فهمي يغادر إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الشق رفيع المستوى من الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
غادر السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، القاهرة اليوم السبت، متوجهًا إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الشق رفيع المستوى من الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومن المنتظر أن تشهد الزيارة برنامج عمل مكثفًا للأمين العام، حيث يلتقي عددًا من قادة الدول العربية المشاركين في الشق رفيع المستوى للدورة، إلى جانب السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وعدد من وزراء خارجية الدول العربية والأجنبية ورؤساء المنظمات الإقليمية والدولية، لبحث آخر التطورات على الساحتين العربية والدولية، وسبل تعزيز التعاون بين جامعة الدول العربية والأطراف الإقليمية والدولية.
كما يشارك الأمين العام في عدد من الاجتماعات والفعاليات رفيعة المستوى، من بينها الاجتماع التشاوري السنوي لوزراء الخارجية العرب لتنسيق المواقف العربية إزاء القضايا المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة، والاجتماع الوزاري المشترك لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بشأن القدس.
وتجدر الإشارة إلى أن الدورة الـ81 تكتسب أهمية خاصة هذا العام، في ضوء المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة العربية، حيث سيركز الأمين العام خلال مشاركته على القضية الفلسطينية، في ظل استمرار المأساة الإنسانية في قطاع غزة والانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، إلى جانب الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادة دول المنطقة وأراضيها.
كما سيولي الأمين العام اهتمامًا خاصًا لأمن منطقة الخليج العربي، في ظل الاعتداءات الإيرانية التي طالت دول الخليج العربية ومنشآتها الحيوية، وسيشدد على ضرورة ضمان حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز والبحر الأحمر، ورفض أي ترتيبات تمس هذا المبدأ أو تهدد أمن الطاقة والتجارة العالمية.
ومن المقرر أيضًا أن يستعرض فهمي تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان واليمن وليبيا والسودان، والدعوة إلى حلول سياسية شاملة تحفظ وحدة هذه الدول وسيادتها.
وفي تصريح له قبل المغادرة، أكد الأمين العام أن «هذه المشاركة تأتي في إطار حرص جامعة الدول العربية على حمل الأولويات العربية إلى المجتمع الدولي، والدفاع عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وصون أمن الدول العربية وسيادتها في مواجهة أي تهديد، والتأكيد على أن استقرار المنطقة لن يتحقق بإدارة الأزمات، بل بمعالجة جذورها وفتح أفق سياسي حقيقي لتسويتها».


.jpg)

.png)
.jpg)


.jpg)







