النهار
الإثنين 20 يوليو 2026 11:55 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأعلى عبر التاريخ.. تعرف على حصيلة أهداف كأس العالم 2026 إسبانيا أول منتخب يحقق كأس العالم مرتين في القرن الحادي والعشرين وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة الشيخ محمود علي البنا .. صوت الخشوع وأحد أعلام دولة التلاوة المصرية لامين يامال يرافق بيليه وبيرجومي في قائمة تاريخية بنهائي كأس العالم «الملك لير» و«حالة خطيرة».. موسم صيفي جديد للبيت الفني للمسرح على مسرح بيرم التونسي التضامن تبدأ صرف مستحقات مبادرة «مصر معاكم» لأبناء الضحايا المدنيين والمصابين في العمليات الإرهابية وزير التموين يطمئن على المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية ويتابع تنفيذ مشروع «كاري أون» جهود وطنية متكاملة تعزز منظومة الرقابة على متبقيات المبيدات في الصادرات المصرية إلى الاتحاد الأوروبي الأرصاد: ارتفاع درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة تسجل 38 درجة منتدى CCF 2026 يختتم أعماله بالتأكيد على دور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل رقمي مستدام إسبانيا بطلاً لكأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين حامل اللقب حريق مروع يلتهم محل أدوات كهربائية بمسطرد وسط محاولات للسيطرة على النيران

عربي ودولي

كل ما تود معرفته عن قاعدة الشهيد موفق السلطي الجوية في الأردن

علم الأردن
علم الأردن

كشفت «بي بي سي» العربية، المعلومات كافة عن قاعدة الشهيد موفق السلطي الجوية، المعروفة أيضاً باسم قاعدة الأزرق الجوية، واحدة من أهم المنشآت العسكرية في الأردن، موضحة أنها تمثل مركزاً رئيسياً لعمليات سلاح الجو الملكي الأردني، كما اكتسبت خلال السنوات الأخيرة أهمية إقليمية متزايدة في ظل التطورات الأمنية في الشرق الأوسط.

وتصدرت القاعدة اهتمام وسائل الإعلام خلال فترات التصعيد العسكري في المنطقة، بعدما أشارت تقارير دولية إلى استخدامها ضمن ترتيبات التعاون العسكري بين الأردن والولايات المتحدة والتحالف الدولي، في حين تؤكد السلطات الأردنية أنها قاعدة تتبع لسلاح الجو الملكي الأردني.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم، مقتل اثنين من أفراد الخدمة الأميركيين في الأردن وفقدان ثالث، أثناء مشاركتهم في التصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، شن هجوماً بطائرات مسيّرة استهدف خزانات الوقود في قاعدة الأزرق في الأردن.

تقع القاعدة في منطقة الأزرق، على بعد نحو 100 كيلومتر شمال شرقي العاصمة عمّان، وتتميز بموقع يمنح القوات الجوية الأردنية قدرة على تغطية مساحات واسعة من الأجواء الأردنية والحدود الشرقية والشمالية.

وبالعودة إلى التاريخ، يعود تاريخ إنشاء القاعدة إلى عام 1918، عندما استخدم توماس إدوارد لورانس قلعة الأزرق كقاعدة عسكرية، نظراً لملاءمة المسطحات الطينية الشمالية كمهبط للطائرات التي كانت تدعم الرتل المتقدم شمالاً نحو درعا خلال الثورة العربية الكبرى. تميزت المنطقة برؤية جيدة وجو مثالي للطيران.

وفق «بي بي سي» العربية، افتتحها رسمياً ملك الأردن الراحل الحسين بن طلال في 24 مايو 1981، وسُميت تخليداً لذكرى الملازم موفق السلطي الذي قُتل في معركة جوية مع القوات الإسرائيلية في 13 نوفمبر 1966.

وفقاً لسلاح الجو الملكي الأردني، تعد قاعدة موفق السلطي أكبر قاعدة جوية في الأردن من حيث المساحة، إذ يمتد محيطها إلى نحو 35 كيلومتراً، وتضم مجموعة من الأسراب القتالية ومنشآت الصيانة والدعم الفني والدفاع الجوي.

كما تستضيف القاعدة أسراب مقاتلات F-16 التابعة لسلاح الجو الملكي، والتي أصبحت العمود الفقري للقوة الجوية الأردنية منذ أواخر التسعينيات بعد إحلالها تدريجياً محل طائرات «ميراج».

لا تقتصر أهمية القاعدة على تشغيل الطائرات، بل تضم كذلك منشآت متخصصة لصيانة وتحديث مقاتلات F-16.، ويؤكد سلاح الجو الملكي الأردني أن وحدات الصيانة في القاعدة قادرة على تنفيذ أعمال إصلاح هيكلية معقدة وتحديثات فنية بالتنسيق مع الشركة المصنعة والجهات الفنية الأمريكية، بما يسهم في إطالة العمر التشغيلي للطائرات والحفاظ على جاهزيتها.

اكتسبت القاعدة اهتماماً دولياً مع تصاعد الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، حيث أشارت تقارير غربية إلى استخدامها من قبل قوات أمريكية ضمن عمليات التحالف الدولي آنذاك، وتعد قاعدة موفق السلطي من المواقع العسكرية التي تستضيف وجوداً أمريكياً في الأردن ضمن ترتيبات التعاون الدفاعي بين البلدين. وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مؤخراً إنه يوجد في الاردن جنوداً أمريكيين ضمن اتفاق تعاون عسكري بين المملكة والولايات المتحدة.

بينما أوردت تقارير دفاعية أن القوات الجوية الأمريكية استخدمت القاعدة لاستضافة وحدات جوية وطائرات مأهولة وغير مأهولة خلال السنوات الماضية، وفي الوقت نفسه، لم تعلن الولايات المتحدة بصورة تفصيلية طبيعة جميع القوات أو المعدات الموجودة داخل القاعدة، وهو أمر شائع في القواعد العسكرية العاملة ضمن مناطق التوتر.