النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 07:04 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم» تكشف حقيقة سقوط بوابة مدرسة دار السلام وتكشف الحالة الصحية للطلاب تينا بيريمبلى مصر نموذج ملهم لأفريقيا االايوس مهلانجا يشيد بدور مصر الريادي والتزامها البيئي غيمار ديب: التبريد المستدام في مصر أصبح قضية تنموية حيوية ترتبط بالطاقة والصناعة والمناخ «المعلم القدوة».. نقيب المعلمين يعلن جائزة جديدة لتكريم المتميزين ماديًا ومعنويًا مرور مفاجئ على مستشفى ببا المركزي جنوب بني سويف لمتابعة انتظام العمل تقرير ثاندر: سهم ”سيرا” يتداول بنصف قيمته الدولارية المستهدفة مليون جنيه لإنشاء 8 مدارس جديدة.. ومحافظ جنوب سيناء يتابع خطة التوسع ورفع كفاءة المنشآت التعليمية محافظ الإسكندرية يبحث توقيع اتفاقية توأمة مع إحدى المدن الأرمينية حريق هائل بمحل أثاث شهير بشارع الخليفة المأمون في كفر الشيخ.. والحماية المدنية تحاول السيطرة على النيران من الإسكندرية.. الصين تعلن: علاقتنا بمصر نموذج عالمي للتعاون وبداية عصر جديد محافظ قنا يترأس اللقاء المفتوح لبحث شكاوى المواطنين ويفحص 260 طلبًا بمختلف القطاعات

عربي ودولي

أوروبا تخوض حرباً خاسرة ضد الصين

أوروبا
أوروبا

كان يفترض أن يتحول اعتماد الصين على السوق الأوروبية إلى ورقة قوة في يد أوروبا، إلا أن ذلك لم يحدث. فبكين تراهن على قدرتها على إحباط أي تحرك جماعي عبر مخاطبة عواصم الدول الأعضاء، كل على حدة.

تكمن معضلة الاتحاد الأوروبي في أن قدرته الصناعية لا تؤهله لتحقيق الغلبة في حرب تجارية متسعة مع الصين، وفق تقرير للمجلة.

قررت بروكسيل أخيراً مواجهة آلة التصدير الصينية، لكنها تواجه الآلة الخطأ. ولن تعيد الإجراءات الأوروبية المرتقبة ضبط العجز التجاري القياسي مع الصين، وإنما ستمنح أوروبا مزيداً من الوقت للاستكانة إلى منطقة الراحة.

لقد تجاوزت الصين بالفعل الصناعات التي تستهدفها بروكسيل حالياً، فيما لم تبن أوروبا في داخلها ما يكفي ليحل محلها.

وإذا أرادت بروكسيل أن تحتفظ بوزنها، فعليها التخلي عن دفاع قطاعي متأخر لا يتحرك إلا بعد وقوع الضرر. ويجب أن تبني أدوات تتفعل مع اشتداد المنافسة، وتستبق التحولات، وتعمل بصورة تلقائية.

لا تتأخر أوروبا لأنها تفتقر إلى القوانين والرسوم الجمركية، وإنما لأنها تتحرك ببطء، فيما تنفذ الصين استراتيجياتها الصناعية بسرعة وتسبقها إلى القطاعات الجديدة.

هكذا تبدو بروكسيل في كثير من الأحيان وكأنها تواجه إنجازات السياسة الصناعية الصينية بالأمس، بينما تنشغل بكين ببناء مزاياها التنافسية للغد.