النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 07:14 مـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقرير أمريكي يكشف ”شرط” ترامب لمنح محادثات السلام مع إيران فرصة ارتفاع عدد ضحايا الهجرة غير النظامية إلى سواحل سبتة إلى 71 شخصا الاربعاء..السوبرانو نيفين علوبة وأصدقاؤها فى سهرة مميزة بفاعليات صيف الأوبرا 2026 على المكشوف الحزب الاتحادي الديمقراطي يجدد تفويض الرئيس السيسي في الحفاظ علي الامن القومي للبلاد جنوب أفريقيا تعلن رحيل هوجو بروس بعد نهاية عقده.. والمدرب: حان وقت العودة لعائلتي تأجيل حفلات تامر حسني في” يلا ساحل وجرش” عقب وفاة والده صباح اليوم .. تفاصيل حقيقة موعد جلسة استماع كاس بين الزمالك وميشالاك خبير القانون الدولي السوري رانيا سبانو : الإعلام في مناطق النزاع حتما هوالحصن حين تصبح الكلمة حصنًا للإنسان ماذا لو أُغلق مضيق باب المندب في وجه الملاحة الدولية؟ حماس توافق على التخلي عن سلاحها.. وترامب يعتبر القرار تاريخياً وذعر إسرائيلي كبير لا زواج قبل 18 عامًا.. تعرف على ضوابط توثيق الزواج في قانون الأحوال الشخصية أوروبا تخوض حرباً خاسرة ضد الصين

عربي ودولي

أوروبا تخوض حرباً خاسرة ضد الصين

أوروبا
أوروبا

كان يفترض أن يتحول اعتماد الصين على السوق الأوروبية إلى ورقة قوة في يد أوروبا، إلا أن ذلك لم يحدث. فبكين تراهن على قدرتها على إحباط أي تحرك جماعي عبر مخاطبة عواصم الدول الأعضاء، كل على حدة.

تكمن معضلة الاتحاد الأوروبي في أن قدرته الصناعية لا تؤهله لتحقيق الغلبة في حرب تجارية متسعة مع الصين، وفق تقرير للمجلة.

قررت بروكسيل أخيراً مواجهة آلة التصدير الصينية، لكنها تواجه الآلة الخطأ. ولن تعيد الإجراءات الأوروبية المرتقبة ضبط العجز التجاري القياسي مع الصين، وإنما ستمنح أوروبا مزيداً من الوقت للاستكانة إلى منطقة الراحة.

لقد تجاوزت الصين بالفعل الصناعات التي تستهدفها بروكسيل حالياً، فيما لم تبن أوروبا في داخلها ما يكفي ليحل محلها.

وإذا أرادت بروكسيل أن تحتفظ بوزنها، فعليها التخلي عن دفاع قطاعي متأخر لا يتحرك إلا بعد وقوع الضرر. ويجب أن تبني أدوات تتفعل مع اشتداد المنافسة، وتستبق التحولات، وتعمل بصورة تلقائية.

لا تتأخر أوروبا لأنها تفتقر إلى القوانين والرسوم الجمركية، وإنما لأنها تتحرك ببطء، فيما تنفذ الصين استراتيجياتها الصناعية بسرعة وتسبقها إلى القطاعات الجديدة.

هكذا تبدو بروكسيل في كثير من الأحيان وكأنها تواجه إنجازات السياسة الصناعية الصينية بالأمس، بينما تنشغل بكين ببناء مزاياها التنافسية للغد.