النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 05:32 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جوهر نبيل: استضافة مصر لدورة الألعاب الأفريقية ستظهر قدرات وامكانيات القارة الأفريقية باستضافة كبري الأحداث الرياضية روفيدا فتحي تحصد ميداليتين في رفع الأثقال بدورة البحر المتوسط 2026 وزير الدولة للإنتاج الحربي: العلاقات بين مصر والبوسنة والهرسك تشهد زخمًا بدعم من القيادة السياسية بالبلدين الصديقين تعرف على جدول مباريات الأهلي في سبتمبر 2026 «شيرين صبري»: زيارة الرئيس الصيني تفتح آفاقًا جديدة للشراكة بين القاهرة وبكين الأهلي يتحرك مبكرًا.. طلب رسمي لاستقدام حكام أجانب أمام الزمالك وبيراميدز مدينة رأس سدر تواصل تنفيذ أعمال مشروع أعمدة الطاقة الشمسية بمنطقة إسكان الـ ٤٨٠ وحدة «10 آلاف جنيه».. صندوق زمالة المعلمين يعلن بدء صرف باقي الميزة التأمينية مجانًا لأول مرة.. خطوات استخراج شهادة ميلاد المولود وتسجيله بالسجل المدني المصري عبد الرحمن سعد رابع العالم في مونديال البوتشيا.. أول إنجاز من نوعه للعرب وأفريقيا حمزة عبد الكريم.. 5 مباريات تنتظر برشلونة في سبتمبر حمزة عبد الكريم يحقق 3 أرقام تاريخية فى ظهوره الأول مع برشلونة

سياسة

«شيرين صبري»: زيارة الرئيس الصيني تفتح آفاقًا جديدة للشراكة بين القاهرة وبكين

النائبة شيرين صبري
النائبة شيرين صبري

أكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل حدثًا مهمًا في مسار العلاقات المصرية الصينية، خاصة مع تزامنها مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين، بما يعكس عمق الروابط التاريخية التي جمعت البلدين على مدار سبعة عقود.

وقالت شيرين صبري، إن العلاقات المصرية الصينية نجحت خلال السنوات الماضية في تجاوز إطار العلاقات الدبلوماسية التقليدية، لتتحول إلى شراكة استراتيجية قائمة على الثقة المتبادلة والاحترام والمصالح المشتركة، وهو ما منحها قدرة كبيرة على الاستمرار والتطور رغم التغيرات المتلاحقة التي شهدها النظام الدولي.

وأضافت أن أهمية الزيارة لا تقتصر على رمزيتها التاريخية، وإنما تمتد إلى ما يمكن أن تمثله من فرصة حقيقية لبدء مرحلة أكثر تقدمًا في التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنموي، في ظل ما تتمتع به مصر من موقع جغرافي استراتيجي وبنية أساسية متطورة، إلى جانب ما تمتلكه الصين من خبرات تكنولوجية وقدرات صناعية واستثمارية ضخمة.

شيرين صبري: تعظيم العائد الاقتصادي من الشراكة المصرية الصينية

وأوضحت عضو مجلس الشيوخ أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على قوة العلاقات السياسية بين البلدين، وتحويلها إلى مكاسب اقتصادية وتنموية أكبر، من خلال جذب المزيد من الاستثمارات الصينية، وتوطين الصناعات، ونقل التكنولوجيا والخبرات، ودعم المشروعات التي تحقق قيمة مضافة للاقتصاد المصري، بما يسهم في زيادة الإنتاج وخلق فرص العمل ورفع القدرة التنافسية.

وأشارت إلى أن قطاعات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة والمتجددة والنقل واللوجستيات والصناعة تمثل مجالات واعدة أمام البلدين لتوسيع نطاق التعاون، مؤكدة أن الاستثمار المشترك في هذه القطاعات يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة أمام الاقتصاد المصري، ويعزز استفادة مصر من موقعها كبوابة رئيسية للأسواق العربية والأفريقية.

علاقات قائمة على الاحترام والمصالح المشتركة

وأكدت شيرين صبري أن العلاقات المصرية الصينية تقدم نموذجًا مهمًا للدبلوماسية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرة إلى أن قوة الروابط بين القاهرة وبكين توفر أرضية مناسبة للانتقال إلى شراكات أكثر عمقًا واستدامة، تقوم على الإنتاج والاستثمار وتبادل الخبرات والمعرفة.

ولفتت إلى أن مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين يمثل مناسبة مهمة لإعادة تقييم ما تحقق خلال العقود الماضية والبناء عليه، وليس مجرد احتفال بالماضي، مؤكدة أن الأهم هو صياغة رؤية مشتركة للمستقبل تستفيد من التحولات الاقتصادية والتكنولوجية العالمية وتفتح مجالات جديدة للتعاون.

شيرين صبري: الصين شريك رئيسي في مسار التنمية

وشددت عضو مجلس الشيوخ على أن مصر تنظر إلى الصين باعتبارها شريكًا رئيسيًا في مسار التنمية، موضحة أن تعزيز التعاون بين البلدين يتوافق مع توجه الدولة المصرية نحو تنويع شراكاتها الدولية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، والاستفادة من الخبرات الدولية بما يدعم أهداف التنمية الوطنية.

واختتمت النائبة شيرين صبري تصريحاتها بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تحمل رسالة واضحة بأن سبعة عقود من العلاقات المصرية الصينية تمثل قاعدة صلبة وليست نهاية للمسيرة، مشددة على أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد تحويل الزخم السياسي والتاريخي إلى مشروعات حقيقية وشراكات اقتصادية وتنموية مستدامة تحقق مصالح الشعبين المصري والصيني.