النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:50 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فحص 200 ألف طالب وطالبة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا وسوء التغذية ببني سويف ضبط 168 صنفًا منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقلين في كفر الشيخ طلاب التربية الخاصة بالبحيرة يحصدون صدارة إقليم بحري في المنافسات الرياضية والفنية بعد 4 أيام على التنفس الصناعي.. إنقاذ حياة شاب من لدغة ثعبان ببني سويف في أول تصريح صحفي له .. سفير فنزويلا: سعيد بوجودي في مصر واتطلع لتعزيز الشراكة بين فنزويلا ومصر هيكتور أورتيجا: احتفال سفارة المكسيك في مصر يحمل معنى خاصًا جدًا سفارة المكسيك في مصر تحتف بيوم الموتى بإقامة معرض «أصداء الخلود» رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: التكامل بين التخصصات ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يرفع جودة الخدمة محمد مصطفى عبدالغفار: مليارات الجنيهات تُنفق على التدخلات الطبية المتقدمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: 75 قسطرة قلب في 24 ساعة بمعهد القلب.. و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا مدينة طبية بالعاصمة الإدارية تضم 5 آلاف سرير.. رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يكشف التفاصيل رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: الوقاية من الأمراض أهم من التوسع المستمر في الأسرة والأجهزة الطبية

عربي ودولي

كيف استخدم نتنياهو التصعيد الأمني كذريعة لتأجيل انتخابات الليكود التمهيدية؟

نتنياهو
نتنياهو

كشفت صحيفة معاريف العبرية عن حالة من الترقب والقلق تسود أروقة حزب الليكود، إذ باتت مخاوف كبار قياداته من نوايا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تتصاعد يومًا بعد الآخر، فرغم تصريحاته العلنية بدعم إجراء الانتخابات التمهيدية الداخلية، ثمّة قناعة راسخة لدى شريحة واسعة من نواب الحزب بأن الرجل يُضمر عكس ما يُعلن، ساعيًا إلى قبضة أحكم على مستقبل أكبر أحزاب اليمين الإسرائيلي.

أكد نتنياهو، أمام لجنة الدستور في الليكود، عزمه إجراء الانتخابات الداخلية وتسوية ملف المقاعد المحجوزة وهياكل الدوائر الانتخابية، غير أن هذه التطمينات لم تُسكت الأصوات القلقة، فبحسب ما تشير معاريف، يتداول عدد من قيادات الحزب تخوفًا جديًا من أن نتنياهو يسعى للتحكم في تشكيل القائمة الانتخابية؛ عبر تأسيس "لجنة تنظيمية" بديلًا عن الاحتكام للتصويت الداخلي، وهي لجنة قد تضم خمسة رؤساء بلديات من المقربين منه، يُمكِّنونه من التأثير على تركيبة القائمة بأسرها دون المرور بصناديق الاقتراع.

ويصف نواب الليكود لمعاريف حالة من الإحباط العميق وعدم اليقين، بل يُفصح بعضهم عن قلق جراء الغموض المتعمد الذي يُحيط بالقرار النهائي لرئيسهم، حتى بعد الإيضاحات التي أدلى بها المقربون منه في إطار الإجراءات القانونية المتعلقة بالاتحاد العمالي الوطني، التي انتهت بتوجيه الطرفين نحو التسوية دون أن تُبدد الضباب المخيم على المشهد.

الأكثر إثارةً للجدل في تصريحات نتنياهو هو إبقاؤه صراحةً بابًا مفتوحًا لتعليق الانتخابات التمهيدية في حال وقوع تصعيد أمني استثنائي، وهذا "البند" دفع عددًا من نواب الليكود إلى الاعتقاد بأنه ليست احتياطًا طارئًا بقدر ما هو مخرج مُعَدٌّ سلفًا، بل ذهب بعض القياديين أبعد من ذلك حين تساءلوا عما إذا كان نتنياهو قد يوظف أي تصعيد مع إيران ذريعةً لتأجيل الانتخابات في اللحظة الأخيرة.

وقد نفى المقربون من رئيس الوزراء هذه الاتهامات جملةً وتفصيلًا، مؤكدين أن الاعتبارات الأمنية منفصلة تمامًا عن الحسابات السياسية، غير أن هذا النفي لم يُقنع شريحة واسعة من النواب المقتنعين بأن نتنياهو مصمم على رسم ملامح القائمة القادمة بيده.

تُشير معاريف إلى أن نتنياهو يطالب هذه المرة بثمانية مقاعد محجوزة ضِمن أول 35 مركزًا في قائمة الليكود، في تجاوز واضح لما اعتاد عليه الحزب تاريخيًا حين لم تتعدَ المقاعد المحجوزة أربعة أو خمسة، فيما كان ممثلو الدوائر يبدؤون من المرتبة العشرين فما بعد، غير أن الجديد لا يقتصر على الأرقام، إذ تؤكد المصادر ذاتها أن نتنياهو لا يريد مفاجآت في دوائر المناطق أيضًا، وهو حريص على إبعاد المرشحين الإشكاليين الذين قد يُنفّرون الناخبين المعتدلين، لا سيما أنه يُقدّر أن الانتخابات القادمة ستكون من أشد المعارك الانتخابية احتدامًا وأضيقها هامشًا.

ومن منظوره، فإن قائمة مضبوطة ومتوازنة تُسهم في توسيع قاعدة التأييد وتجنب العثرات الداخلية والتصريحات التي قد تُلحق ضررًا بالحملة الانتخابية، وهو رهان يضع الأولوية للفوز على حساب التنوع الداخلي.