رئيس جامعة حورس لـ«النهار»: نستهدف الاعتماد الدولي وافتتاح المستشفى الجامعي
«رؤساء الجامعات في المشهد الجامعي».. رؤى مختلفة، وأهداف تتجدد، وطموحات ترسم المستقبل.
ومع انطلاق العام الجامعي 2026/2027، تقترب «النهار» من قيادات الجامعات للتعرف على أولوياتهم للعام الجديد، ورسائلهم للطلاب، وأبرز المشروعات التي يتطلعون إلى تحقيقها، ورؤيتهم لمستقبل جامعاتهم خلال السنوات المقبلة. وفي حوار خاص لـ«النهار»، يكشف الأستاذ الدكتور السعيد عبد الهادي، رئيس جامعة حورس، عن طموحه لتعزيز الحضور الدولي للجامعة والحصول على الاعتماد الدولي لأكبر عدد من برامجها، والتوسع في الشراكات مع الجامعات العالمية، كما يتحدث عن مشروع افتتاح المستشفى الجامعي، ورؤيته لتقديم تعليم قادر على تأهيل الطلاب للمنافسة في أسواق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.
- ما الرسالة التي تحب أن توجهها لطلاب جامعة حورس مع بداية العام الجامعي 2026/2027؟
رسالتي لكل طالب يلتحق بجامعة حورس هي أن يتطلع دائمًا إلى الأفضل، وأن يتحلى بالجد والاجتهاد في تحصيل العلم، وأن يدرك منذ اليوم الأول أن المرحلة الجامعية تمثل محطة مهمة في بناء مستقبله العلمي والمهني.
وأدعو أبناءنا الطلاب إلى الاستفادة من سنوات الدراسة الجامعية بالشكل الأمثل، والحرص على التعلم والتحصيل والالتزام، لأن ما يكتسبه الطالب خلال هذه المرحلة سيكون له تأثير كبير في مستقبله بعد التخرج.
نريد أن يكون الطالب دائمًا طموحًا، يتطلع إلى الأفضل، ويعمل من أجل تحقيق أهدافه، فالنجاح يحتاج إلى جهد حقيقي والتزام مستمر، والجامعة توفر للطالب البيئة التعليمية التي تساعده على التعلم والاستعداد لمستقبله.
- ما الأمنية الشخصية التي تتمنى أن تراها تتحقق داخل جامعة حورس قبل نهاية هذا العام؟
أمنيتي أن أرى جامعة حورس وقد حققت رسالتها في تقديم تعليم عالي المستوى يؤهل الطلاب لسوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
نحن نريد أن يحصل الطالب على تعليم حقيقي يساعده بعد التخرج على المنافسة، وأن يكون خريج جامعة حورس مؤهلًا للتعامل مع متطلبات سوق العمل المختلفة.
كما نعمل من أجل تحقيق رؤيتنا بأن تصبح جامعة حورس جامعة دولية يعترف العالم ببرامجها ويثق في خريجيها، وهذه الرؤية تحتاج إلى العمل المستمر وتطوير البرامج والاهتمام بجودة العملية التعليمية.
بالنسبة لنا، نجاح الجامعة يرتبط بنجاح خريجيها وقدرتهم على المنافسة، ولذلك نسعى إلى توفير تعليم عالي المستوى يمنح الطالب المعرفة والتأهيل الذي يحتاج إليه في حياته العملية.
- ما أهم هدف تضعه على رأس أولوياتك خلال العام الجامعي الحالي؟
أهم هدف أضعه أمامي خلال المرحلة الحالية هو عقد اتفاقيات دولية مع كبرى جامعات العالم، إلى جانب الحصول على الاعتماد الدولي لأكبر عدد ممكن من برامج كليات جامعة حورس.
نريد تعزيز علاقات الجامعة بالمؤسسات والجامعات الدولية، لأن الشراكات الدولية تمثل أحد المسارات المهمة لدعم التطوير والانفتاح على التجارب الأكاديمية المختلفة.
وفي الوقت نفسه، نولي ملف الاعتماد الدولي أهمية كبيرة، ونسعى إلى أن تحصل أكبر نسبة ممكنة من برامج كليات الجامعة على الاعتماد الدولي، بما يعزز الثقة في البرامج التي نقدمها ويدعم المكانة الأكاديمية للجامعة.
ونحن نطمح إلى أن يكون لخريج جامعة حورس حضور قوي وقدرة على المنافسة في سوق العمل، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي.
