رئيس هيئة قضايا الدولة والبابا تواضروس الثاني يؤكدان أهمية التنسيق الوطني وتعزيز قيم المواطنة
في إطار تعزيز التعاون المؤسسي وترسيخ الشراكة الوطنية، أجرى المستشار عبد الناصر أبو العزم، رئيس هيئة قضايا الدولة، زيارة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالمقر البابوي في القاهرة، حيث تناول اللقاء سبل دعم التعاون والتنسيق بين هيئة قضايا الدولة والكنيسة القبطية الأرثوذكسية في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تأكيد على الحوار المشترك لخدمة المصلحة العامة
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين مؤسسات الدولة والمؤسسات الدينية، بما يسهم في ترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز التلاحم الوطني، ودعم الجهود الرامية إلى خدمة المصلحة العامة والحفاظ على استقرار المجتمع.
وأكد الجانبان أن التعاون البنّاء بين مختلف مؤسسات الدولة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز النسيج الوطني وترسيخ ثقافة التعايش والتكاتف في مواجهة مختلف التحديات.
رئيس الهيئة: الكنيسة شريك وطني في ترسيخ قيم المحبة والتسامح
وخلال اللقاء، أعرب المستشار عبد الناصر أبو العزم عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية التي تجمع هيئة قضايا الدولة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مشيدًا بالدور الوطني الذي تضطلع به الكنيسة في نشر قيم المحبة والتسامح، وترسيخ مبادئ التعايش المشترك، إلى جانب دعمها المستمر لجهود الدولة في مختلف الملفات الوطنية.
البابا تواضروس: هيئة قضايا الدولة حصن للدفاع عن حقوق الوطن
من جانبه، رحب قداسة البابا تواضروس الثاني برئيس هيئة قضايا الدولة والوفد المرافق له، مؤكدًا حرص الكنيسة على تعزيز روح الانتماء الوطني لدى أبنائها، ودعم كل ما من شأنه ترسيخ وحدة المجتمع المصري.
وأشاد البابا بالدور الذي تقوم به هيئة قضايا الدولة في الدفاع عن حقوق الدولة وصون مقدراتها، متمنيًا للمستشار عبد الناصر أبو العزم دوام التوفيق والنجاح في أداء رسالته الوطنية.
رسالة تقدير واستمرار للتعاون
واختُتمت الزيارة بتبادل الدروع التذكارية بين الجانبين، في لفتة رمزية جسدت عمق العلاقات التاريخية التي تربط هيئة قضايا الدولة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ورسخت التأكيد على استمرار التعاون والتنسيق بما يخدم الصالح العام، ويدعم مسيرة التنمية والاستقرار في مصر.




.png)












.jpg)


.jpg)






