النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 11:50 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بنسبة إنجاز 76%.. محافظ بني سويف يتابع مشروعي كوبري الميمون وقُشيشة ”تعليم البحيرة” تعلن آليات مسابقة ”عقول خضراء” لتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال لدى الطلاب ضبط 8064 زجاجة مياه غازية داخل مصنع غير مرخص بالمنطقة الصناعية في بورسعيد وصلت إلى 65% و18%.. صحة بني سويف تتابع معدلات تنفيذ مشروعي مستشفَيَي ناصر العام وسمسطا المركزي استئناف الأعمال.. تبطين 93 مسقى ببني سويف قرارات حاسمة على طاولة الزمالك.. اجتماع مرتقب لمجلس حسين لبيب لحسم ملفات شائكة موعد مباراة طرابزون سبور وهارتس والقنوات الناقلة في دوري المؤتمر الأوروبي رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يفتح آفاق التعاون مع محرري الصحة.. ودعم الإعلام المتخصص في صدارة الأولويات وزير الصناعة يبحث مع سفير كوت ديفوار لدى مصر سبل تعزيز التعاون الصناعي بين البلدين جنايات القاهرة تستمع لمرافعة دفاع صاحب «بيت فاطم» لاتهامه بهتك عرض 4 فتيات ضبط 258 كجم من اللحوم والأسماك الفاسدة في حملة تموينية مكبرة بمطوبس انفجار مفاجئ ونهاية مفجعة.. تفاصيل مصرع طفلين في شبرا الخيمة

اقتصاد

عبد العال سليمة لـ”النهار”: دولار الصاغة وهم .. والتوقيت الحالي فرصة نموذجية للشراء

قال عبد العال سليمة، النائب الأول لرئيس شعبة الذهب بمحافظة كفر الشيخ ورئيس شركة سليمة جولد، إنه  لا يوجد في الأعراف الاقتصادية أو داخل أسواق المعادن الثمينة ما يسمى بـ «دولار الصاغة»، موضحا أنسوق الذهب المصري بريء تماماً من فكرة تسعير الدولار أو المضاربة عليه كعملة، فتاجر الصاغة لا يبيع الدولار ولا يشتريه، ولا يضارب في سوق الصرف. 

وأضاف أن هذا لا يمنع أن سعر الدولار يدخل في معادلة تسعير الذهب، لكن السر يكمن في حدود هذا التدخل، فهو يقتصر فقط على كونه معيار ودليل حسابي لا غنى عنه لتحويل سعر أوقية الذهب من البورصة العالمية بالدولار إلى ما يقابلها بالجنيه المصري، تماماً مثل أي سلعة مقومة عالمياً بالعملة الأمريكية، ومن هنا ينتهي دور الدولار كأداة قياس لا كأداة تسعير مستقلة تفرضها الصاغة.

وأوضح عبد العال أن الفجوة السعرية التي قد تظهر أحياناً بين سعر الذهب في السوق المحلي وسعره المحسوب بالمعادلة العالمية ليست ناتجة عن تسعير خفي للعملة، بل تحكمها قاعدة اقتصادية أصيلة ومباشرة هي العرض والطلب داخل السوق المصري. 

وأشار إلى أنه عندما يرتفع الطلب محلياً وتقل كميات الذهب المتاحة في السوق، يرتفع السعر متجاوزاً قيمته العالمية المحسوبة، بينما حين يهدأ الطلب ويتوفر المعروض فإن السعر ينخفض، وهذا ما يحدث في أي دلولة أخرى حينما تمر بنفس هذه الحالة.

واوضح عبد العال خلال تصريحاته لـ"النهار" إن الواقع الحالي يؤكد أن سعر الذهب داخل مصر يتم تداوله عند مستويات تقل عن قيمته العادلة بالخارج، وهذا فارق طبيعي ومنطقي يعكس حركة التداول والسيولة الداخلية فقط.

وأشار إلى أنه عندما يكون سعر الذهب المحلي أقل من السعر العالمي، وتتراجع البورصة العالمية في الوقت ذاته، فإننا نكون أمام بيئة مثالية وشديدة الجاذبية للشرا، ، لافتا إلى أن تداول الذهب بأسعار هادئة يمنح الجنيه قوة شرائية أعلى بكثير، ويتيح للمواطن والمستثمر فرصة ادخار حقيقية بتكلفة أقل قبل أي ارتداد سعري قادم. النزول السعري في أسواق المعادن الثمينة هو نافذة اقتناص لا تدعو للتردد، لأن الذهب في جوهره أداة تحوط وادخار طويل الأجل لا يخسر قيمته الحقيقية بمرور الوقت، وتاريخ الذهب خير شاهد على ذلك.

واضاف أننا الآن على أعتاب الربع الأخير من عام 2026، وهي فترة تتسم تاريخياً بنشاط قياسي في أسواق الذهب عالمياً ومحلياً. المعتاد مع إشراقة شهر أكتوبر أن تبدأ الزيادات الفعلية والحقيقية في أسعار الذهب، مدفوعة بزيادة الطلب الاستثماري والموسمي وتقفيل المراكز المالية وصناديق الاستثمار العالمية، لافتا إلى أن هذا النمط السعري الصاعد لم يكن وليد الصدفة، بل تكرر بصورة منتظمة وواضحة خلال الأعوام الثلاثة السابقة على التوالي، مما يرجح تكراره مجدداً مع تزايد وتيرة النشاط الاقتصادي المعتادة في نهاية كل عام.

 
وأوضح أن التوقيت الحالي يمثل فرصة نموذجية لاتخاذ قرارات شراء مدروسة، بعيداً عن الشائعات والمفاهيم المغلوطة حول تسعير الذهب محلياً، ففهم حركة السوق بعين واقعية، وإدراك أن الأسعار الحالية تشكل قاعاً سعرياً مناسباً قبل انطلاق موجة الربع الأخير، يمنحان المدخرين القدرة على حماية مدخراتهم وبناء مراكز ذهبية رابحة ومستقرة.