الاستثمار في ”بنوك الطحالب”: مشروع مصر القادم لتحقيق الأمن الغذائي والتصدير
يمثل الاستزراع المائي للطحالب قطاعاً اقتصادياً واعداً لا يحتاج لأراضٍ زراعية خصبة أو مياه عذبة وفيرة، وتسعى مصر للاستفادة من شواطئها الممتدة لتأسيس صناعة وطنية عملاقة لإنتاج الغذاء والأعلاف والوقود الحيوي.
توطين تكنولوجيا البيوتكنولوجي في الصحراء المصرية
تتيح المساحات الصحراوية الشاسعة القريبة من السواحل إنشاء مزارع طحالب مغلقة ومفتوحة بإنتاجية عالية ومستمرة طوال العام، وتساهم هذه المشاريع في تقليل فاتورة استيراد الأعلاف الحيوانية وتوفير مواد خام للصناعات الدوائية.
عوائد التصدير وآفاق النمو في السوق العالمي
يتزايد الطلب العالمي على منتجات الطحالب كبدائل بروتينية صحية وصديقة للبيئة في الأسواق الغربية، ويمنح هذا التوجه مصر فرصة لدخول سوق واعد بمليارات الدولارات وتوليد فرص عمل خضراء للشباب.
إمكانات الإنتاج والمستهدف الاستثماري
تشير دراسات الجدوى بوزارة الزراعة إلى إمكانية استصلاح 50 ألف فدان من الأراضي الملحية لإنتاج الطحالب، وهو ما يمكن أن يحقق عائداً تصديرياً يقدر بنحو 300 مليون دولار سنوياً.
وينمو السوق العالمي للطحالب بمعدل مركب يصل إلى 11% سنوياً لتبلغ قيمته الإجمالية المتوقعة 15 مليار دولار في عام 2026.




.png)
.jpg)


.jpg)
.jpg)






