النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:49 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فحص 200 ألف طالب وطالبة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا وسوء التغذية ببني سويف ضبط 168 صنفًا منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقلين في كفر الشيخ طلاب التربية الخاصة بالبحيرة يحصدون صدارة إقليم بحري في المنافسات الرياضية والفنية بعد 4 أيام على التنفس الصناعي.. إنقاذ حياة شاب من لدغة ثعبان ببني سويف في أول تصريح صحفي له .. سفير فنزويلا: سعيد بوجودي في مصر واتطلع لتعزيز الشراكة بين فنزويلا ومصر هيكتور أورتيجا: احتفال سفارة المكسيك في مصر يحمل معنى خاصًا جدًا سفارة المكسيك في مصر تحتف بيوم الموتى بإقامة معرض «أصداء الخلود» رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: التكامل بين التخصصات ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يرفع جودة الخدمة محمد مصطفى عبدالغفار: مليارات الجنيهات تُنفق على التدخلات الطبية المتقدمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: 75 قسطرة قلب في 24 ساعة بمعهد القلب.. و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا مدينة طبية بالعاصمة الإدارية تضم 5 آلاف سرير.. رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يكشف التفاصيل رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: الوقاية من الأمراض أهم من التوسع المستمر في الأسرة والأجهزة الطبية

عربي ودولي

تحركات موسكو الخارجية.. هل هي عقيدة أم سعي لمكانة؟

بوتين
بوتين

يرى الخبير الروسي أنطون مارداسوف أن المواقف التي تعلنها موسكو تصطدم على الدوام بالحقائق العملية للديناميات الإقليمية، وبطبقات التاريخ التي يصعب إزاحتها جانباً.

ويضيف أن كثير من دول آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية لا تزال تتعامل مع خطاب تصفية الاستعمار باعتباره ورقة تفاوض في علاقتها مع القوى الاستعمارية السابقة، تستخدمه ما دام يحقق لها مكاسب ملموسة.

وفي المقابل، تنظر الجمهوريات السوفياتية السابقة الواقعة في مدار روسيا إلى تاريخها مع موسكو من زاوية أخرى. فهي ترى في السياسات الروسية السابقة طابعاً استعمارياً.

خلال العقود الثلاثة الماضية، أعادت روسيا تقييم موقعها الدولي مرات عدة وبصورة جذرية. وفي كل مرة، كان الدافع وراء هذه التحولات أقرب إلى السعي وراء المكانة منه إلى الالتزام بعقيدة أيديولوجية واضحة.

وتريد موسكو مكانة تتيح لها الجلوس إلى مائدة القوى الكبرى في العالم نداً لند.

فمثلاً، في مطلع الألفية، تمحورت الاستراتيجية حول الاندماج في المؤسسات والنوادي الغربية. وكانت جاذبية الاستثمار أولوية، وكذلك بناء الثقة مع كبار القادة الأوروبيين.

وقام التصور آنذاك على إمكان أن تكون روسيا جزءاً من العالم الغربي، مع احتفاظها بهويتها الخاصة. لكن هذا النموذج بدأ يتصدع بحلول منتصف العقد الأول من الألفية. ثم جاءت ليبيا، ومعها الاضطراب السياسي الداخلي، فوقع التحول الحاسم.

التقارب الحذر مع الصين، وإن شابه في أحيان كثيرة قدر واضح من الارتباك. لكن تحديات جديدة سرعان ما ظهرت. فالاعتماد على القوة والمساومات الجيوسياسية لم يحقق العوائد المنتظرة.

وشكلت الحملة العسكرية السورية لحظة فاصلة لموسكو. فقد أظهرت أن روسيا قادرة على التحرك بحسم خارج حدودها البعيدة، لا كمورد للسلاح والموارد فحسب، وإنما كلاعب عسكري وسياسي كامل الحضور، وفق تحليل للمجلة.