في ذكرى وفاة طلعت زكريا.. حكاية مرض نادر أصابه بعد نجاح «طباخ الريس»
لم يكن النجاح الذي حققه الفنان طلعت زكريا في فيلم «طباخ الريس» نهاية مرحلة فنية فقط، بل تزامن بعده مع واحدة من أصعب الفترات في حياته، بعدما تعرض لأزمة صحية مفاجئة لم تتضح طبيعتها في البداية، ليجد نفسه بين الخوف على حياته والقلق على أبنائه الصغار.
وخلال لقاء تليفزيوني سابق مع الإعلامي عمرو الليثي، تحدث طلعت زكريا عن تفاصيل تلك الأزمة، وكشف أن مرضه كان مجهول السبب بالنسبة للأطباء في بدايته، بينما كانت حالته الصحية تزداد صعوبة، حتى أصبح احتمال وفاته حاضرًا أمام أسرته.
أصعب لحظات طلعت زكريا
لم يكن الفنان الراحل منشغلًا بنفسه فقط خلال تلك المحنة، إذ كان أكثر ما يؤرقه مصير أبنائه إذا فارق الحياة، خاصة أنهم كانوا في سن صغيرة، وكان يرى أنه المسؤول الأساسي عنهم.
وقال طلعت زكريا عن تلك الفترة: «بعد طباخ الريس لما عرفت إني تعبان وأولادي لسا صغيرين، كان عليهم ضغط فظيع، محدش غيري في حياتهم، مفيش راجل بعدي، إخواتي الأكبر اتوفوا».
وأضاف أن الأطباء كانوا يتعاملون مع حالته باعتبارها شديدة الخطورة، لدرجة أنهم كانوا يطلبون من أبنائه توديعه وتقبيله خوفًا من وفاته في أي لحظة.
وتابع: «كنت عيان ومش عارفين عندي إيه، كل يوم الدكتور يقولهم اطلعوا بوسوه، لأنه ممكن يموت في أي لحظة، مكانوش بيناموا».
وكشف طلعت زكريا أن تفكيره خلال تلك الأيام كان ينصب بدرجة كبيرة على مستقبل أبنائه، قائلًا: «كنت أقعد أفكر دول هيعملوا إيه من بعدي، كنت حاسس بيهم من وهما صغيرين، لما يكبروا بحس بمسؤولياتهم».
ذكرى وفاة طلعت زكريا
رحل طلعت زكريا في 8 أكتوبر 2019، عن عمر 59 عامًا، بعد مشوار فني حافل قدم خلاله العديد من الأعمال التي صنعت له مكانة خاصة لدى الجمهور.
وبعد سنوات من رحيله، لا تزال أعماله وشخصياته الفنية حاضرة في ذاكرة محبيه، فيما تكشف مواقفه وحكاياته الشخصية جانبًا إنسانيًا من حياة الفنان الذي اعتاد الجمهور رؤيته في أدوار الكوميديا.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)






