من مساكن الزلط إلى بورفؤاد 2050.. بورسعيد تتحرك لتطوير المناطق السكنية وتعظيم استغلال الأراضي ودعم الاستثمار
واصلت محافظة بورسعيد تحركاتها على عدة مسارات لدعم التنمية وتحسين مستوى الخدمات، حيث تزامنت جولات اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، مع بدء تطوير منطقة مساكن الزلط بحي الزهور، ودراسة استغلال قطعة أرض فضاء بمنطقة الصفوة، إلى جانب وضع رؤية مستقبلية للمخطط الاستراتيجي لمدينة بورفؤاد حتى عام 2050.
وبدأ المحافظ جولته بتفقد قطعة أرض فضاء أمام منطقة الصفوة بجوار سور الحراسات بحي الزهور، حيث ناقش مع المسؤولين سبل تحقيق الاستفادة المثلى منها، وجرى طرح عدد من الرؤى الخاصة باستغلالها في مشروعات تنموية وخدمية تتوافق مع احتياجات المنطقة.
وأكد المحافظ ضرورة دراسة جميع المقترحات والبدائل قبل اتخاذ القرار، مع مراعاة طبيعة المنطقة والمخطط العام للمحافظة، وتعظيم الاستفادة من الأراضي والأصول المتاحة بما يدعم خطط التنمية.
وفي مساكن الزلط، تابع محافظ بورسعيد بدء أعمال التطوير الشامل لـ78 عمارة سكنية، ضمن خطة تستهدف تحسين مستوى الحياة اليومية للمواطنين من خلال رفع كفاءة البنية التحتية والطرق والصرف والإنارة والمسطحات الخضراء.
وشملت الأعمال رصف طريق بطول 2 كيلومتر وعرض 8 أمتار، إلى جانب رفع كفاءة الطرق الداخلية وشبكات الصرف الصحي ومنظومة الإنارة، وإنشاء وتطوير المسطحات الخضراء، بما يرفع كفاءة المنطقة ويحسن المظهر الحضاري لها.
والتقى المحافظ أهالي مساكن الزلط خلال جولته، حيث أعربوا عن تقديرهم لأعمال التطوير الجارية، فيما وجه المحافظ بضرورة الالتزام بجودة التنفيذ والجدول الزمني، مع استمرار المتابعة الميدانية لجميع مراحل المشروع.
وعلى مستوى التخطيط المستقبلي، ناقش الدكتور عمرو عثمان، نائب محافظ بورسعيد، مع وفد الهيئة العامة للتخطيط العمراني، الرؤية التنموية والمخطط الاستراتيجي المقترح لمدينة بورفؤاد حتى عام 2050، بحضور عدد من القيادات التنفيذية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ ورؤساء الأحياء والجهات المختصة.
وشهد الاجتماع استعراض المقومات الحالية للمدينة والاحتياجات المستقبلية، إلى جانب مقترحات لاستغلال المناطق السياحية واللوجستية والاستثمارية، وإقامة مشروعات في مجالات السياحة والاستثمار والصناعة والتجارة والنقل والإسكان والخدمات.
كما جرى بحث تطوير منظومة الطرق والنقل وتحسين الربط بين بورسعيد وبورفؤاد والمناطق المحيطة، بما يواكب التوسع العمراني المتوقع ويدعم الحركة والاستثمار خلال السنوات المقبلة.
وأكد نائب المحافظ أن المخطط الاستراتيجي يمثل خطوة أساسية نحو بناء رؤية مستقبلية متكاملة لمدينة بورفؤاد، على أن تتضمن مشروعات واقعية قابلة للتنفيذ وتحقق التكامل بين القطاعات المختلفة، وتستفيد من الموقع والمقومات المتميزة للمدينة.




.png)
.jpg)
.jpeg)

.jpg)
.jpg)






