النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 11:56 مـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خديجة أكباش بطلة إعلان محمد صلاح: صلاح بمثابة ابني.. وهذا الشخص هو من رشحني للظهور ضبط 43 صنفًا من السلع الغذائية منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقرية قزمان في قلين بكفرالشيخ البنك العربى الافريقى الدولى يتيح سداد تذاكر الطيران عبر تطبيق AAIB Mobile خديجة أكباش بطلة إعلان محمد صلاح: شعرت أن صلاح ”تربيتي” ولم أشهد هذا الحشد في طرابزون سبور من قبل ميناء الإسكندرية يستقبل سفينتين سياحيتين بالتزامن على متنهما 5232 راكبا مكتبة الإسكندرية تنظم احتفالية «الشباب والتنمية في مصر: شراكات تتكامل.. وآمال تتحقق» فتاة تتهم والدها بالتعدي عليها جنسيًا تحت التهديد في الفيوم.. والتحقيقات تأمر بحبسه الأموال العامة تداهم منزل رجل أعمال شهير بالمحلة لاتهامه بالتلاعب بالنقد الأجنبي خروج عدد من مصابي حادث القصاصين.. وارتفاع حصيلة الوفيات إلى 17 جمعية رجال أعمال الإسكندرية تبحث مع مدينة دونغقوان ..توطين الصناعات الصينية في مصر معرض للأزياء المصرية التراثية يستقبل ضيوف الخيمة المصرية في مونتريال مكتبة الإسكندرية تشارك في قافلة التحالف الوطنى للعمل الأهلى ”إيد واحد”

تقارير ومتابعات

في الذكرى الـ ”70”..ندوة العدوان الثلاثي والإنذار السوفيتي

نظّم البيت الروسي بالقاهرة ندوة في الذكرى ال 70 للعدوان الثلاثي على مصر والإنذار السوفيتي الشهير تناولت أزمة السويس عام 1956، و تأميم قناة السويس الذي أعلنه الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في 26 يوليو 1956، في خطوة تاريخية رسّخت مبدأ السيادة الوطنية على القناة، وشكّلت نقطة فارقة في تاريخ مصر والمنطقة.

وشهدت الندوة مشاركة د. فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، والسفير رؤوف سعد، سفير مصر الأسبق في موسكو، وشريف جاد، الأمين العام لجمعية الصداقة المصرية الروسية، والدكتور على الحفناوي، أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة، ادارها الكاتب الصحفي محمد نوار حيث ناقش المشاركون خلفيات أزمة السويس وتطوراتها، وما حملته أحداث عام 1956 من أبعاد سياسية واستراتيجية لا تزال حاضرة في الذاكرة التاريخية المصرية.

واستهلت المناقشات باستعراض الظروف التي سبقت قرار تأميم شركة قناة السويس، والدوافع التي ارتبطت به، إلى جانب تداعيات القرار على المشهدين الإقليمي والدولي. وأكد المشاركون أن التأميم لم يكن مجرد قرار اقتصادي، بل مثّل، في سياقه التاريخي، تعبيرًا عن تمسك مصر بحقها في إدارة أحد أهم شرايين التجارة العالمية، وترسيخًا لاستقلال قرارها الوطني.

وانتقل النقاش إلى التطورات التي شهدها خريف عام 1956، عندما شنت إسرائيل، بالتنسيق مع بريطانيا وفرنسا، عدوانًا عسكريًا على مصر عقب قرار التأميم. وتناول المتحدثون تداعيات العدوان ومواقف القوى الدولية منه، وما ترتب عليه من تطورات سياسية ودبلوماسية أسهمت في إنهاء الأزمة ووقف العمليات العسكرية.

وحظي موقف الاتحاد السوفيتي باهتمام خاص خلال اللقاء، إذ استعرض المشاركون طبيعة الدعم الذي قدمه لمصر خلال الأزمة، وموقفه الرافض للعدوان الثلاثي ممثلا في الإنذار السوفيتي الشهير الذي هدد بضرب عواصم الدول المعتدية على مصر وأشار المتحدثون إلى أن الموقف السوفيتي شكّل عنصرًا مؤثرًا في مسار الأزمة، وأسهم في دعم الموقف المصري، كما مثلت أزمة السويس إحدى المحطات المهمة التي عززت التقارب بين مصر والاتحاد السوفيتي ورسخت أسسًا جديدة للعلاقات بين البلدين.

وأكد المشاركون في ختام اللقاء أن أزمة السويس عام 1956 تجاوزت حدود كونها مواجهة عسكرية مرتبطة بتأميم قناة السويس، لتصبح إحدى المحطات المفصلية في تاريخ مصر الحديث وفي تطورات النظام الإقليمي والدولي خلال تلك المرحلة. كما شددوا على أن استعادة هذه الأحداث ومناقشتها تكتسب أهمية خاصة لما تمثله من حضور في الذاكرة الوطنية المصرية، ولما تعكسه من صفحات بارزة في تاريخ العلاقات المصرية السوفيتية، التي شكلت لاحقًا أساسًا لروابط تاريخية وثقافية وسياسية امتدت إلى العلاقات المصرية الروسية المعاصرة.