النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 12:32 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير مصر بالمغرب يلتقي أبناء الجالية في تطوان ويبحث تعزيز التواصل والخدمات القنصلية بمشاركة 15 دولة وقيادات حكومية.. القاهرة تستضيف منتدى «GS1» لمناقشة مستقبل التجارة الرقمية وسلاسل الإمداد عبد العال سليمة لـ”النهار”: دولار الصاغة وهم .. والتوقيت الحالي فرصة نموذجية للشراء 50 ألف زائر للمهرجان الوطني للسلع في موسمه الثالث 115 ألف جنيه وآيفون.. سائق ومسعف إسعاف القليوبية يعيدان «أمانات حادث بنها» لصاحبها حسام صلاح: خدمة 2265 حالة سكتة دماغية.. ونتوسع للوصول إلى المحافظات الحدودية حسام صلاح: تدريب أطباء وتمريض مختلف التخصصات قبل تشغيل وحدات السكتة الدماغية.. وإضافة 31 وحدة جديدة حسام صلاح: منظومة السكتة الدماغية تضم 206 وحدة.. والمستهدف يفوق 400 وفقًا للمعايير الدولية حسام صلاح: توحيد جهود قطاعات الدولة لتطوير المنظومة الصحية ورفع جودة الرعاية.. و9 محاور رئيسية لقياس الأداء ركلات الترجيح تكتب كلمة النهاية.. «طحلة» يتربع على عرش دوري مراكز الشباب بالقليوبية محافظ القليوبية يتحرك قبل بدء الدراسة.. افتتاح «أهلاً مدارس» ببنها وتخفيضات حتى 35% بصورة.. المخرج أحمد عبد العال يعلن إنتهاء تصوير ” خارج عن السيطرة ” .. ويعلق: شكرا فريق العمل العظيم

اقتصاد

عبد العال سليمة لـ”النهار”: دولار الصاغة وهم .. والتوقيت الحالي فرصة نموذجية للشراء

قال عبد العال سليمة، النائب الأول لرئيس شعبة الذهب بمحافظة كفر الشيخ ورئيس شركة سليمة جولد، إنه  لا يوجد في الأعراف الاقتصادية أو داخل أسواق المعادن الثمينة ما يسمى بـ «دولار الصاغة»، موضحا أنسوق الذهب المصري بريء تماماً من فكرة تسعير الدولار أو المضاربة عليه كعملة، فتاجر الصاغة لا يبيع الدولار ولا يشتريه، ولا يضارب في سوق الصرف. 

وأضاف أن هذا لا يمنع أن سعر الدولار يدخل في معادلة تسعير الذهب، لكن السر يكمن في حدود هذا التدخل، فهو يقتصر فقط على كونه معيار ودليل حسابي لا غنى عنه لتحويل سعر أوقية الذهب من البورصة العالمية بالدولار إلى ما يقابلها بالجنيه المصري، تماماً مثل أي سلعة مقومة عالمياً بالعملة الأمريكية، ومن هنا ينتهي دور الدولار كأداة قياس لا كأداة تسعير مستقلة تفرضها الصاغة.

وأوضح عبد العال أن الفجوة السعرية التي قد تظهر أحياناً بين سعر الذهب في السوق المحلي وسعره المحسوب بالمعادلة العالمية ليست ناتجة عن تسعير خفي للعملة، بل تحكمها قاعدة اقتصادية أصيلة ومباشرة هي العرض والطلب داخل السوق المصري. 

وأشار إلى أنه عندما يرتفع الطلب محلياً وتقل كميات الذهب المتاحة في السوق، يرتفع السعر متجاوزاً قيمته العالمية المحسوبة، بينما حين يهدأ الطلب ويتوفر المعروض فإن السعر ينخفض، وهذا ما يحدث في أي دلولة أخرى حينما تمر بنفس هذه الحالة.

واوضح عبد العال خلال تصريحاته لـ"النهار" إن الواقع الحالي يؤكد أن سعر الذهب داخل مصر يتم تداوله عند مستويات تقل عن قيمته العادلة بالخارج، وهذا فارق طبيعي ومنطقي يعكس حركة التداول والسيولة الداخلية فقط.

وأشار إلى أنه عندما يكون سعر الذهب المحلي أقل من السعر العالمي، وتتراجع البورصة العالمية في الوقت ذاته، فإننا نكون أمام بيئة مثالية وشديدة الجاذبية للشرا، ، لافتا إلى أن تداول الذهب بأسعار هادئة يمنح الجنيه قوة شرائية أعلى بكثير، ويتيح للمواطن والمستثمر فرصة ادخار حقيقية بتكلفة أقل قبل أي ارتداد سعري قادم. النزول السعري في أسواق المعادن الثمينة هو نافذة اقتناص لا تدعو للتردد، لأن الذهب في جوهره أداة تحوط وادخار طويل الأجل لا يخسر قيمته الحقيقية بمرور الوقت، وتاريخ الذهب خير شاهد على ذلك.

واضاف أننا الآن على أعتاب الربع الأخير من عام 2026، وهي فترة تتسم تاريخياً بنشاط قياسي في أسواق الذهب عالمياً ومحلياً. المعتاد مع إشراقة شهر أكتوبر أن تبدأ الزيادات الفعلية والحقيقية في أسعار الذهب، مدفوعة بزيادة الطلب الاستثماري والموسمي وتقفيل المراكز المالية وصناديق الاستثمار العالمية، لافتا إلى أن هذا النمط السعري الصاعد لم يكن وليد الصدفة، بل تكرر بصورة منتظمة وواضحة خلال الأعوام الثلاثة السابقة على التوالي، مما يرجح تكراره مجدداً مع تزايد وتيرة النشاط الاقتصادي المعتادة في نهاية كل عام.

 
وأوضح أن التوقيت الحالي يمثل فرصة نموذجية لاتخاذ قرارات شراء مدروسة، بعيداً عن الشائعات والمفاهيم المغلوطة حول تسعير الذهب محلياً، ففهم حركة السوق بعين واقعية، وإدراك أن الأسعار الحالية تشكل قاعاً سعرياً مناسباً قبل انطلاق موجة الربع الأخير، يمنحان المدخرين القدرة على حماية مدخراتهم وبناء مراكز ذهبية رابحة ومستقرة.