حماس تنتخب خليل الحية رئيسًا للحركة وتؤكد مواصلة أولوياتها الوطنية والمقاومة
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الاثنين، انتخاب خليل الحية رئيسًا للحركة، عقب انتهاء عملية انتخابية داخلية شاملة شارك فيها ممثلون عن مختلف ساحات وجودها، شملت قطاع غزة والضفة الغربية وسجون الاحتلال وخارج فلسطين، مؤكدة أن الاستحقاق جرى وفق مسار شوروي مؤسسي رغم الظروف الأمنية والسياسية المعقدة التي تمر بها الحركة والشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن انتخاب الحية جاء في ختام عملية انتخابية داخلية اعتمدت آليات الشورى والمؤسسات التنظيمية، مشيرة إلى أن القيادة الجديدة حظيت بثقة مؤسسات الحركة في مختلف ساحاتها، بما يعكس استمرار عملها المؤسسي وقدرتها على إنجاز استحقاقاتها الداخلية في ظل استمرار الحرب والاستهداف الإسرائيلي لقياداتها وكوادرها.
استحقاق مؤسسي
وأكدت الحركة أن إنجاز الانتخابات في هذه المرحلة لا يمثل مجرد إجراء تنظيمي، بل يعكس تمسكها بمبدأ الشورى والتداول المؤسسي للقيادة، رغم ما وصفته بالظروف الأمنية والسياسية الاستثنائية، واستمرار العدوان والاستهداف الممنهج لقياداتها وأبنائها داخل فلسطين وخارجها.
وأضافت أن جميع مؤسساتها وأطرها التنظيمية تقف خلف القيادة المنتخبة بروح المسؤولية والوحدة، مشيدة بجهود كوادرها في إنجاح العملية الانتخابية رغم التحديات الأمنية التي أحاطت بها.
أولويات المرحلة
وشددت حماس على أن أولويتها المركزية خلال المرحلة الحالية تتمثل في العمل على وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية والطبية، والانطلاق في مسار إعادة الإعمار، مع رفض أي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين تحت أي مسمى.
كما أكدت استمرار اهتمامها بملف الأسرى في سجون الاحتلال، معتبرة أن الإفراج عنهم سيظل في مقدمة أولوياتها، مشيدة بمشاركة الأسرى في العملية الشورية رغم ظروف الاعتقال.
دعوة للوحدة
ورأت الحركة أن التحديات التي يواجهها الفلسطينيون تستوجب تعزيز وحدة الصف الوطني وتكامل الجهود بين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وأراضي عام 1948 والشتات، بما يواكب التطورات الإقليمية والدولية ويحافظ على الحقوق الوطنية.
وأكد البيان أن المرحلة الراهنة تتطلب مقاربة وطنية تستند إلى الثبات والوحدة والانحياز لمصالح الشعب الفلسطيني، في ظل ما تشهده القضية الفلسطينية من تحولات متسارعة.
إشادة بالصمود
ووجهت الحركة تحية إلى سكان قطاع غزة، معتبرة أن صمودهم خلال الحرب يمثل نموذجًا في الثبات، كما حيت الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وأراضي عام 1948 والشتات، إضافة إلى الأسرى في السجون الإسرائيلية.
واستحضرت في بيانها قادتها الذين قضوا خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتهم إسماعيل هنية وصالح العاروري ويحيى السنوار ومحمد الضيف، مؤكدة التمسك بمواصلة نهجها والعمل لتحقيق أهدافها الوطنية.
واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على استمرار التزامها بما وصفته بحقوق الشعب الفلسطيني، والعمل من أجل وقف الحرب ورفع المعاناة عن قطاع غزة، إلى جانب مواصلة دعم الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، معربة عن تقديرها للدول والقوى والأطراف التي ساندت القضية الفلسطينية خلال المرحلة الماضية.




.png)












.jpg)


.jpg)






