زلزال سياسي يضرب إسرائيل.. ليبرمان وأيزنكوت في مواجهة مستميتة لإنهاء عصر نتنياهو
تدخل إسرائيل مرحلة خطيرة من الاضطراب السياسي، بعدما انتقل الصراع من صناديق الاقتراع إلى معركة حول شرعية النتائج وإمكانية انتقال السلطة، فمع إعلان أفيجدور ليبرمان توصيته بجادي أيزنكوت لتشكيل الحكومة، ورفضه استمرار نتنياهو في الحكم، ازدادت فرص المعارضة في بناء أغلبية برلمانية، وارتبكت حسابات معسكر الليكود، وفق تحليل الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس.
وقال «عبود» في تصريحات صحفية، إن نتنياهو وحلفاؤه يواجهون احتمالات خسارة الحكم بحملة تشكيك في نتائج الانتخابات، وصلت إلى التهديد بعدم الاعتراف بها، والحديث عن شبهات تدخل خارجي، رغم رفض لجنة الانتخابات بحث طلب الليكود باعتباره خارج حدود صلاحياته.
وأضاف الدكتور محمد عبود، أن الأخطر أن المعركة انتقلت إلى التحريض والتخوين، فأيزنكوت والمعارضة يتعرضون لاتهامات بالخيانة، والمواطنون العرب داخل إسرائيل أصبحوا هدفا لحملات تحريض تتهمهم بالتسبب في خسارة اليمين، ووصلت التهديدات إلى استحضار المعسكرات النازية، بالتزامن مع تقارير عن استهداف شخصيات معارضة، في أجواء تعيد إسرائيل إلى ذاكرة التحريض الذي سبق اغتيال إسحاق رابين عام 1995.
وشدد على أن المشهد يتجاوز صراعا على تشكيل الحكومة إلى وضع استقرار النظام السياسي نفسه على المحك: «والسؤال الذي قد يطرحه نفسه خلال أيام، هو هل يقبل نتنياهو انتقال السلطة عبر صناديق الاقتراع، أم يجر إسرائيل إلى مواجهة جديدة عنوانها رفض الهزيمة؟».


.jpg)

.png)
.jpg)
.jpeg)

.jpg)






