متحدث الصحة: الفارق بين المنظومات الصحية لا يقاس بما تعرفه.. وإنما بقدرتها على تحويل المعرفة إلى ممارسة تصل للمريض بنفس الجودة
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الرسالة الرئيسية التي يحملها مؤتمر التميز في أمراض القلب هذا العام تتمثل في الانتقال من المعرفة إلى الممارسة، باعتبارها جوهر التحدي الحقيقي أمام المنظومات الصحية.
وأوضح عبدالغفار، خلال كلمته في افتتاح النسخة الثالثة من مؤتمر التميز في أمراض القلب، أن المعرفة الطبية أصبحت متاحة بصورة غير مسبوقة، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الأكاديميات والمنصات العلمية والإنترنت، وحتى من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الفارق الحقيقي بين المنظومات الصحية لا يقاس بحجم المعرفة المتاحة لديها، وإنما بقدرتها على تحويل هذه المعرفة إلى ممارسة يومية منضبطة تصل إلى المريض في أسوان كما تصل إلى المريض في القاهرة، وبالمستوى والجودة نفسيهما.
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان إلى أن هذا هو جوهر العمل الذي تقوم به الوزارة بالتعاون مع مختلف الهيئات والشركاء المشاركين في منظومة الرعاية الصحية، من خلال توحيد الأدلة الإرشادية والبروتوكولات العلاجية، وربطها بمسارات واضحة لإحالة المرضى، بما يضمن حصول كل مريض على الخدمة المناسبة في التوقيت المناسب.
وأكد عبدالغفار أن تطوير المنظومة لا يقتصر على وضع الأدلة والبروتوكولات، وإنما يشمل كذلك بناء قدرات الفرق الطبية ورفع كفاءتها، إلى جانب قياس الأداء وفق مؤشرات حقيقية وموضوعية تعكس النتائج الصحية التي يحصل عليها المريض، وليس مجرد قياس الإجراءات التي تم تنفيذها.
وشدد على أن الهدف النهائي من كل هذه الجهود هو الانتقال من مجرد امتلاك المعرفة الطبية إلى تطبيقها بصورة عملية ومنظمة داخل مختلف مستويات الرعاية الصحية، بما يضمن تقليل الفجوات بين المحافظات وتحقيق مستوى موحد من جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وقال عبدالغفار إنه سيتوقف خلال كلمته عند ثلاث رسائل رئيسية، ترتبط بجوهر التحديات التي تواجه تطوير منظومة الرعاية القلبية وتحويل المعرفة الطبية إلى نتائج ملموسة يشعر بها المريض.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)







