10 شركات أجنبية تدرس إقامة مصانع ملابس جاهزة في مصر خلال 2027
خبراء: تحديث التكنولوجيا لتطوير المنتج المصري من حيث الجودة والتصميم وسرعة الإنتاج يعزز تنافسية صادرات القطاع
تتجه صناعة الملابس الجاهزة والمنسوجات في مصر إلى تعزيز قدراتها الإنتاجية والتكنولوجية، في ظل اهتمام استثماري أجنبي بإقامة مصانع جديدة تستهدف التصدير، بالتوازي مع جهود تطوير خطوط الإنتاج ورفع كفاءة المصانع المحلية. ويبرز تحديث التكنولوجيا والتكامل بين مراحل الصناعة كعاملين أساسيين لتحسين الجودة وخفض التكلفة، ودعم قدرة المنتج المصري على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق العالمية.
وقال محمد عبدالسلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات المصرية، إن 10 شركات أجنبية تدرس حاليًا إقامة مصانع للملابس الجاهزة في مصر خلال العام المقبل، مشيرًا إلى أن جذب هذه الاستثمارات يمكن أن يدعم زيادة الصادرات، خاصة أن الشركات تمتلك شبكات توزيع وعلاقات مباشرة مع كبار المشترين والعلامات التجارية في الأسواق العالمية.
وأضاف أن دخول استثمارات جديدة إلى القطاع يتيح زيادة الطاقات الإنتاجية المخصصة للتصدير، إلى جانب نقل الخبرات الفنية والإدارية والتكنولوجية إلى الشركات المحلية، بما يحسن قدرتها على تنفيذ الطلبيات الكبيرة وفقًا للمواصفات العالمية.
وأكد عبدالسلام أن التوسع في الصادرات يتطلب تطوير المنتج المصري من حيث الجودة والتصميم وسرعة الإنتاج، إلى جانب زيادة الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، حتى تتمكن الشركات من المنافسة على الطلبيات التصديرية والحفاظ على العملاء في الأسواق الخارجية.
وفي سياق متصل، تنطلق فعاليات المعرض الدولي لتكنولوجيا وماكينات النسيج «إيجيبت ستيتش آند تكس»، الخميس المقبل الموافق 24 سبتمبر، بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر، بالتزامن مع فعاليات «أسبوع القاهرة للنسيج 2026»، وبمشاركة عدد من كبرى الشركات العالمية والمحلية العاملة في القطاع.
ويُعقد المعرض تحت رعاية وزارة الصناعة، وبمشاركة عدد من الوزراء والجهات الحكومية، إلى جانب مركز تحديث الصناعة والهيئة العامة للتنمية الصناعية، تحت شعار «تشكيل مستقبل النسيج في المنطقة».
ومن المقرر أن يفتتح المعرض مها صالح، مساعد وزير الصناعة للسياسات الصناعية، وصالح موطلو شن، سفير تركيا لدى القاهرة، وممثلو قطاع الملابس الجاهزة والمنسوجات.
وقال محمد الكاتب، رئيس غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات المصرية، إن تطوير صناعة الغزل والنسيج ورفع كفاءة المصانع يمثلان خطوة أساسية لزيادة الطاقات الإنتاجية الموجهة للتصدير وجذب الشركات الأجنبية.
وأوضح أن المعرض يتيح للمصنعين التعرف على أحدث تقنيات الإنتاج، بما يدعم تحسين الجودة وخفض التكاليف ورفع القدرة التنافسية.
وأشار إلى أن صادرات قطاع الغزل والنسيج سجلت نحو 617 مليون دولار خلال أول 7 أشهر من 2026، مستهدفًا وصول إجمالي الصادرات إلى 1.4 مليار دولار بنهاية العام، بدعم من فتح أسواق جديدة في أفريقيا وأوروبا والدول الخليجية.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)







