مراكز البيانات العملاقة: فرصة مصر لتصبح ”مقسّم الإنترنت” لمنطقة الشرق الأوسط
يمر الجزء الأكبر من كابلات الإنترنت البحرية التي تربط الشرق بالغرب عبر الأراضي والمياه الإقليمية المصرية، ويمنح هذا الموقع الفريد مصر ميزة استراتيجية لتأسيس صناعة مراكز البيانات وحفظ المعلومات العملاقة.
تحويل المرور الجغرافي إلى قيمة اقتصادية مضافة
لم يعد كافياً مجرد فرض رسوم على مرور الكابلات، بل يجب توطين الخوادم الضخمة التي تخزن بيانات الشركات العالمية داخل مصر، ويساهم هذا التحول في تقليل زمن استجابة الإنترنت محلياً وإقليمياً ويجذب شركات التكنولوجيا الكبرى لبناء مقراتها هنا.
تأمين الطاقة المستدامة لتشغيل خوادم المستقبل
تستهلك مراكز البيانات كميات هائلة من الكهرباء والتبريد، وهو ما يتوافق مع طموحات مصر في إنتاج الطاقة المتجددة، ويمثل دمج مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح مع مراكز البيانات صيغة مثالية لاقتصاد المستقبل الأخضر.
حجم البنية التحتية والاستثمارات المطلوبة
يمر عبر الأراضي المصرية 18 كابلاً بحرياً للإنترنت، وهو ما يمثل حوالي 17% من حركة البيانات العالمية، وتستهدف مصر جذب استثمارات في بناء مراكز البيانات السحابية العملاقة بقيمة تبلغ 2.5 مليار دولار حتى عام 2026، لتلبية الاحتياجات التكنولوجية الإقليمية بقدرة تشغيلية تتجاوز 200 ميجاوات.




.png)
.jpg)


.jpg)
.jpg)






