النهار
الإثنين 31 أغسطس 2026 08:07 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حاجة عازلة بيني وبين الدنيا..فيدرا توجه رسالة مؤثرة عقب مشاركتها بجنازة ياسمين ابنة نجلاء فتحي الرئيس الايراني بزشكيان: استمرار الحرب مع أميركا ليس في مصلحة إيران حائط صد مصري في بلغاريا.. حسام عبد المجيد يتألق في ظهوره الأساسي الأول مع لودوجوريتس المتحدث باسم الحكومة العراقية: الزيدي رفض مقترحا ببقاء قوات للتحالف الدولي بعد 30 سبتمبر غزل المحلة مهدد بتغيير الجهاز الفني.. علاء عبد العال يترقب العودة أرسنال يستكشف ضم مالك فوفانا.. واللاعب يرحب بالانتقال إلى الجانرز الرئيس الروسي بوتين: روسيا تسير بالفعل على طريق إنهاء النزاع الأوكراني وزير الخزانة الامريكي : إيران تأخذ العقوبات الأمريكية على محمل الجد وترد بقوة بسبب خسائرها الاقتصادية الرئيس الفرنسي يعلن التضامن مع الجزائر ويمد يد العون بعد الحرائق العنيفة ترامب: إيران دولة فاشلة وميتة تتبع الأقمشة وتحديث المواصفات لحماية المصانع المحلية على طاولة اتحاد الصناعات عادل زيدان: تطوير القطاع الزراعي يعزز الإنتاج ويدعم الاقتصاد الوطني

عربي ودولي

الرئيس الفرنسي يعلن التضامن مع الجزائر ويمد يد العون بعد الحرائق العنيفة

ارشيفية للزعيمين الفرنسي والجزائري
ارشيفية للزعيمين الفرنسي والجزائري

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر الناطقة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون استعداد بلاده لتقديم المساعدة للجزائر في مواجهة حرائق الغابات العنيفة التي اجتاحت عدة ولايات.
ويأتي هذا العرض الدبلوماسي في توقيت حساس، وسط توترات معروفة في العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكدت باريس عبر اجتماع مجلس الوزراء بقصر الإليزيه وقوفها إلى جانب الجزائر وتقديم يد العون إذا ما تطلبت الظروف ذلك.

وتتزامن هذه التطورات مع تكثيف الأجهزة الأمنية الجزائرية، ممثلة في وحدات الدرك الوطني، لعملياتها الميدانية والتقنية الرامية إلى كشف ملابسات اندلاع هذه النيران.

وتركز التحريات بشكل خاص على الطبيعة المشبوهة للحوادث، حيث أظهرت معطيات أولية وقوع عدة حرائق متزامنة في توقيت يقارب الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وهو ما أثار تساؤلات جدية حول وجود أفعال إجرامية متعمدة وراء هذه الكارثة، مما دفع الخبراء إلى رفع الأدلة والمعاينات من بؤر الحريق بدقة متناهية لتحديد مصدر النيران وآلية انتشارها.

وفي هذا الإطار ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اجتماعا رفيع المستوى ضم مسؤولين مدنيين وعسكريين، لبحث الإجراءات اللازمة للتكفل الفوري بمخلفات هذه الكارثة.

وخلال الاجتماع شدد الرئيس على أن التزامن الغريب في اندلاع الحرائق يستدعي مواصلة التحريات بدقة للوصول إلى الحقيقة، مؤكدا أن العدالة ستأخذ مجراها، وكشف في هذا الصدد عن توقيف عدد من المشتبه بهم، الذين سيخضعون للإجراءات القانونية المقررة لتحديد مسؤولياتهم كاملة في هذه الوقائع، كما أمر بتطبيق عقوبة الإعدام بحق من تثبت إدانته بتعمد إضرام الحرائق، موضحا أن تنفيذ العقوبة يكون بعد استنفاد جميع وسائل الطعن التي يكفلها القانون.

وفي ظل حجم المأساة، كانت السلطات الجزائرية قد أعلنت حدادا رسميا على أرواح الضحايا لمدة 3 أيام، تقرر خلالها إلغاء كافة الفعاليات الثقافية والمنافسات الرياضية المبرمجة، تضامنا مع عائلات الضحايا والمناطق المنكوبة.

وتواصل كافة الأجهزة الوطنية جهودها المتكاملة، ليس فقط في عمليات الإخماد والتكفل بالمواطنين، بل أيضا في مطاردة المتورطين وكشف الحقيقة كاملة، في رسالة واضحة بأن أي محاولة لزعزعة أمن البلاد أو المساس بمقدساتها الطبيعية لن تمر دون عقاب رادع.