النهار
الأحد 20 سبتمبر 2026 09:58 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترامب يتحرك نحو الحوثيين لوقف التصعيد في المنطقة ترامب وطهران.. عرض إيراني يفتح نافذة جديدة لإنهاء الحرب ميناء الإسكندرية ينتفض.. 41 سفينة في 24 ساعة والصادرات تتفوق على الواردات. متابعة سير العمل بإدارة أوقاف سانت كاترين نقل 200 طالبة بين مدرستين.. أولياء أمور «أحمد بهجت» بالهرم يستغيثون بوزير التعليم الحوار والصالون البحري والمؤسسة المصرية الروسية يناقشون رؤية مصر لرئاسة بريكس سرقة شقة عريس في دجلة نموذج F.. والمتهمون يدخلون من شباك المطبخ استجابة لما رصدته «النهار».. تحرك لرفع كفاءة النظافة بمحيط مدرسة في بولاق الدكرور «الجبهة الوطنية» وجامعة السلام يقدمان 400 منحة دراسية لدعم الطلاب المتفوقين استغل المطب الصناعي لسرقة الحمولة.. ضبط لص «الربع نقل» وبائعة فاكهة بالقليوبية انطلاق النسخة العشرين من الألعاب الآسيوية في ناجويا والصين تشارك بـ815 رياضيا في اليابان بعد استغاثة عبر جريدة النهار.. المصريون يجمعون أكثر من 150 مليون جنيه لإنقاذ الطفل يوسف المصاب بضمور العضلات

عربي ودولي

ترامب يتحرك نحو الحوثيين لوقف التصعيد في المنطقة

ترامب يراهن على الحوار مع الحوثيين لتهدئة التصعيد .
ترامب يراهن على الحوار مع الحوثيين لتهدئة التصعيد .

في تحول لافت وسط تصاعد التوتر في اليمن والبحر الأحمر، دخلت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اتصالات مباشرة مع ممثلين عن جماعة الحوثيين عبر سلطنة عُمان، في محاولة لاحتواء التصعيد والحفاظ على أمن الملاحة، بالتزامن مع تزايد الهجمات الحوثية على السعودية. وأفادت مصادر بأن مسؤولين أميركيين التقوا ممثلين حوثيين في مسقط خلال الأيام الماضية، حيث ناقش الجانبان وقف التصعيد وضمان عدم استهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر.

وتأتي هذه الاتصالات في وقت تتعرض فيه السعودية لضغوط متزايدة بسبب الهجمات الحوثية على أراضيها ومنشآتها، بينما طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من ترامب دعماً عسكرياً أميركياً لمواجهة الحوثيين. لكن إدارة ترامب لم توافق حتى الآن على تنفيذ ضربات أميركية مباشرة، واكتفت بتقديم دعم استخباراتي ومساعدة في تحديد الأهداف.

وتشير المعطيات إلى أن واشنطن تحاول الفصل بين حماية أمن السعودية وبين الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة جديدة مع الحوثيين. وفي المقابل، أبلغ الحوثيون الجانب الأميركي بأنهم لا يسعون إلى استهداف السفن الأميركية أو الدولية، مع استمرار الخلاف حول السفن المرتبطة بالسعودية.

وتزداد أهمية الاتصالات بسبب موقع الحوثيين على ساحل البحر الأحمر واقترابهم من باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وأي توسع للقتال في هذه المنطقة يمكن أن يؤثر في حركة التجارة وإمدادات الطاقة، خصوصاً مع اضطراب الملاحة في المنطقة بسبب الحرب الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي المقابل، لا تزال السعودية تواجه تهديدات مباشرة؛ إذ شهدت الأيام الأخيرة هجمات صاروخية وطائرات مسيرة أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها، بينما أكدت الرياض أنها ستستخدم الوسائل المتاحة لحماية أمنها مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام المسار الدبلوماسي.

وبذلك تبدو الاتصالات الأميركية الحوثية محاولة لفتح مسار تفاوضي موازٍ للمواجهة العسكرية، بهدف منع انتقال التصعيد في اليمن إلى أزمة إقليمية أوسع. لكن نجاح هذا المسار سيبقى مرتبطاً بقدرة الأطراف على وقف الهجمات وضمان أمن الملاحة والتوصل إلى ترتيبات مقبولة بشأن الحدود السعودية واليمنية.

موضوعات متعلقة