- ما المشروع أو الإنجاز الذي تتمنى أن يذكره الطلاب عندما ينتهي هذا العام الجامعي؟
أتمنى بنهاية هذا العام الدراسي أن ننجح في افتتاح المستشفى الجامعي، وأن نديره بكفاءة عالية، وأن نقدم من خلاله خدمة طبية متكاملة تخدم المجتمع المحيط بالجامعة.
افتتاح المستشفى الجامعي يمثل بالنسبة لنا مشروعًا مهمًا، ونتطلع إلى أن يكون إضافة حقيقية للجامعة والمجتمع، وأن يتم تشغيله وإدارته بكفاءة تحقق الهدف من إنشائه.
فالجامعة لا يقتصر دورها على تقديم العملية التعليمية فقط، ولكن لها دور مهم تجاه المجتمع المحيط بها، ولذلك نريد أن يقدم المستشفى الجامعي خدمة طبية متكاملة تسهم في خدمة المواطنين.
وأتمنى عندما ينتهي العام أن يكون افتتاح المستشفى الجامعي من الإنجازات التي يتذكرها طلاب الجامعة والمجتمع، وأن يشعر الجميع بقيمة هذا المشروع وأثره الحقيقي.
- كيف ترى جامعة حورس بعد خمس سنوات.. وما الخطوة التي تبدأون بها اليوم للوصول إلى هذه الصورة؟
أحلم بأن أرى جامعة حورس بعد خمس سنوات بين أكبر الجامعات محليًا ودوليًا، وأن تتمتع بمكانة أكاديمية قوية وحضور متميز على المستويين المحلي والدولي.
وللوصول إلى هذا الهدف نعمل من اليوم على إقامة شراكات دولية مع جامعات عالمية في مختلف قارات العالم، لأن الانفتاح على الجامعات الدولية وتبادل الخبرات معها يمثلان خطوة مهمة في طريق تطوير الجامعة وتعزيز مكانتها.
طموحنا كبير، ونريد أن تصبح جامعة حورس جامعة دولية يعترف العالم ببرامجها ويثق في خريجيها، ولذلك فإن ما نقوم به حاليًا من بناء شراكات دولية والسعي نحو الاعتماد الدولي لبرامجنا يمثل جزءًا من الطريق نحو تحقيق هذه الرؤية.
فالجامعة التي تريد الوصول إلى مكانة دولية يجب أن تبدأ العمل من اليوم، وأن تستثمر في تطوير برامجها وبناء علاقاتها مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية.
- وفي ختام الحوار.. لو كان أمامك الآن طالب في أول يوم له بالجامعة، ما النصيحة الوحيدة التي تريد أن تقولها له؟
سأقول له: واظب على الحضور اليومي إلى كليتك، واستذكر دروسك يوميًا في منزلك.
هذه نصيحتي لكل طالب يبدأ حياته الجامعية؛ فالالتزام بالحضور والمتابعة اليومية للدراسة يمثلان أساسًا مهمًا للنجاح والتفوق.
على الطالب ألا يترك دراسته تتراكم عليه، وإنما عليه أن يبدأ من اليوم الأول بالجد والاجتهاد، وأن يستفيد من المحاضرات ويتابع دروسه باستمرار.
وأقول لكل طالب إن النجاح لا يأتي في نهاية العام بصورة مفاجئة، ولكنه نتيجة لما تقوم به كل يوم من التزام واجتهاد وتحصيل للعلم. ولذلك فإن المواظبة على الحضور والاستذكار اليومي من أهم الخطوات التي تساعد الطالب على تحقيق النجاح والاستفادة الحقيقية من سنوات دراسته الجامعية.
بين السعي للحصول على الاعتماد الدولي، وبناء شراكات مع جامعات عالمية، والاستعداد لافتتاح المستشفى الجامعي، يرسم الأستاذ الدكتور السعيد عبد الهادي ملامح طموحه لجامعة حورس خلال المرحلة المقبلة، واضعًا جودة التعليم وتأهيل الطالب لسوق العمل في مقدمة الأولويات. ويرى رئيس الجامعة أن الوصول إلى مكانة متقدمة محليًا ودوليًا يبدأ من العمل اليوم على تطوير البرامج وتوسيع شبكة التعاون الأكاديمي العالمي، بينما تبقى رسالته للطلاب واضحة وبسيطة: الالتزام بالحضور والاجتهاد والاستذكار اليومي. وبين طموحات الجامعة ومسؤولية الطالب، يظل الهدف أن يكون خريج جامعة حورس قادرًا على المنافسة وكسب ثقة سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)







