النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 09:06 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: هدفنا الوصول للأم قبل الحمل والطفل قبل الولادة.. ومصر تستهدف أقل معدلات التقزم عالميًا عبدالغفار: تشجيع شركات الدواء على تصنيع المغذيات الدقيقة لدعم صحة الأم والوقاية من التقزم خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية خالد عبدالغفار: قوة مصر الحقيقية في الإنسان.. وصحة الطفل واستثماره في التعليم تبدأ من السنوات الأولى وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

حوادث

رفضوا مليون جنيه.. أسرة طفل عرب الغدير تكتفي باعتذار علني أمام الأهالي

أنهت جلسة صلح عرفية أزمة واقعة التعدي على طفل بقرية عرب الغدير التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية، بعد جهود مكثفة من عمدة القرية وكبار الأهالي لاحتواء الخلاف وتقريب وجهات النظر بين أسرة الطفل والطرف الآخر.

وقال العمدة أيمن أبو عيد، عمدة قرية عرب الغدير، إن التدخل جاء حرصًا على الحفاظ على العلاقات الطيبة بين أبناء القرية ومنع تصاعد الموقف، مؤكدًا أن الجميع سعى إلى إنهاء الأزمة بشكل يضمن عودة الهدوء والاستقرار داخل القرية.

وأوضح أن الشخص المتهم بالتعدي أبدى رغبته في التصالح، وعرض تقديم مبلغ مليون جنيه لأسرة الطفل، إلا أن الأسرة رفضت الحصول على أي مقابل مادي، واكتفت بطلب الإإعتذار الرسمي ورد الاعتبار أمام أهالي القرية وفقًا للأعراف المتبعة في مثل هذه المواقف.

وأضاف أن مراسم الصلح تمت عقب صلاة الجمعة بحضور عدد كبير من أهالي القرية، حيث أقيم شادر للصلح، وتم تقديم "جاهة كرامة" والاعتذار أمام الجميع، في إطار إنهاء الخلاف وطي صفحة الأزمة.

وأشار عمدة القرية إلى أن الصلح تم بالتراضي الكامل بين الطرفين، بعدما أقر المخطئ بخطئه والتزم بما تم الاتفاق عليه، لافتًا إلى أن الروابط العائلية وأواصر المحبة بين أبناء عرب الغدير كانت الدافع الأكبر لإنهاء الأزمة بشكل ودي.

وأكد أن القرية شهدت حالة من التكاتف بين الأهالي خلال جلسة الصلح، في مشهد يعكس حرص الجميع على حل الخلافات بالحكمة والتفاهم، والحفاظ على روح الأخوة بين أبناء المجتمع الواحد.