عروض صينية لإنشاء محطات للمياه والطاقة بالمنطقة الصناعية بالسخنة 7,3 مليار دولار مبيعات محققة للمنطقة والصادرات 6مليارات
اجتذبت منطقة التعاون الاقتصادى الصيني المصرى أكثر من 200 شركة، باستثمارات تزيد عن 4.7 مليار دولار أمريكي، وبلغت مبيعاتها المتراكمة أكثر من 7.3 مليار دولار أمريكي، وقدرت الضرائب التى سددتها بقيمة 350 مليون دولار أمريكي، ووفرت بشكل مباشر أكثر من 10000 وظيفة.
وان عدد العاملين المصريين يمثل 90%
اعلن ذلك تساو خوى العضو المنتدب للمنطقة وكشف عن ان الصادرات لمنطقة التعاون الاقتصادي والتجاري الصيني-المصري (تيدا -) تقدر 6 مليارات دولار بعد التوسعات الكبيرة فى المنطقة وزيادة عدد المصانع إلى 200 مصنع والمميزات التى تتمتع كموقع جغرافى استيراتيجى
وكشف عن ان معدل النمو يتصاعد بشكل جيد وأنها تشكل نموذجا بارزاً للتعاون الصناعي والاستثماري بين جمهورية مصر العربية والصين، حيث تشكل إحدى الدعائم الأساسية للتحول الصناعي في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ضمن مسار مبادرة الحزام والطريق.
وقال إن إدارة وتطوير هذه المنطقة مهمة شركة تيدا الصين-إفريقيا للاستثمار، وهي نتاج شراكة استراتيجية بين مجموعة تيدا في تيانجين وصندوق التنمية الصيني الأفريقي.
وتمتد المنطقة على مساحة إجمالية تتجاوز 10 آلاف و300 كيلو متر مربع، تنقسم إلى ثلاث مراحل أساسية، الأولى هي منطقة البداية بمساحة 1.34 كيلومتر مربع، والثانية هي المنطقة التوسعية بمساحة تبلغ ستة كيلومترات مربعة. والمرحلة الثالثة 2,8 كيلو متر مربع وقد استقطبت هذه المساحات استثمارات ضخمة تجاوزت قيمتها الإجمالي4,7 مليار دولار، وتضم في الوقت الحالي أكثر من 200 مشروع وشركة تتنوع أنشطتها بين القطاعات الصناعية واللوجستية والخدمية والتكنولوجية.
وكشف خلال زيارة وفد إعلامى صينى من جريدة الشعب الصينية للمنطقة عن وجود عروض صينية استثمارية لإنشاء محطات لتحلية المياه والطاقة للمساهمة فى حل مشكلة المياه التى تواجه عدد من المصانع هناك من اجل زيادة القدرة الإنتاجية
وأشار إلى أن الأنشطة الإنتاجية داخل المنطقة تتوزع
ماه على قطاعات حيوية متعددة، يأتي في مقدمتها قطاع الألياف الزجاجية الذي تقوده شركة جوشي العالمية، والتي ساهمت بوجودها في العين السخنة في وضع مصر ضمن قائمة أكبر منتجي ومصدري الفايبر جلاس على مستوى العالم. وتحتل المرتبة الرابعة عالميا وتضم المنطقة تكتلات صناعية متخصصة في تصنيع المعدات الكهربائية ومحولات الجهد العالي والمنخفض بالتعاون مع شركات كبرى مثل إكس دي إيجيباك، إلى جانب صناعات معدات حفر وتنقيب البترول، ومواد البناء الحديثة مثل الهياكل المعدنية والألواح الفولاذية، فضلاً عن خطوط إنتاج المنسوجات والأقمشة غير المنسوجة والخدمات اللوجستية والتخزين والتداول.
مشيرا إلى أن المنطقة تستمد نجاحها الاستثماري من حزمة المزايا التنافسية التي يوفرها الموقع الجغرافي الفريد في العين السخنة، حيث تجاور مباشرة ميناء العين السخنة المحوري، مما يتيح التصدير السريع والنفاذ المباشر لطرق الشحن العالمية التي تربط آسيا بأفريقيا وأوروبا. وتستفيد الشركات العاملة داخل المنطقة من الحوافز والتسهيلات التي تقدمها الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتي تشمل الإعفاءات الجمركية على الآلات والمعدات والمواد الخام المستخدمة في التصنيع، إضافة إلى الإجراءات الجمركية المبسطة.
وقال انها تساهم في فتح أسواق عالمية للمنتجات المقامة على أراضيها عبر الاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرّة والشراكات المبرمة بين مصر ومختلف التكتلات الاقتصادية، وفي مقدمتها اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، واتفاقية التيسير العربية، والشراكة الأوروبية، مما يمنح المنتجات الصينية المصنعة محلياً ميزة التصدير بدون رسوم جمركية إلى تلك الأسواق.
على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي المحلي، وفرت المنطقة حتى الآن أكثر من عشرة آلاف فرصة عمل مباشرة، وما يتراوح بين 50,000 و70,000 فرصة عمل غير مباشرة، حيث تمثل العمالة المصرية أكثر من 90% من إجمالي القوى العاملة بها، مع التركيز على نقل الخبرات وتدريب الكوادر المحلية على أحدث التقنيات الصناعية. وسجلت الشركات العاملة إجمالي مبيعات متراكمة تجاوز 3.7 مليارات دولار.
وكشف عن تنفيذ خطط التوسع لاستقطاب المزيد من الشركات المدرجة ضمن قائمة أكبر 500 شركة عالمياً، مع التركيز على توطين الصناعات التكنولوجية المتطورة والطاقة الخضراء وتصنيع السيارات وتكنولوجيا التجميع الذكي، مما يجعل من منطقة التعاون الصيني-المصري نقطة ارتكاز صناعية تسهم في دعم الناتج المحلي المصري وتخفيض الفاتورة الاستيرادية وزيادة الحصيلة الدولارية من التصدير.








.png)
.jpg)
.jpeg)

.jpg)
.jpg)






