النهار
السبت 10 أكتوبر 2026 03:44 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تأجيل محاكمة 10 متهمين بالاستيلاء على 41 مليون جنيه بالجيزة باحث فلسطيني: 90% من المواطنين جددوا سجلاتهم الانتخابية والطبقة السياسية تخشى اختبار الصندوق وليد دعبس: نتمنى عودة الإسماعيلي لمكانه الطبيعي.. ومستعدون لتقديم دعم أكبر في يناير محافظ البحر الأحمر يكرم رموز الأطباء ويؤكد دعم المنظومة الصحية تعذر حضور المتهم بارتكاب جريـ ـمة «النرجس» عن ثاني جلسات محاكمته تلال من القمامة بمصرف مردوم.. أهالي منطقة طريق بني سويف - الفيوم يناشدون المسؤولين بإزالتها محمد صلاح أساسيًا في تشكيل طرابزون أمام سامسون سبور بالدوري التركي أم ترفض نسب نجلها لمدة 6 سنوات.. والقضاء يحسم القضية بحكم نهائي الداخلية تضبط 109 آلاف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة وتكشف تعاطي 28 سائقًا للمخدرات كيف يستعد عموتة للقاء القمة أمام الزمالك في غياب ياسر إبراهيم؟ أرخص إطلالات النجمات في مهرجان الجونة 2025 تشيلسي يؤمن بقاء كول بالمر حتى 2034.. واللاعب يتعهد بحصد المزيد من الألقاب

سياسة

برلماني يطالب بحل أزمة زراعة القوقعة للأطفال وارتفاع تكاليف الصيانة

 النائب بسام الصواف
النائب بسام الصواف

تقدم النائب بسام الصواف، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بشأن منظومة زراعة القوقعة للأطفال في مصر، في ظل ارتفاع تكاليف صيانة الأجهزة والتأهيل اللاحق، وما تسببه هذه الأعباء من ضغوط على الأسر.

وتعد زراعة القوقعة من الوسائل المهمة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من فقدان السمع، إذ تتيح لكثير منهم اكتساب القدرة على السمع والتواصل والتعلم والاندماج بصورة أفضل في المجتمع، إلا أن نجاح العملية لا يتوقف عند إجراء الجراحة وتركيب الجهاز، وإنما يتطلب متابعة ورعاية وصيانة وتأهيلًا سمعيًا وتخاطبيًا مستمرًا لسنوات.

90 ألف جنيه سنويًا لصيانة بعض أجهزة القوقعة

وأوضح النائب أن ارتفاع تكلفة صيانة أجهزة القوقعة وإصلاح مكوناتها وتوفير قطع الغيار يمثل عبئًا حقيقيًا على عدد كبير من الأسر، إلى جانب تكاليف جلسات التأهيل السمعي والتخاطب.

وأشار إلى أن تكلفة صيانة أو إصلاح بعض مكونات الجهاز قد تصل إلى نحو 90 ألف جنيه سنويًا، وهو مبلغ يمثل عبئًا كبيرًا على الأسر محدودة ومتوسطة الدخل، خاصة في ظل ما تتحمله بالفعل من نفقات مرتبطة بعلاج الطفل ورعايته.

وأكد أن جهاز القوقعة ليس من الأجهزة التي يمكن الاستغناء عنها أو تأجيل إصلاحها، إذ يمثل وسيلة أساسية للسمع والتواصل والتعلم بالنسبة للطفل، وبالتالي فإن تعطل الجهاز أو أحد مكوناته وعدم قدرة الأسرة على تحمل تكاليف الإصلاح قد يؤدي إلى توقف الطفل عن الاستفادة منه لفترة.

ولفت إلى أن استمرار تعطل الجهاز قد ينعكس سلبًا على رحلة التأهيل والتخاطب واكتساب اللغة، ما يجعل سرعة توفير الصيانة وقطع الغيار جزءًا أساسيًا من استكمال العلاج وليس مجرد خدمة إضافية.

شكاوى من تأخر إجراءات التأمين الصحي

وأشار الصواف إلى أن الأزمة لا تقتصر على ارتفاع تكاليف الصيانة، وإنما تمتد إلى وجود شكاوى بشأن تأخر بعض إجراءات وموافقات التأمين الصحي الخاصة بصيانة أجهزة القوقعة وتوفير قطع الغيار والمستلزمات اللازمة لها.

وأوضح أن هذه الإجراءات قد تضيف أعباء جديدة على الأسر، خاصة تلك التي لا تستطيع تحمل تكاليف الإصلاح على نفقتها الخاصة، وفي الوقت نفسه تضطر إلى الانتظار لحين استكمال الإجراءات وتوفير الخدمة من خلال التأمين الصحي.

وطالب النائب بضرورة مراجعة منظومة التعامل مع أجهزة القوقعة، والعمل على ضمان سرعة توفير الصيانة وقطع الغيار والتأهيل اللازم للأطفال، بما يضمن استمرار استفادتهم من الجهاز ويحمي الأسر من أعباء مالية تفوق قدراتها.