النهار
الخميس 23 يوليو 2026 07:54 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يُخرج لقاء ترامب وعون لبنان من دوامة الحروب؟ كيف ينظر الاتحاد الأوروبي إلى رئيس وزراء بريطانيا الجديد؟ كيف وضعت حرب ترامب على إيران البنتاجون تحت ضغطٍ مالي؟ هل تدخل إسرائيل في خط المواجهة ضد إيران مرة أخرى؟ «نيويورك تايمز» تفجر مفاجأة بشأن خسائر أمريكا من جولات التصعيد مع أمريكا ضربات إيرانية على وكالة استخبارات أميركية.. هل موسكو ضالعة في الأمر؟ ترامب يدرس ضرب ذراع «القاعدة» في مالي النائب محمد مصطفى كشر: ثورة يوليو أرست استقلال القرار الوطني والرئيس السيسي يواصل مسيرة البناء وكيل اتصالات النواب: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد استمرار مسيرة البناء والتنمية محمد سليم: ثورة 23 يوليو محطة وطنية خالدة تجسد وحدة المصريين خلف القيادة السياسية الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية وزير الاستثمار يبحث مع مساعد وزير التجارة الأمريكي تعزيز الشراكة الاقتصادية وزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين

عربي ودولي

ترامب يدرس ضرب ذراع «القاعدة» في مالي

ترامب
ترامب

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ عمل عسكري في مالي يستهدف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست».

وتشهد الإدارة الأميركية انقساماً بشأن الخيار العسكري، إذ يؤيده مسؤولون في مجلس الأمن القومي، بينما يحذر آخرون من تداعياته الأمنية والسياسية.

وسعت الجماعة نفوذها داخل مالي ودول غرب أفريقيا الساحلية، وأصبحت من أقوى التنظيمات المسلحة في المنطقة، بالتزامن مع تنامي نشاط تنظيم «داعش – الساحل».

ورفعت واشنطن خلال العام الماضي مستوى تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الحكومة المالية، واستخدم الجيش المالي بعض هذه المعلومات في عملياته ضد الجماعات المسلحة.

قد يؤدي أي تدخل أميركي مباشر إلى احتكاك مع القوات الروسية المنتشرة في مالي، ما قد يستلزم إنشاء آلية تنسيق لتجنب الاشتباك بين واشنطن وموسكو.

كما يحذر خبراء من أن الضربات قد تدفع الجماعة إلى استهداف المصالح الأميركية، أو تمنح تنظيم «داعش – الساحل» فرصة لتوسيع نفوذه بعد إضعاف منافسه.

لم يؤكد البيت الأبيض اتخاذ قرار نهائي، لكنه دعا دول المنطقة وحلفاء الناتو إلى دعم تحالف دول الساحل في مواجهة تنظيمي «القاعدة» و«داعش».

ويأتي ذلك في وقت يرى فيه مراقبون أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين لم تعد تعمل بالنهج التقليدي لتنظيم القاعدة، بعدما تبنت خلال السنوات الأخيرة استراتيجية تقوم على الاندماج في المجتمعات المحلية، وبناء التحالفات القبلية، واستغلال المظالم الاجتماعية والاقتصادية لتعزيز نفوذها في مالي ومنطقة الساحل، وفق المجلة.