النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 04:33 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الاستيراد إلى التصنيع: المبادرة الوطنية «ابدأ» تعيد رسم الخريطة الإنتاجية لمصر ”ستكون باطلة في هذه الحالة”.. وزارة الرياضة توضح موقفها من إنشاء شركة الكرة في الزمالك بوابة مصر نحو ريادة الطاقة العالمية: كيف تتحول القاهرة إلى العاصمة الإقليمية للوقود النظيف؟ وزارة الرياضة: اتحاد الكرة لم يطلب استضافة أمم إفريقيا 2028 حتى الآن قرعة الحج 2027.. كل ما تحتاج معرفته عن موعد التقديم والشروط مواجهات نارية تنتظر الأهلي والزمالك.. 5 قمم تشعل الدوري المصري في الموسم الجديد بلاغ للنائب العام ضد تيك توكر سوداني بسبب محتوى ”مسيء للمصريين” بوابة الذهب الإفريقية: كيف تخطط مصر لاختراق أسواق القارة السمراء؟ خاص.. مدافع ولاعب وسط.. الأهلي يتحرك لحسم صفقتين جديدتين قبل الموسم رئيس «اتصالات النواب»: بصمة الوجه تنهي أزمة خطوط المحمول المسجلة بأسماء المواطنين دون علمهم مستشفى بولاق الدكرور.. خدمات بلا طوارئ.. و«الاستقبال» خارج الخدمة حتى الآن حكم رادع ينهي ”أباطرة الكيف اليمني” في حواري بولاق

اقتصاد

درع الأمن الغذائي: كيف تعيد ”الزراعة التعاقدية” صياغة مستقبل الفلاح المصري والأسواق؟

وضعت الأزمات الجيوسياسية المتلاحقة واضطرابات سلاسل التوريد العالمية قضية الأمن الغذائي في مقدمة أولويات الأمن القومي للدول.
وفي هذا السياق، أعادت مصر إحياء وتطوير منظومة "الزراعة التعاقدية" كآلية اقتصادية حاسمة تضمن حماية الفلاح من تقلبات الأسعار، وتؤمن في الوقت ذاته احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية كالأقماح والزيوت والمحاصيل العلفية، بعيداً عن مقصلة الأسعار العالمية المتذبذبة.
مليارات الدعم لتأمين المحاصيل الاستراتيجية
تظهر المؤشرات الرسمية لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي والتموين طفرة واضحة في المساحات المنزرعة تحت مظلة العقود المسبقة.
وقامت الدولة برصد اعتمادات مالية ضخمة فاقت عشرات المليارات من الجنيهات لشراء المحاصيل مباشرة من المزارعين بأسعار ضمان مجزية تفوق الأسعار العالمية.
وساهم ذلك في زيادة توريد القمح المحلي ليتجاوز حاجز 3.8 مليون طن في المواسم الأخيرة، ورفع نسب الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزيتية بنسب ملموسة قللت من الضغط على موارد النقد الأجنبي.
تحقيق التوازن وحماية المستهلك النهائي
تساهم هذه المنظومة في القضاء على الحلقات الوسيطة وجشع بعض التجار الذين يضاربون بأسعار السلع الأساسية على حساب المواطن البسيط. ومن خلال تحديد السعر قبل موسم الزراعة، يصبح الفلاح شريكاً مباشراً للدولة في تحقيق التنمية، مما يضمن له هامش ربح عادل يشجعه على استمرار الإنتاج، ويمنح الحكومة القدرة على تكوين احتياطيات استراتيجية آمنة تحافظ على استقرار الأسعار في الأسواق المحلية لفترات طويلة.