النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:33 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فهمي يشارك في الاجتماع التشاوري لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في نيويورك ضبط طالبين بكفر الشيخ بتهمة الترويج لبيع شهادات ومحررات رسمية مقلدة عبر مواقع التواصل نجح بـ430.5 درجة.. «الصورة مش صورتي».. مفاجأة داخل شهادة تخرج طالب بكفر الشيخ تقلب فرحة أسرته إلى حزن حملة تموينية مكبرة بالحامول تضبط أكثر من 21 ألف لتر سولار مجمع وتحرر محاضر ضد مخالفات محطات الوقود بمشاركة عربية وأفريقية رفيعة.. انطلاق مؤتمر «البيئة الساحلية» للشباب بالغردقة تحت عنوان «الكربون الأزرق» في مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون: الاقتصاد والتعليم خط الدفاع الأول عن الهوية يوسف أوباما: نظام بيراميدز واحترافية الإدارة سر النجاح.. وهدفنا حصد كل البطولات محافظ الدقهلية ومساعد وزير الإنتاج الحربي يتفقدان أول معرض للمنتجات المدنية لمصانع الوزارة باستاد المنصورة حرب الهوية في زمن الخوارزميات.. مكتبة الإسكندرية تدق ناقوس الخطر: ذكاؤنا الاصطناعي يجب أن يتحدث بلهجة مصرية ضمن احتفالات العيد القومي.. محافظ البحيرة تفتتح مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات بتكلفة 12 مليون جنيه بمرتبة الشرف الأولى.. الدبلوماسية نجاة امرابي تحصل على الدكتوراه في الدراسات الإعلامية إبداعات أطفال غزة تزين دار الأوبرا المصرية

المحافظات

بمشاركة عربية وأفريقية رفيعة.. انطلاق مؤتمر «البيئة الساحلية» للشباب بالغردقة تحت عنوان «الكربون الأزرق»


​انطلقت بمدينة الغردقة فعاليات المؤتمر السنوي الرابع عشر للبيئة الساحلية، الذي ينظمه الاتحاد العربي للشباب والبيئة تحت عنوان «الكربون الأزرق.. زورق نجاة من التغيرات المناخية»، بتمويل ودعم من وزارة الشباب والرياضة ومظلة جامعة الدول العربية، ومشاركة 150 شاباً وفتاة يمثلون 15 دولة عربية وأفريقية.
​ويستهدف المؤتمر، الممتد حتى 25 سبتمبر الجاري، فتح ملف حيوي يناقش كيفية تحويل حماية النظم البيئية الطبيعية إلى أصل اقتصادي وأداة لدعم الاستثمار والتكيّف مع التغيرات المناخية، وذلك بحضور نخبة من الدبلوماسيين والخبراء ممثلي الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب والقيادات التنفيذية بمحافظة البحر الأحمر.
​وأكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين ورئيس الاتحاد العربي للشباب والبيئة، أن الاستثمار في "الكربون الأزرق" وإعادة تأهيل غابات المانجروف يُعد من أنجع الحلول البيئية لمواجهة الاحتباس الحراري. وأوضح أن قدرة شجرة المانجروف الواحدة على امتصاص الكربون تفوق أشجار الغابات الاستوائية بنحو أربعة إلى خمسة أضعاف، حيث تمتاص الشجرة ما بين 400 إلى 500 كيلوجرام من الكربون خلال دورة حياتها.
​وأضاف خليفة أن معدلات تدهور غابات المانجروف عالمياً شهدت انخفاضاً ملحوظاً بفضل ارتفاع الوعي البيئي، حيث تراجعت نسبة الفقد السنوي من 46 ألف هكتار في التسعينيات إلى نحو 20 ألف هكتار عالمياً. كما أعلن عن استمرار الجهود المصرية لحماية الشواطئ عبر افتتاح مشروع جديد لاستزراع 50 ألف شتلة مانجروف في منطقة "حماطة" بجنوب البحر الأحمر، لتعزيز التنوع البيولوجي ودعم السواحل المصرية التي تضم نوعي "الشورى" و"القندل".
​من جانبه، شدد المستشار بدر تمام، ممثل جامعة الدول العربية، على أن التغير المناخي أصبح واقعاً ملموساً يهدد النظم البيئية والمنشآت الساحلية. وأشار إلى أن مصطلح "الكربون الأزرق" يمثل حائط دفاع طبيعي تملكه المنطقة العربية عبر غابات المانجروف والأعشاب البحرية، مما يتيح فرصة حقيقية لتحويل حماية البيئة من تكلفة مالية إلى فرصة تنموية تدعم الاقتصادين الأخضر والأزرق وتوفر فرص عمل جديدة للشباب.
​وفي سياق متصل، أوضحت الدكتورة جيهان حنفي، وكيل أول وزارة الشباب والرياضة لقطاع النشء والشباب، أن العمل المناخي انتقل من مرحلة التوعية إلى طرح الحلول والمبادرات العملية. وسلطت الضوء على نماذج نجاح قدمها الشباب في مسابقات الوزارة، مثل مشاريع تدوير البلاستيك، وتحويل مخلفات الموز إلى أسمدة عضوية، بالإضافة إلى الشراكة في برامج التخلص الآمن من المخلفات الإلكترونية.
​وعلى صعيد المبادرات العربية، كشف الأستاذ منصف المنصوري، رئيس الإقليم العربي لبيوت الشباب، عن ثلاث مبادرات رئيسية لدعم البيئة الساحلية، تتضمن وضع شبكة بيوت الشباب الساحلية – التي تضم نحو 500 بيت موزعة على 19 دولة – كمعسكرات تدريبية ولوجستية للعمل البيئي، وإطلاق مبادرة «شباب من أجل ساحل نظيف» لتنظيف الشواطئ وزراعة الأشجار، إلى جانب دمج محور التربية البيئية الساحلية ضمن المناهج التدريبية لبيوت الشباب.
​واختتم المؤتمر كلماته الافتتاحية بتأكيد الدكتور وليد الدهشان، الأمين العام لجامعة العبور، والدكتورة بثينة الحاج، الأمين العام المساعد للاتحاد العربي للشباب والبيئة، على أهمية تكامل الجهود بين الحكومات والجامعات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، لتمكين الشباب وتأهيلهم ليكونوا صُنّاعاً للحلول البيئية وحماةً للموارد الطبيعية في المنطقة العربية.