النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 10:47 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
باسم مرسي يصعد الجدل مع مدافعي الأهلي: شيلت الأتخن ودخلت بيه الجول أحمد صالح ينتقد أداء الزمالك أمام الجيش الرواندي.. ويؤيد معاقبة ناصر منسي محمد صلاح يحذر الزمالك من خطوة المدرب الأجنبي.. ويدافع عن معتمد جمال رضا عبد العال ينتقد عموتة بعد الفوز على كيتارا.. ويختار بديل زيزو معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة

عربي ودولي

جي بي مورجان يجري محادثات مع أكثر من 100 شركة عالمية للاستفادة من المركز المالي الهندي

تشهد مدينة غوجارات الدولية للتقنيات المالية “جيفت سيتي” في الهند اهتمامًا متزايدًا من الشركات متعددة الجنسيات، بعدما كشف بنك جي بي مورجان تشيس عن إجراء محادثات مع أكثر من 100 شركة لاستكشاف حلول مصرفية وخدمات دفع مخصصة لعمليات الخزانة المؤسسية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 18 شهرًا المقبلة، في خطوة تعكس تنامي مكانة المركز المالي الهندي على الساحة العالمية.

وقال جوهابراساث راجاجوبال، العضو المنتدب ورئيس قطاع المدفوعات في جي بي مورجان الهند، إن البنك لم يشهد من قبل هذا المستوى من الاهتمام، مؤكدًا أن مراكز الخزانة أصبحت أحد أهم محاور النشاط داخل “جيفت سيتي”، خاصة مع إمكانية توفير حسابات بالعملات الأجنبية إلى جانب الخدمات المصرفية القائمة على الروبية الهندية، وهو ما يمنح الشركات مرونة أكبر في إدارة عملياتها المالية.

وأوضح راجاجوبال أن قائمة العملاء المهتمين لا تقتصر على الشركات الصناعية متعددة الجنسيات، بل تشمل أيضًا شركات التأمين وشركات التكنولوجيا المالية، في ظل تزايد الإقبال على الخدمات المالية المتطورة التي يوفرها المركز.

وتُعد “جيفت سيتي” إحدى المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بهدف إنشاء مركز مالي عالمي قادر على منافسة مراكز مالية كبرى مثل دبي وهونج كونج، مستفيدة من حوافز ضريبية وتنظيمية تمنح المستثمرين بيئة أكثر جاذبية لتأسيس أعمالهم وإدارة رؤوس أموالهم.

وساهمت هذه الحوافز في مضاعفة الأصول المصرفية داخل المركز لتتجاوز 100 مليار دولار بحلول سبتمبر الماضي مقارنة بمستوياتها قبل عامين، مدعومة بإعفاءات ضريبية تمتد لمدة 20 عامًا دخلت حيز التنفيذ في أبريل الماضي.

ووفقًا لهيئة مراكز الخدمات المالية الدولية، يعمل حاليًا داخل “جيفت سيتي” عشرة مراكز خزانة للشركات، من بينها مركز الخزانة العالمي لشركة AMNS وAmefird Treasury، مع توقعات بزيادة هذا العدد خلال الفترة المقبلة.

وأشار راجاجوبال إلى أن الشركات متعددة الجنسيات ستقود المرحلة المقبلة من التدفقات الاستثمارية، لافتًا إلى أن العديد منها يجري حاليًا تقييمات داخلية مكثفة لدراسة نقل أو توسيع عمليات الخزانة إلى “جيفت سيتي”.

ويتيح هذا التوسع فرصًا كبيرة للبنوك العالمية لتقديم خدمات متقدمة في إدارة السيولة، تشمل التجميع الفعلي للأموال، وتركيز النقد، والتجميع الافتراضي للأرصدة، بما يساعد الشركات على تحسين إدارة التدفقات النقدية وخفض تكاليف التمويل.

واختتم راجاجوبال تصريحاته بالتأكيد على أن الشركات العالمية تسعى بصورة متزايدة إلى تحسين تكاليف الاقتراض وتعظيم الاستفادة من فوائضها النقدية، خاصة في ظل استمرار التقلبات التي تشهدها أسعار السلع الأساسية، وهو ما يعزز أهمية المراكز المالية المتخصصة مثل “جيفت سيتي” في إدارة العمليات المالية العالمية.