النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 09:15 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإسكندرية تطلق ثورة خضراء في النقل العام.. تحويل 100 أتوبيس للعمل بالغاز الطبيعي رئيس نادي سموحة يكرم أبطال العالم في الخماسي الحديث بعد إنجاز إسبانيا التاريخي ”تعليم البحيرة” أول وثاني ورابع الجمهورية فى مسابقتى معرض التربية الخاصة والمجلة الإلكترونية جامعة بني سويف توضح ملابسات ضبط شخص ينتحل صفة طالب امتياز داخل المستشفى الجامعي ”خايفة من عيون الناس”.. عروس تونسية تدخل حفل زفافها بحجاب مطرز بالذهب بالفيديو.. حكيم يستعيد تألقه في أغنية ”حلاوة روح” من برنامج ”سهرانين” أمطار خلال ساعات.. خريطة المناطق المتوقع تأثرها اليوم في ذكرى رحيله.. خالد صالح من مشهد عابر في «محامي خلع» إلى أدوار لا تُنسى بالسينما المصرية عمرو دياب يحيي حفلًا غنائيًا في مول مصر احتفالًا بالتوسعات الجديدة.. تفاصيل رفض خطبة فتاة تشعل معركة بالمولوتوف والسنج في شوراع البساتين بعد أيام داخل المستشفى.. سامح حسين يعود إلى منزله ويوجه رسالة لجمهوره بعد وصفه بالأسطورة.. رحلة 9سنوات شراكة ودعم وأنتاجات فنية جمعت تركي آل الشيخ بعمرو دياب ” تقرير ”

اقتصاد

جبال الديون العالمية: هل يقترب النظام المالي من لحظة الانفجار؟

وصلت الديون السيادية والشركاتية حول العالم إلى مستويات قياسية غير مسبوقة في التاريخ الحديث، مما يثير مخاوف حقيقية بين خبراء الاقتصاد من حدوث أزمة مالية عالمية تفوق في حدتها أزمة عام ألفين وثمانية.
وتداخلت تبعات الجائحة الصحية السابقة مع كلفة الحروب التجارية والصراعات الجيوسياسية لتدفع الحكومات نحو الاقتراض الكثيف لتمويل حزم التحفيز ودعم مواطنيها، مما خلق وضعًا ماليًا هشًا يتأثر بأي صدمة طارئة.
معضلة الفائدة المرتفعة وكلفة خدمة الدين
تسببت سياسات البنوك المركزية الكبرى وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في رفع أسعار الفائدة لترويض التضخم في زيادة كلفة الاقتراض بشكل حاد لجميع دول العالم.
وتلتهم فوائد الديون الحالية نسبًا متزايدة وضخمة من الإيرادات الضريبية للحكومات، مما يجبرها على خفض الإنفاق الأساسي على قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية.
ويهدد هذا الوضع بدخول الاقتصاد العالمي في حلقة مفرغة من الركود الاقتصادي وضعف الاستثمار وتراجع معدلات التوظيف.
مخاطر تخلف الدول النامية عن السداد والأمن الاجتماعي
تواجه الاقتصاديات الناشئة والدول منخفضة الدخل ضغوطًا هائلة لتدبير العملات الأجنبية اللازمة لسداد أقساط ديونها الخارجية بالتزامن مع انخفاض قيمة عملاتها المحلية أمام الدولار.
كما يؤدي شبح التخلف عن السداد إلى هروب رؤوس الأموال الأجنبية وارتفاع حاد في معدلات التضخم المحلي، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي والسياسي لهذه الدول.
ويطالب الخبراء بضرورة صياغة نظام دولي جديد لإعادة هيكلة الديون وتخفيف الأعباء عن الدول الأكثر فقرًا لتجنب انهيار اقتصادي جماعي.
إحصائيات وأرقام حجم الدين العالمي
تجاوز إجمالي الدين العالمي حاجز ٣١٥ تريليون دولار وفقًا لتقارير معهد التمويل الدولي، يعادل هذا الرقم المخيف أكثر من ٣٣% من حجم الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتستحوذ الدول المتقدمة وعلى رأسها الولايات المتحدة واليابان على الحصة الأكبر من هذه الديون الفلكية.