النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 06:07 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعزيزًا للتعاون الثقافي بين المؤسسات الإعلامية.. «TEN TV» تهدي ماسبيرو 70 حلقة للشاعر الكبير فاروق جويدة بدون حراسة مسلحة.. كيف أصبح أسرع منافسي نتنياهو في مرمى الخطر؟ حصريًا.. بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب 2026: الشاعر العراقي د. علي جعفر العلاق في ضيافة «صوت العرب» المسلماني في كلمته بالعاصمة الصينية بكين: كل حوار بيننا هو حوار بين حضارات كبرى أسست المسارات الرئيسية في التاريخ الإنساني “الأعلى للإعلام” يتلقى شكوى من رئيس اللجنة الأولمبية المصرية ضد صفحتين على فيسبوك ”الأعلى للإعلام” يتلقى قائمة برامج الإنتاج المشترك من قناة ”النهار” لتوفيق أوضاعها توجيه عاجل من الرئيس السيسي بشأن الحد الأدنى للأجور للمعلمين توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي قبل بداية العام الدراسي الجديد محافظ جنوب سيناء يتفقد أعمال تجميل ورفع كفاءة ممشى هضبة أم السيد بشرم الشيخ بالجهود الذاتية التحفظ على كمية من الأجبان بعد رصد ذباب عليها داخل هايبر بأبشواي في الفيوم في إطار إجراءات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، لمواجهة ظاهرة «بيع الهواء» محافظ الفيوم يتابع وزن رغيف العيش بأحد مخابز أبشواي ويشدد على الالتزام بالمواصفات

عربي ودولي

بدون حراسة مسلحة.. كيف أصبح أسرع منافسي نتنياهو في مرمى الخطر؟

نتنياهو ومنافسوه
نتنياهو ومنافسوه

أكد الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، أنه هناك أشباح لا تغادر السياسة الإسرائيلية، وأخطرها شبح الاغتيال السياسي، موضحاً أنه في الرابع من نوفمبر 1995، لم يخرج القاتل يجآل عامير من العدم حاملا مسدسه. قبل الرصاص، شهدت إسرائيل حملة تحـريـض كبرى، ومظاهرات صاخبة، وصور لإسحاق رابين بزي نازي، وهتافات تتهمه بالخـيـانـة وتسليم الأرض للفلسطينيين.

وأوضح في تحليل له، أنه في قلب تلك المعركة برز اسم بنيامين نتنياهو، زعيم حزب الليكود آنذاك، الذي قاد المعارضة ضد رابين وصعد المواجهة السياسية إلى أقصى مدى: «صحيح أن نتنياهو لم يضغط على الزناد، لكنه لعب دورا كبيرا في تهيئة البيئة السياسية التي أدت لإطلاق الرصـاص. وفي ظل الغليان السياسي، وجد يجآل عامير من أقنعه بأن اغـتيـال رابين قد يكون عملا دينيا ووطنيا».

وأكد أنه اليوم يعود شبح رابين مرة أخرى، ويحوم حول رأس جادي آيزنكوت، رئيس الأركان الأسبق، والمنافس الأبرز لنتنياهو. يتحدث معسكر أيزنكوت عن تهديدات جدية داخلية وخارجية، فيقرر رئيس الشاباك دافيد زيني عدم منحه حراسة رسمية مسلحة. واكتفى بإملائه رقم تليفون للاتصال به في حالة الطوارئ.

وقال «عبود»: «عند هذه النقطة، توجهت الأسئلة الشائكة في إسرائيل نحو نتنياهو نفسه: من الذي عين دافيد زيني؟ نتنياهو. من وضعه على رأس الجهاز المسؤول عن حماية العملية الانتخابية؟ نتنياهو. ولمن منح زيني ولائه المطلق؟ نتنياهو».

وأضاف: «صحيح لا يوجد دليل معلن حتى الآن على أن نتنياهو أمر بمنع الحراسة عن آيزنكوت، لكن الكاتب ناحوم برنيع في يديعوت أحرونوت يشير إلى الفارق بين المسؤولية الجـنـائية والمسؤولية السياسية. خصوصا أن نتنياهو هو المستفيد السياسي الأول، في هذه اللحظة، من أي إضعاف لمنافسه البارز أو تعريضه للخطر».

وأكد أن السؤال الذي يتردد صداه مكتوما في إسرائيل الآن: «إذا فشل نتنياهو في الذهاب إلى الانتخابات على ظهر حــرب جديدة، فهل يلجأ لحيلته القديمة؟ ثم يقف في النهاية ليقول: "أنا لم أضغط على الزناد».