النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 09:25 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

سياسة

برلماني عن واقعة «الجلابية»: مدير مدرسة برقطا مشهود له بالكفاءة والنزاهة

 النائب عمرو درويش
النائب عمرو درويش

علق النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب، على واقعة مدرسة برقطا الإعدادية والقرارات التي اتخذها الدكتور حسام الدين عبدالفتاح، محافظ القليوبية، عقب جولته المفاجئة داخل المدرسة، مؤكدًا أنه تابع تفاصيل الواقعة باهتمام، شأنه شأن قطاع كبير من المواطنين.

وقال درويش، في بيان له، إن الأستاذ نادر علي، مدير مدرسة برقطا الإعدادية، يعد من الكفاءات المشهود لها بالنزاهة وحسن الخلق والسيرة الطيبة، مؤكدًا أنه يعرفه عن قرب ويقدر ما يتمتع به من كفاءة على المستويين الشخصي والمهني.

وأكد عضو مجلس النواب تفهمه الكامل لحرص محافظ القليوبية على فرض الانضباط الإداري داخل المؤسسات التعليمية، والتأكيد على الالتزام وتلافي أوجه القصور، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلاب، مشيرًا إلى أن الجميع يدعم هذه التوجهات.

محاسبة المقصرين عن عدم جاهزية المدارس

وفي الوقت نفسه، شدد النائب عمرو درويش على ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة لمحاسبة المسؤولين عن أوجه القصور وعدم جاهزية مدارس قرية برقطا لاستقبال الطلاب، لافتًا إلى وجود عدد من المشكلات، بينها غياب أسوار الحماية، ونقص ومشكلات بالمقاعد الدراسية، فضلًا عن تهالك بعض المدارس وعدم جاهزيتها بالشكل المطلوب لخدمة العملية التعليمية.

وأشار إلى أن الجهود الذاتية التي يبذلها مديرو المدارس، سواء في القليوبية أو مختلف المحافظات، تستحق كل التقدير والاحترام، لما تعكسه من شعور بالمسؤولية والحرص على مصلحة الطلاب، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة مساءلة وزارة التربية والتعليم عن أي تقصير من شأنه التأثير على جودة العملية التعليمية.

وأوضح درويش أن موقف مدير مدرسة برقطا وغيره من القيادات التعليمية التي تعمل في ظروف مماثلة يستوجب قدرًا من التفهم، في ظل ضغوط العمل اليومية ومحدودية الإمكانيات المادية المتاحة لأعمال الصيانة والتشغيل، والتي قد تتجاوز في كثير من الأحيان حدود صلاحيات مديري المدارس وتتطلب تدخلات مركزية ودعمًا مجتمعيًا.

واختتم عضو مجلس النواب تصريحاته بالتأكيد على ثقته في تفهم محافظ القليوبية لحجم التحديات التي تواجه قطاع التعليم والأعباء التي يتحملها المسؤولون والعاملون بالمنظومة، مشددًا على أن تحقيق الانضباط يجب أن يسير بالتوازي مع تقدير القيادات والعاملين الذين يبذلون جهودًا حقيقية لتحسين مستوى المدارس وحماية الطلاب، في حدود الإمكانيات المتاحة.