لماذا غابت العروض الأوروبية رغم تألق منتخب مصر في كأس العالم؟
قدم منتخب مصر واحدة من أفضل مشاركاته في تاريخ كأس العالم، بعدما بلغ دور الـ16 لأول مرة، إلا أن هذا الإنجاز لم ينعكس حتى الآن على سوق الانتقالات الأوروبية بالشكل الذي كان ينتظره الكثيرون.
ورغم المستويات المميزة التي ظهر بها عدد من لاعبي المنتخب، لم تتحول تلك العروض إلى صفقات رسمية، وهو ما أثار تساؤلات حول أسباب هدوء الميركاتو بالنسبة لنجوم "الفراعنة".
وتشير التقارير إلى أن الأندية الأوروبية لا تبني قراراتها على بطولة واحدة فقط، بل تعتمد على متابعة اللاعبين لفترات طويلة، مع تقييم عوامل مثل الاستمرارية، والعمر، والحالة البدنية، والقدرة على التأقلم مع أساليب اللعب المختلفة.
كما تمثل المطالب المالية المرتفعة لبعض الأندية المصرية عائقًا أمام إتمام العديد من الصفقات، إذ تفضل أندية أوروبية عديدة التوجه إلى أسواق أقل تكلفة، مثل أمريكا الجنوبية وشرق أوروبا وبعض الدول الأفريقية.
ومن بين الأسماء التي ارتبطت باهتمام أوروبي خلال الفترة الأخيرة إمام عاشور، وهيثم حسن، إلى جانب عدد من المواهب الشابة، بينما حسم حسام عبد المجيد بالفعل انتقاله إلى الدوري البلغاري.
ويرى مراقبون أن تأثير مشاركة منتخب مصر في كأس العالم قد لا يظهر بشكل فوري، بل يمتد على المدى المتوسط، بعدما نجح اللاعبون في لفت أنظار كشافي الأندية الأوروبية، وهو ما قد يفتح الباب أمام انتقالات جديدة خلال الأشهر المقبلة إذا استمروا في تقديم مستويات مميزة مع أنديتهم ومنتخب بلادهم.




.png)












.jpg)


.jpg)






