النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 10:20 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النائب أسامة شرشر يهنئ الزميلة الصحفية همسة هلال بمناسبة زفافها على المستشار عبد الخالق جماز عروض صينية لإنشاء محطات للمياه والطاقة بالمنطقة الصناعية بالسخنة 7,3 مليار دولار مبيعات محققة للمنطقة والصادرات 6مليارات الدكتورة كالين صالح سفيرة الريادة الانسانية اللبنانية الكندية في تصريحات خاصة : مشاركتي في المؤتمر الدولي للمؤثرين العرب بالقاهرة تجسيدا عمليا... استجابة لمطالب أولياء الأمور.. محافظ قنا يوجه بخفض الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام لـ 235 درجة التوجيه المعنوي بوزارة الداخلية اليمنية يعزز جاهزية شرطة المنطقة الحرة بعدن لمواجهة التهريب وإحباط المخططات الحوثية الأمين العام للاتحاد العام للفنانين العرب يؤكد مشاركته في اجتماع الجمعية العمومية بالغردقة «الأكاديمية العربية» تحتفي بتخريج 101 طبيبة وصيدلانية من جامعة «الأحفاد» السودانية بفرع العلمين الجديدة الإعلان عن أعضاء لجنة تحكيم جائزة النشر لعام 2026 قبيل فعالية الأيام الإبداعية الأفريقية وفاة طالبة إثر سقوطها من الطابق الرابع بجامعة كفر الشيخ الأهلية وزير الداخلية اليمني يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي التعاون في المجال الأمني إرتفاع هجمات برمجيات الفدية على أنظمة التحكم الصناعي خلال الربع الثاني من عام 2026 HUAWEI MatePad 11.5 يحتوي على أدوات متكاملة للدراسة والإنتاجية

تقارير ومتابعات

كيف تأثر مطار دبي الدولي بالحرب الإيرانية؟

مطار دبي
مطار دبي
دبي

تلقى قطاع الطيران في المنطقة ضربة قوية جراء الحرب مع إيران خلال النصف الأول من 2026 إذ كان مطار دبي الدولي من أبرز المتأثرين؛ بعدما تراجعت حركة المسافرين فيه بنحو الثلث، نتيجة اضطرابات المجال الجوي والقيود التي فرضتها التطورات الأمنية على حركة الطيران، قبل أن تبدأ الحركة في التعافي تدريجيًا خلال الربع الثاني.

واستقبل مطار دبي الدولي، أحد أكبر مراكز الطيران في العالم، نحو 31.5 مليون مسافر خلال الأشهر الستة الأولى من العام بانخفاض نسبته 31.3% مقارنة بالفترة نفسها من 2025 وفق بيانات مطارات دبي، فيما سجل الربع الثاني وحده نحو 13 مليون مسافر.

الحرب الإيرانية تضرب حركة الطيران

وبدأت الحرب مع إيران في نهاية فبراير 2026 لتتجاوز تداعياتها حدود العمليات العسكرية وتنعكس على حركة النقل والطيران في المنطقة ومع تكرار الهجمات الإيرانية على منشآت مدنية بينها مطارات اتجهت دول في المنطقة إلى إغلاق مجالاتها الجوية أو فرض قيود على حركة الطائرات ما تسبب في اضطراب واسع بشبكات الرحلات والربط الجوي.

وامتد التأثير إلى حركة الطائرات في مطار دبي؛ إذ تراجع عدد الرحلات خلال النصف الأول بنسبة 32.1% على أساس سنوي إلى نحو 150.6 ألف حركة من بينها 62.5 ألف حركة خلال الربع الثاني.

ولم يقتصر التراجع على حركة المسافرين والرحلات إذ انخفضت أحجام الشحن الجوي بنسبة 28.7% لتصل إلى نحو 751 ألف طن خلال الأشهر الستة الأولى من العام.

مؤشرات على تعافي حركة الطيران في مطار دبي

رغم الخسائر التي سجلها المطار في النصف الأول بدأت حركة المسافرين استعادة جزء من نشاطها مع تحسن ظروف الطيران وعودة الرحلات الدولية تدريجيًا.

وارتفع عدد المسافرين من 3.5 مليون في أبريل إلى 4.5 مليون في مايو قبل أن يصل إلى 5 ملايين مسافر في يونيو في مؤشر على تحسن الطلب مع استعادة شركات الطيران جزءًا من طاقتها التشغيلية.

ويرتبط هذا التعافي كذلك بتحسن الربط الجوي وارتفاع معدلات إشغال المقاعد وهي عوامل ترى مطارات دبي أنها تعكس مرونة الطلب في الأسواق الرئيسية وتدعم توقعاتها بأداء أفضل خلال النصف الثاني من العام.

وقال بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، إن النصف الأول من العام شكّل اختبارًا لمنظومة الطيران بأكملها وأظهر قدرتها على الصمود، مشيرًا إلى أن الطلب يستجيب سريعًا مع عودة السعة التشغيلية.

وتكتسب هذه المرونة أهمية خاصة بالنسبة إلى مطار دبي الدولي، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على حركة الترانزيت الدولية، في ظل دوره كمحور رئيسي يربط بين مختلف الأسواق العالمية.

وبحلول نهاية يونيو كان المطار يستقبل رحلات نحو 50 شركة طيران دولية تربطه بـ217 وجهة في 99 دولة، بينما اقتربت معدلات إشغال المقاعد تدريجيًا من مستويات العام الماضي مع تحسن حركة الربط الدولي.

لماذا تتفاءل دبي بالنصف الثاني؟

تراهن مطارات دبي على استمرار تعافي حركة الطيران خلال النصف الثاني من 2026 مدفوعة بعودة شبكات شركات الطيران إلى مستويات تشغيلية أفضل وزيادة الرحلات وارتفاع حركة الترانزيت إلى جانب تخفيف إرشادات السفر في عدد من الأسواق الرئيسية المصدرة للمسافرين.

وينتظر أن يستفيد المطار من جدول الرحلات الشتوي وأجندة دبي المزدحمة بفعاليات الأعمال والترفيه والرياضة بما قد يمنح حركة السفر دفعة إضافية خلال الأشهر المتبقية من العام.