النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 11:42 مـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إطلاق منظومة التحقق البيومتري الإلكتروني «الهوية الرقمية»لتيسير حصول المواطنين على الخدمات الرقمية عن بُعد وتعزيز السيادة الرقمية للدولة سوريا بعد القرار الأمريكي.. نهاية العزلة وبداية معركة إنقاذ الاقتصاد لتسريع وتيرة العمل...قرارت وتكليفات جديدة بديوان عام محافظة الأقصر منح للطلاب الوافدين وقمة دولية للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بجامعة الأقصر اللواءان حمدي شكري وخالد فاضل من جبهات تعز.. تأكيد على رفع الجاهزية وتعزيز التنسيق الميداني مجلس القيادة اليمني يعزز الردع ويؤكد جاهزية القوات المسلحة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب تطوير شامل لخدمة الشباب والأسر.. افتتاحات جديدة بنادى العبور الرياضي اللجنة الوطنية للمرأة باليمن تشارك في افتتاح مركز المرأة للدراسات بجامعة عدن وزير الشباب ومحافظ القليوبية يفتتحان ملعب أبو الغيط.. خطوة جديدة لدعم المواهب الرياضية محافظ القليوبية ووزير الشباب يفتتحان ”ملاعب البادل” وحديقة جديدة بقليوب بين بيروت وبغداد.. الحكومات تتحرك لحصر السلاح والفصائل تتمسك بشروطها إحتفالاً بعيدها القومي 158.. محافظ القليوبية يستقبل وزير الشباب والرياضة بديوان عام المحافظة لبدء جولة تفقدية بالمحافظة

المحافظات

”التعليم العالي.. من ضمان الجودة إلى التميز المؤسسي” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب

نظمت مكتبة الإسكندرية ندوة بعنوان "التعليم العالي.. من ضمان الجودة إلى التميز المؤسسي" ضمن البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية للكتاب، بحضور الأستاذ الدكتور ثروت أحمد عبد الفتاح؛ الأستاذ بكلية العلوم جامعة الإسكندرية وخبير جودة التعليم ومراجع بالهيئة القومية لضمان التعليم والاعتماد، وقدم الندوة الدكتور مصطفى غنايم؛ الكاتب والناقد الأدبي.
أكد الدكتور مصطفى غنايم، أن ضمان الجودة أصبح أحد المقومات الأساسية للعملية التعليمية، وركيزة رئيسية تسعى الجامعات من خلالها إلى مواكبة المؤسسات التعليمية المتقدمة وفق المعايير العالمية، موضحًا أن الندوة تستهدف إبراز الانتقال من مفهوم ضمان الجودة إلى التميز المؤسسي من خلال ترسيخ ثقافة الجودة باعتبارها نهجًا مستدامًا للتطوير والتحسين المستمر، وليس مجرد استيفاء لمتطلبات الاعتماد.
وأضاف أن تحقيق التميز المؤسسي يتطلب بناء منظومة متكاملة تقوم على الحوكمة والقيادة الفاعلة، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل وخطط التنمية الوطنية، والاستفادة من مؤشرات الأداء في دعم اتخاذ القرار، إلى جانب توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم ورفع تنافسية مؤسسات التعليم العالي.
ومن جانبه، أكد الدكتور ثروت عبد الفتاح، أن منظومة ضمان جودة التعليم في مصر تستند إلى الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، وهي هيئة مستقلة تتبع رئيس مجلس الوزراء، وتتولى اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعي ومؤسسات التعليم الجامعي وفق معايير محددة.
وأوضح أن الهيئة تختص باعتماد المدارس في مرحلة التعليم قبل الجامعي، بينما تشمل منظومة التعليم الجامعي اعتماد الجامعات والكليات والبرامج الأكاديمية، لافتًا إلى أن جميع الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية تخضع لنظام موحد من معايير الجودة والاعتماد، بهدف الارتقاء بمستوى العملية التعليمية وضمان توافقها مع المعايير القومية.
وأشار إلى أن فهم مفهوم الجودة في التعليم العالي يمثل الخطوة الأولى نحو بناء مؤسسات تعليمية قادرة على تحقيق التميز المؤسسي، مشددًا على أهمية التفرقة بين مفاهيم الجودة والاعتماد والتميز المؤسسي، باعتبار أن لكل منها أهدافًا وآليات مختلفة تسهم في تطوير منظومة التعليم.
وأضاف أن تطبيق إدارة الجودة الشاملة داخل الجامعات يعتمد على تبني ثقافة التحسين المستمر، والاستفادة من نماذج التميز المؤسسي المعتمدة عالميًا، إلى جانب الالتزام بأنظمة الاعتماد الوطنية والدولية، بما يعزز القدرة التنافسية للمؤسسات التعليمية ويرفع مكانتها في التصنيفات العالمية.
ولفت إلى أن قياس جودة الأداء لا يقتصر على الحصول على الاعتماد وإنما يعتمد على مؤشرات أداء رئيسية تشمل نسب النجاح والتخرج ومعدلات توظيف الخريجين ورضا الطلاب وأصحاب العمل، فضلًا عن حجم الإنتاج البحثي وعدد الاستشهادات العلمية والتمويل البحثي والنشر الدولي باعتبارها أدوات تعكس مستوى الأداء الحقيقي للمؤسسات التعليمية.
وأشار إلى أن ضمان الجودة يختلف عن ضبط الجودة إذ يركز الأول على منع الأخطاء من خلال تطوير النظم والإجراءات قبل التنفيذ وأثناءه، بينما يقتصر ضبط الجودة على اكتشاف الأخطاء بعد التنفيذ، مؤكدًا أن الجامعات التي تتبنى مفهوم ضمان الجودة تكون أكثر قدرة على تحقيق التطوير المستدام والتميز المؤسسي.
جدير بالذكر أن الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب تقام في الفترة من 6 إلى 20 يوليو 2026، بالتعاون مع كل من: الهيئة المصرية العامة للكتاب، واتحادي الناشرين المصريين والعرب، وبرعاية بنك ABC. وتم اختيار المخرج الراحل داوود عبد السيد شخصية المعرض هذا العام، تقديرًا لإسهاماته المتميزة في تاريخ السينما المصرية، وتكريمًا لمسيرته الإبداعية الممتدة. ويشارك في هذه الدورة حوالي 86 دار نشر مصرية وعربية، إلى جانب تقديم 410 فعاليات ثقافية على مدار أيام المعرض، بمشاركة أكثر من ألف متحدث من مصر ومختلف دول العالم.