البابا تواضروس يرسم ملامح مستقبل التعليم الكنسي.. حوار متواصل لتطوير المعاهد وترسيخ الجودة
واصل قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية جهوده لتطوير منظومة التعليم الكنسي، حيث استقبل اليوم الاثنين ثامن مجموعة من ممثلي عدد من الكليات والمعاهد الكنسية، وذلك بمقر أكاديمية مار مرقس القبطية بمركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، في إطار سلسلة اللقاءات التي يعقدها مع المؤسسات التعليمية التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
رؤية لتطوير التعليم وتعزيز الجودة الأكاديمية
ويأتي اللقاء في سياق حرص قداسة البابا على الاستماع إلى رؤى ومقترحات ممثلي الكليات والمعاهد، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمعايير الجودة الأكاديمية داخل الكليات اللاهوتية والمعاهد الكنسية المعترف بها، بما يواكب احتياجات الخدمة الكنسية ومتطلبات المرحلة الحالية.
التعريف بأكاديمية مار مرقس القبطية
واستهل اللقاء بتقديم عرض تعريفي عن أكاديمية مار مرقس القبطية، ودورها في دعم التعليم الكنسي وإعداد الكوادر العلمية والخدمية، باعتبارها إحدى المؤسسات التعليمية الرائدة التابعة للكنيسة.
مشاركة واسعة من المعاهد الكنسية
وشارك في اللقاء ممثلون عن معهد كينونيا للدراسات الكتابية بقطاع حدائق القبة والوايلي والعباسية ومنشية الصدر، ومعهد الكاروز للدراسات الكتابية بقطاع عزبة النخل والمرج، ومعهد العائلة المقدسة للمشورة بأرض الجولف، ومعهد القديس بولس الرسول لدراسات الخدمة، إلى جانب معهد الكتاب المقدس بالقوصية.
حضور داعم لمسيرة التطوير
وشهد اللقاء حضور الأنبا سيداروس، الأسقف العام لكنائس قطاع عزبة النخل والمرج، والأنبا أثناسيوس، الأسقف العام لكنائس قطاع حدائق القبة والوايلي والعباسية ومنشية الصدر، في تأكيد على دعم الكنيسة لمسيرة تطوير التعليم الكنسي وتعزيز جودة مخرجاته بما يخدم رسالة الكنيسة في الحاضر والمستقبل.




.png)












.jpg)


.jpg)






