النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 08:32 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين يتسلّم وحدات «كومباوند جنة» بمدينة السادس من أكتوبر البورصة المصرية تنظم ورشة عمل تدريبية حول المشتقات المالية مكتبة محمد بن راشد تقدم تجربة معرفية ملهمة للزوار في معرض القاهرة الدولي للكتاب مجلس القضاء الأعلى يؤكد اختصاصه بتعيينات النيابة العامة..ويقرر تعليق الدعوة لجمعية عمومية غير عادية افتتاح معرض ”أطلس النسيج التركي - ذاكرة النسيج” في مقر المجلس الأوروبي السعودية تقدّم 10 ملايين دولار دعمًا لتوفير مياه آمنة ومستدامة في السودان 19 أبريل نظر استئناف حبس هدير عبد الرازق وأوتاكا.. والدفاع يطعن على الدليل الرقمي ويطالب بعدم دستورية مادة قيم الأسرة 30 مارس الحكم في قضية منصة FBC.. ودفاع أحد المتهمين يتمسك ببراءة المتهم وينفي صلته بإدارة المنصة محافظ الغربية يتابع اللمسات الأخيرة لكورنيش المحلة الجديد.. ويؤكد: مشروعات التطوير مستمرة لتغيير وجه المدينة احتراق شقة عريس في حريق بمنزل بقرية قرقارص بأسيوط كان يصرخ بجوار الجثة.. عامل يقتل زوجته خنقًا وإثر التعدي عليها بالضرب في قنا جولة ميدانية مفاجئة لمحافظ الغربية بالمحلة وقرارات فورية استجابة لمطالب الأهالي

أهم الأخبار

مفاجأة: قيادى بالدعوة السلفية لمبارك: إحنا آسفين ياريس

الشيخ محمد القاضى
الشيخ محمد القاضى

قال الشيخ محمد القاضى، القيادى البارز بالدعوة السلفية خلال برنامج "شريعتنا غايتنا" على قناة نور الحكمة إن الهدف من دخول الدعوة السلفية إلى مجال السياسة هو تطبيق الشريعة الإسلامية، وإقامة الدين وسياسات الدنيا به، مشيرا إلى أن القوى الإسلامية دخلت فى المنظومة الديمقراطية من خلال تكوين أحزاب ليس لاقتناعها بالمنظومة الديمقراطية وأنها الشىء الصحيح ولكن ابتغاء الدين وتكثير الخير والصلاح ونشر العقيدة بين الناس.

واستنكر القاضى انتشار فكرة التشيع بمصر فى ظل وجود رئيس ينتمى للفكرة الإسلامية، وتحركهم بسهولة على أرض مصر التى هى حصن السنة، وبدأهم فى نشر الحسينيات والتعامل مع بعض الأشراف فى الجنوب وتشييع بعض القرى والمصانع والتعامل مع بعض الشخصيات المأجورة لتشييعها.

وحمل القاضى الرئيس مرسى مسئولية هذا الأمر، كما تحدث ساخرا عن أن هذا لم يحدث فى عهد الرئيس المخلوع الذى لابد أن يقول له الجميع الآن "إحنا آسفين يا ريس كانت ثورة كدة وخلاص"، لأنه تعامل مع الشيعة أو دولة إيران من منطلق رفض التعامل معهم لمنع الثورة والتفجيرات التى تصدرها تلك الدولة، وأن كان هذا من منطلق سياسى وليس دينيا، ولكنه فى النهاية لم يفعل مثلما يفعل مرسى الذى ينتمى للفكرة الإسلامية.

وأوضح القاضى أن الشيعة حتى الآن أقلية لكنهم ينظرون إلى المدى البعيد والمعروف عنهم أن نفسهم طويل، وعلى الرغم من أن حركتهم بطيئة إلا أن خطرهم كبير.