النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 09:36 مـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نميرة نجم تهنئ السفير شريف كامل بمناسبة تعينه مديرا لمكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية إحالة دعوى الطعن على قانون الأحوال الشخصية إلى المفوضين وتحديد جلسة 14 نوفمبر المقبل للنظر وداعة: “قطار الاعلاميين والمبدعين” استعادة للعقل الثقافي السوداني.. وعودة السودانيين تسهم في إعادة البناء والإعمار الأمين العام لجامعة الدول العربية يستقبل د. بدر عبد العاطي ويبحثان جهود اصلاح وتطوير ”بيت العرب” برعاية خالد الأعيسر.. انطلاق “قطار الاعلاميين والمبدعين السودانيين ”… القمراوي يؤكد أهمية الوعي في مرحلة البناء.. وعاصم حسن: الثقافة... محمد جبارة: شكرًا لمصر قيادةً وحكومةً وشعبًا لاحتضان السودانيين ..و«قطار الأعيسر» انطلق بـ150 مبدعًا وإعلاميًا من بين 750 سجلوا للعودة الطوعية حكومة لوكورنو تنجو من تصويت لحجب الثقة على خلفية تعاملها مع موجة الحر الأخيرة بفرنسا لماذا اعترضت ازربيجان علي اعتراف اسرائيل بأبادة الارمن ؟ الحملة على الفساد تستمروالقضاء العراقي يصل إلى مليارات الدينارات العراقية أنتاج التضامن الإجتماعي...إياد نصار يبدأ تسجيل حلقات ”ظل الساعى” تفاصيل روما تشدد على أهمية العلاقات مع واشنطن وتتجاوز استفزاز ترامب الجديدة لميلوني إنطلاقة جديدة لـ”حياة كريمة” بالقليوبية.. المحافظ يبحث تنفيذ مشروعات ضخمة في 6 مراكز

حوادث

إحالة دعوى الطعن على قانون الأحوال الشخصية إلى المفوضين وتحديد جلسة 14 نوفمبر المقبل للنظر

قررت محكمة القضاء الإداري إحالة الدعوى المقامة من المستشار علاء مصطفى عبد المعطي، المحامي بالنقض والإدارية العليا والدستورية العليا، إلى هيئة المفوضين، مع تحديد جلسة 14 نوفمبر المقبل لنظرها.
وتأتي الدعوى للطعن على الإجراءات المتعلقة بإعداد مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسلمين، والمطالبة بوقف تنفيذ وإلغاء ما وصفه مقيم الدعوى بحالة “التعتيم الإداري” التي أحاطت بعمل اللجنة المشكلة لإعداد المشروع.
وجاء في صحيفة الدعوى رقم 3805 لسنة 2022 ق، والمقامة أمام دائرة الحقوق والحريات، أنها اختصمت رئيس مجلس الوزراء ووزير العدل ورئيس مجلس النواب وشيخ الأزهر ومفتي الجمهورية وعدداً من الجهات المعنية.
وأشار مقيم الدعوى إلى أن اللجنة المشكلة بقرار وزير العدل قد تجاوزت المدة القانونية المحددة لها، والتي نص القرار على انتهائها خلال أربعة أشهر فقط، بينما استمرت في أعمالها لسنوات دون إعلان رسمي عن قرارات مد المدة أو الأساس القانوني لذلك.
كما دفعت الدعوى بأن استمرار عمل اللجنة دون الإفصاح عن محاضر الاجتماعات أو الدراسات أو أسماء المشاركين والخبراء يمثل إخلالاً بمبادئ الشفافية والمشاركة المجتمعية، فضلاً عن مخالفته للحق الدستوري في الحصول على المعلومات.
وأضافت أن امتناع الجهات الإدارية عن تمكين الطاعنين من الاطلاع على المستندات والبيانات المتعلقة بأعمال اللجنة يُعد قراراً إدارياً سلبياً مخالفاً للدستور والقانون.
وطالبت الدعوى بوقف تنفيذ قرار الامتناع عن الإفصاح، ووقف آثار استمرار أعمال اللجنة، وإلزام الجهات المختصة بتقديم كافة المستندات والوثائق المتعلقة بإعداد مشروع القانون.
وأكدت الدعوى أن الطعن لا يمس الاختصاص التشريعي لمجلس النواب، وإنما يقتصر على الرقابة القضائية على مشروعية الإجراءات السابقة على العملية التشريعية.
ومن المقرر نظر الدعوى أمام هيئة المفوضين في جلسة 14 نوفمبر، تمهيداً لإعداد التقرير القانوني اللازم بشأنها.