ثلاثية تاريخية.. لامين يامال يغرد وحيدًا ويحصد ”كوبا” 2026 للعام الثالث على التوالي
واصل الساحر الإسباني لامين يامال، أيقونة نادي برشلونة، صياغة قواعد المجد الكروي بمداد من العزيمة والتألق، مسجلًا اسمه بحروف من نور في سجلات كرة القدم العالمية.
وتوج الشاب الاسباني رسميًا بجائزة «كوبا» لأفضل لاعب شاب في العالم لعام 2026، محققًا إنجازًا غير مسبوق بالتتويج بالجائزة للعام الثالث على التوالي.
جاء هذا التتويج المستحق خلال فعاليات حفل الكرة الذهبية لعام 2026 الذي احتضنته العاصمة البريطانية لندن، مسدلًا الستار على موسم استثنائي بصم خلاله النجم الصاعد على مستويات مبهرة، محليًا وقاريًا، ومثبتًا بما لا يدع مجالًا للشك أنه يعيش في كوكب لوحده مقارنة بأقرانه في ملاعب السحرة.
إرث متجدد وسيطرة مطلقة
بهذا الفوز الجديد، يجتاز يامال كافة الحدود، إذ كان قد اعتلى عرش جائزة «كوبا» (المخصصة لأفضل لاعب تحت 21 عامًا) في نسختي 2024 و2025، ليعود في عام 2026 ويكمل الثلاثية التاريخية المتتالية، كأول لاعب في تاريخ الجائزة يحقق هذا الإنجاز الفريد منذ انطلاقتها.
أرقام تتحدث عن نفسها
لم يكن هذا التتويج وليد صدفة أو تعاطف جماهيري، بل ترجمة حية لموسم خارق للعادة (2025-2026) خاض خلاله يامال 57 مباراة بمختلف المسابقات. ولم يكتفِ بالتواجد الفعّال، بل ترك بصمته المباشرة في 45 هدفًا، مقسمة بين 25 هدفًا هزّت شباك الخصوم، و20 تمريرة حاسمة وضعت زملاءه في مواجهة الشباك.
ولم تنعكس قيمة يامال في لغة الأرقام التهديفية فحسب، بل برزت في قدرته الفائقة على فك طلاسم الدفاعات المعقدة عبر مهاراته الفردية الفذة في المراوغة وخلق المساحات وصناعة الفرص، مما جعله المحرك الأساسي والقلب النابض لكتيبة النادي الكتالوني. من موهبة فذة إلى أسطورة حية بهذا الإنجاز، يطوي لامين يامال صفحة «الموهبة الصاعدة» ليحجز مقعدًا دائمًا ومبكرًا بين نجوم الصف الأول في خارطة كرة القدم العالمية والأوروبية، مؤكدًا أن طموحه لا يعرف السقف، وأن رحلته مع تحطيم الأرقام القياسية لا تزال في فصولها الأولى.


.jpg)

.png)












.jpg)
.jpeg)

.jpg)






