النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 12:54 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيسي يستقبل بن سلمان في القاهرة لتأمين البحر الأحمر محافظ قنا يشدد على استمرار الرقابة الميدانية بمجمع المواقف الجديد وضمان انتظام حركة النقل الغردقة تستضيف المؤتمر العربي الـ14 للبيئة الساحلية حول «الكربون الأزرق» مختفي لليوم العاشر كأن الأرض ابتلعته.. استمرار الجهود الأمنية للبحث عن الصغير ”سند” المتغيب في قنا وكيل ”تعليم البحيرة” يفاجىء مدارس الرحمانية لمتابعة العملية التعليمية وحضور الطلاب مدير تعليم بني سويف يشهد طابور الصباح بالثانوية الجديدة بنات ويتابع انتظام الدراسة رئيس جامعة المنوفية يصدر قرارًا بتكليف الدكتور سامي فرج وكيلًا لكلية الحقوق لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة حملات تفتيشية وتسويات ودية بإسنا لتعزيز حقوق العمال وتطبيق قانون العمل الجديد الصين تحذر .. تأجيج النزعة العسكرية الجديدة في اليابان سيدفع المنطقة نحو دوامة خطيرة أسامة قابيل للطلاب: تعلموا لتنفعوا الناس.. لا لمجرد الشهادات مورينيو يراهن على ثلاثي ريال مدريد مهما كان الثمن شوبير يفتح ملف الغائبين في الأهلي.. علامات استفهام حول الدبيس ورسالة إلى عموتة

توك شو

أسامة قابيل للطلاب: تعلموا لتنفعوا الناس.. لا لمجرد الشهادات

قال الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، إن قوله تعالى “وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة” يحمل منهجًا متكاملًا للحياة، موضحًا أن “الحكمة” تعني حسن التصرف، وأن العلم لا يكتمل إلا بحسن توظيفه في الواقع.

وأوضح خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2" أن الرسالة الموجهة للطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد هي ألا يكون الهدف من التعلم مجرد النجاح أو الحصول على الشهادات، بل أن يكون الغرض هو نفع الناس والانتفاع بالعلم، مستشهدًا بقوله تعالى: “وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيمًا”.

وأضاف أن منهج الإسلام في التعليم قائم على التفكير والبحث، مستشهدًا بموقف سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم عندما بعث سيدنا معاذ بن جبل إلى اليمن، وسأله: “بمَ تقضي؟”، فقال: “بكتاب الله”، قال: “فإن لم تجد؟”، قال: “بسنة رسول الله”، قال: “فإن لم تجد؟”، قال: “أجتهد برأيي”، مؤكدًا أن هذا الموقف يرسخ قيمة الاجتهاد والأخذ بالأسباب والبحث العلمي.

وأشار إلى أن من أدوات الإبداع في العملية التعليمية طرح الأسئلة، لأنها تجذب الانتباه وتساعد على التفكير وحل المشكلات، وهو ما كان يعتمده سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في تعليمه للصحابة.

وتابع أن التطور التكنولوجي وظهور أدوات الذكاء الاصطناعي لا يعني الاعتماد الكامل عليها، مؤكدًا ضرورة بناء أساس علمي قوي لدى الطلاب داخل المدرسة والبيت، من خلال دور الأسرة والمعلم في المتابعة والتوجيه.

وأكد أن التراكم العلمي دون نفع حقيقي لا يحقق الهدف من التعليم، مشددًا على أهمية تحويل المعرفة إلى عمل يفيد الإنسان والمجتمع، بدلًا من الاكتفاء بالحفظ والدرجات.

واستشهد بموقف غزوة الأحزاب، موضحًا أن التحديات تتطلب زيادة الإيمان والأخذ بالأسباب معًا، حيث استشار سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة واتخذ بالأسباب المتاحة، وهو ما يمثل درسًا مهمًا لكل معلم في كيفية إدارة الأزمات وتعليم الطلاب التفكير العملي.

https://www.facebook.com/share/v/1DSfQnjeHo/?mibextid=wwXIfr