النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 01:42 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أول تعليق من مدرب منتخب إيطاليا بعد صدمة عدم التأهل لمونديال 2026 الرئيس السيسي يؤكد على دعم ومساندة مصر لأمن سائر الزول العربية الرئيس عبد الفتاح السيسي يناقش تطورات الجهود الحكومية للانتهاء من صياغة رؤية الدولة لمرحلة ما بعد الاتفاق مع صندوق النقد الدولي نشرة «النهار» الصباحية.. موجز لأهم الأحداث العالمية والإقليمية ”وزيرا التعليم العالي والإتصالات ” يطلقان مرحلة جديدة من التعاون في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي رفع تجمعات مياه الأمطار من شوارع وميادين البحيرة وانعقاد دائم لغرف العمليات الفرعية والمركزية محافظ الغربية يتابع أعمال النظافة والتجميل اليومية بجميع مراكز ومدن المحافظة القاصد يعلن عن انطلاقة طبية غير مسبوقة بجامعة المنوفية.. مركز تميز لزراعة الأعضاء يضع الدلتا على خريطة الطب العالمي طقس غير مستقر وأمطار متفرقة على محافظة كفرالشيخ البورصة تستقبل 1.5 مليار جنيه تحركات نشطة لزيادة رؤوس الأموال خلال الربع الأول موعد مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا والقناة الناقلة عقوبات محتملة تنتظر إسبانيا بسبب الهتافات ضد منتخب مصر

أهم الأخبار

عاجل .. 6أبريل تهدد : ﺍﻧﺘﻈﺮﻭﺍ .. فاﻟﻐﻀﺐ ﻗﺎﺩﻡ ﻭلن ﻳﻨﺠﻮ ﻣﻨﻪ أﺣﺪ

6ابريل
6ابريل

 

أكد ﻣﺼﻄﻔى ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ -ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺷﺒﺎﺏ 6 أﺑﺮﻳﻞ الجبهة ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴة - على أﻥ ﺍﻟﺤﺮﻛة ﺗﺮﻓﺾ ﺗﻤﺎﻣًﺎ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﺑﺈﺧﻼﺀ ﺳﺒﻴﻞ ﻣﺒﺎﺭﻙ، ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ، ﻭﺃﻛﺪ ﺑﺄﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺗﻌﻠﻴﻘًﺎ ﻋﻠى أﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ! ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺼﺮ ﻋﻠﻴﻪ ويتساءل أﻳﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻧﻨﺎ ﺑاﺣﺘﺮﺍﻣﻪ؟! ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﻻ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻓﻼ ﻧﻔﻊ ﻭﻻ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻟﻪ.


ﻭأﻛﺪ، أﻥ إﺧﻼﺀ ﺳﺒﻴﻞ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻫﻮ ﺻﻚ ﺇﺩﺍنة ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﻭﺇﺛﺒﺎﺕ ﻟﺠﺮﺍﺋﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻓﻬﻢ ﻋﻠى ﺛﻮﺭﺗﻪ ﻭﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﺑﺎﻟﻘﺼﺎﺹ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ.


وقال الحجري -في تصريحات صحفية- "إﻥ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻻ ﺗﺴﻘﻂ ﺑﺎﻟﺘﻘﺎﺩﻡ ﻭﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻣﻴﻦ، ﻭإﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭة ﻫﻮ ﺑﺎﻟﺘﺤﺎﻳﻞ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﺑﺎﻟﺜﻐﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ.


ﻭﺃﻭﺿﺢ، أﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻟﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺎﺭﺏ ﺍﻟﺜﻮﺭة ﻭاﻟﺘﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺑﺎلإضافة إلى ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍإﺧﻮﺍﻥ المسلمين ﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻭﺳﻜﻮﺗﻬﻢ ﻋﻠى ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﻬﺰﻟﻴﺔ غير الكاملة ﺍﻻﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﻃﻤﺲ ﻭﺇﺗﻼﻑ ﺍﺩﻟﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﺑﻬﺎ ، ﻭﺇﻥ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻷﺣﺘﻜﺎﻡ ﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻀﻤﻨﻪ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻭﺍلإﺧﻮﺍﻥ.


ﻭﺃﻛﺪ، أﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﺳﺘﻔﺰﺍﺯﻱ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﻣﺮة أﺧﺮى ﻭﺗﺤﻄﻴﻤًﺎ ﻷﺣﻼﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﻭﻃﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩة ﻟﻠﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻭأﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻬﻮ ﻭﻗﻮﺩ ﻟﺜﻮﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺿﺪ ﻧﻈﺎﻡ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﻘﻮة ﻭﻳﺄبى ﺍﻻﻧﺼﻴﺎﻉ ﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭأﻥ ﺭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻋﻠى ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺤﻤﻮﺩًﺍ، وقال في ختام تصريحاته: "ﺍﻧﺘﻈﺮﻭﺍ .. ﻓﺎﻟﻐﻀﺐ ﻗﺎﺩﻡ ﻭلن ﻳﻨﺠﻮ ﻣﻨﻪ أﺣﺪ".