النهار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 11:46 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

فن

مجدي الهواري لـ النهار: «لعبة جهنم» حققت جزءً مهمًا من هدفها.. والجمهور لا يرفض الجديد

مجدي الهواري
مجدي الهواري

أعرب المنتج والمخرج مجدي الهواري، عن سعادته بردود الأفعال التي حققتها القصة الأولى «لعبة جهنم» من حكايات مسلسل القصة الكاملة، مؤكدًا أن تفاعل الجمهور مع الأحداث، سواء من خلال الإشادة أو الشعور بالخوف، يعكس وصول العمل على المستويين الفني والإنساني.

وقال الهواري في تصريحات خاصة لـ«النهار المصرية»، إن إشادة الجمهور بالعمل تعني، من وجهة نظره، أن العمل وصل فنيًا، بينما يعكس تأثر المشاهدين وخوفهم من الأحداث وصول الحكاية إنسانيًا، مشيرًا إلى أن الأهم بالنسبة له هو أن النقاش لم يتوقف عند الجريمة نفسها، وإنما امتد إلى قضايا التربية والوعي والثقة العمياء، وكيف يمكن للشر أن يختبئ خلف صورة تبدو مطمئنة.

مجدي الهواري يكشف كواليس القصة الكاملة وحكاية لعبة جهنم

أضاف: «أسعدتني ردود الأفعال؛ لأن إشادة الجمهور تعني أن العمل وصل فنيًا، وتأثره وخوفه يعني أن الحكاية وصلت إنسانيًا، والأهم بالنسبة لي أن الجمهور لم يتوقف عند الجريمة، بل ناقش التربية والوعي والثقة العمياء، وكيف يمكن للشر أن يختبئ خلف صورة مطمئنة، وهنا أرى أن العمل حقق جزءًا مهمًا من هدفه».

إشادة بإسلام خيري بعد انتقاله من الكوميديا إلى التشويق

وعن اختيار المخرج إسلام خيري، المعروف بتقديم الأعمال الكوميدية، لإخراج «لعبة جهنم»، أوضح مجدي الهواري أنه لم ينظر إليه منذ البداية باعتباره مخرجًا للكوميديا فقط، وإنما رأى فيه مخرجًا يمتلك مجموعة من الأدوات المهمة، من بينها الإحساس بالإيقاع والقدرة على إدارة الممثل والمشهد.

وأكد أن المخرج الحقيقي لا ينبغي أن يكون محاصرًا داخل نوع فني واحد، لافتًا إلى أن الكوميديا، ولا سيما الكوميديا الصعبة، تحتاج إلى توقيت دقيق وإدارة واعية للأداء، وهي الأدوات التي يمكن توظيفها أيضًا في الدراما التشويقية والنفسية.

وقال: «من البداية لم أنظر إلى إسلام خيري باعتباره مخرجًا للكوميديا فقط، بل رأيت فيه مخرجًا يمتلك أدوات مهمة، وإحساسًا بالإيقاع، وقدرة على إدارة الممثل والمشهد، والمخرج الحقيقي لا يجب أن يُحاصر في نوع واحد».

وأشاد بتعامل إسلام خيري مع «لعبة جهنم»، مؤكدًا أنه احترم الحكاية والقضية وتعامل معهما بصدق وهدوء، وهو ما جعل انتقاله إلى الدراما التشويقية يبدو طبيعيًا ومحترفًا، مختتما حديثه قائلًا: «أعتقد أن لعبة جهنم كشفت للجمهور جانبًا جديدًا ومهمًا من موهبته».

موضوعات متعلقة