النهار
الجمعة 2 أكتوبر 2026 07:21 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة القاهرة تهنئ الدكتور محمد لطيف بمنحه الزمالة الفخرية من الكلية الملكية للأطباء والجراحين بجلاسكو تقديرًا لإسهاماته الطبية والعلمية مبادرة لبيع الأسماك بأسعار مخفضة في سوق الجمعة بالإسماعيلية.. والشبار بـ40 جنيهًا كانت بتغسل.. مصرع سيدة صعقًا بالكهرباء في سلك غسالة بقنا عمره حوالي «40 مليون سنة».. قصة كهف وادي سنور مع الرئيس الراحل أنور السادات بالصور.. نجوم الفن والإعلام يحتفلون بزفاف المهندس نور عبد اللطيف نجل الفنانة صابرين والدكتورة هانيا يوسف بالصور.. انطلاق الدورة السادسة من مهرجان «هي الفنون-She Arts» بمشاركة دولية على مدار 4 أيام هل إسرائيل على حافة الانهيار؟.. مفاجآت صادمة «صفحة سرية وألعاب نارية».. ضبط عاطل بالقليوبية يروج للمفرقعات عبر السوشيال ميديا «سيناريو الانتحار الذاتي».. دراسة إسرائيلية تحذر من تهديد وجودي داخلي يهدد بتقويض الدولة العبرية «إعادة صياغة الوعي».. كيف تحاول خطة المائة يوم إنقاذ إسرائيل من تداعيات ما بعد 7 أكتوبر؟ بين عجز الدين العام وتهميش الأقليات.. هل تخسر إسرائيل مقومات «الدولة الآمنة»؟ غياب وأنسحاب وفشل في الأتفاق.. مهرجان الموسيقى العربية في مواجهة أزمات النجوم

المحافظات

عمره حوالي «40 مليون سنة».. قصة كهف وادي سنور مع الرئيس الراحل أنور السادات

في شرق محافظة بني سويف على بعد 28 كم شرق مدينة بني سويف و 175كم عن القاهرة نجد تحفة فنية عمرها أكثر من 40 مليون سنة، ألا وهو كهف وادي سنور، الذي اكُتشف عام 1989 أثناء استغلال خام الألباستر المصري من المحجر وهو من أجود أنواع الرخام فى العالم.


كهف وادي ينور يعتبر أحد الكهوف النادرة عالميًا، وبه كميات كبيرة من المواد المزينة عبارة عن صواعد وهوابط وستائر وأعمدة جميلة.

 نشأة الكهف تكونت عبر ملايين السنوات نتيجة تفاعلات كيميائية للمياه الجوفية تحت سطح الأرض واختلاطها بالحجر الجيري منذ العصر الأيوسيني الأوسط، أي منذ «36 إلى 40 مليون سنة».


بينما يمتد الكهف بنحو 700م في باطن الأرض بعمق 15مترًا، ويصل اتساعه 15 م تقريبًا ويضم أشكال مورفولوجية رائعة تعرف باسم «الأسبيليوتيم»، فيما أصدر مجلس الوزراء القرار رقم 1204لعام 1992 بإعلان منطقة الكهف محمية طبيعية.


-قصة كهف وادي سنور مع الرئيس الراحل أنور السادات  

اختبأ به الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وذلك قبل ثورة 1952 وتحديداً بعد مقتل «أمين عثمان»، حيث مطاردة الإنجليز له لفترات طويلة.

وتقول المصادر التاريخية أن طبيعة العمل الذي كان يعمله «محمد نور الدين» الإسم المستعار الذي كان يحمله الرئيس الراحل، متخفياً في تلك المنطقة بقطع ونقل الرخام والألباستر والحجر الجيري مع عمال المحاجر، حيث كان رئيسًا للعمال .

 بعد أن لقب نفسه بـ «محمد نور الدين»، أطلق لحيته وارتدى الجلباب الصعيدي لإخفاء هويته الحقيقية، حيث استضافه أهالي قرية ورشة سنور المجاورة للمحاجر، وكان يعبر نهر النيل أحياناً مستقلاً المراكب النيلية للتحرك بحذر، فهذه كان قصة بطل الحرب والسلام مع أقدم كهوف العالم والذي يقع في نطاق محافظة بني سويف.

موضوعات متعلقة