزل أسرتها إثر خلاف بينها وبين زوجها، إذ استغلت حماتها، بحسب روايتها، ابتعادها عن المنزل، وسيطرت على هاتف الزوج، وأصبحت تمنعه من الحديث معها أو الاتصال بها.

وتتابع: «كلما حاولت التواصل معه لإنهاء الخلاف وفتح باب للعودة، كنت أجد جدارًا من الرفض تصنعه أمه، بينما هو، بكل أسف، سلّم لها قراره وتخلى عن دوره كزوج».

وأمام تعثر محاولات التواصل وغياب أي خطوة لإنهاء الخلاف، وجدت سعاد نفسها أمام خيار اللجوء إلى محكمة الأسرة، سعيًا لإنهاء العلاقة الزوجية، بعدما تقول إنها لم تعد قادرة على الاستمرار في ظل التدخلات التي أحاطت بحياتها الزوجية.

موضوعات متعلقة