عمرو صدقي لـ”النهار”: مصر تمتلك مقومات هائلة للسياحة الصحية والثقافية.. ويجب الخروج من عباءة السياحة التقليدية
أكد عمرو صدقي، الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة الصحية، أن فكرة السياحة الصحية والعلاجية في مصر لا تقتصر على استقبال الأجانب الذين يقصدون البلاد لتلقي العلاج أو من يتعرضون لظروف صحية طارئة أثناء زيارتهم، وإنما تستهدف تحويل مصر إلى وجهة عالمية متكاملة في هذا المجال، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ويدعم تنوع المنتج السياحي المصري.
نمطين من السياحة
وقال صدقي، في تصريحات خاصة لـ"النهار"، إن مصر ظلت لسنوات طويلة تعتمد بشكل رئيسي على نمطين من السياحة، هما السياحة الأثرية والسياحة الشاطئية، رغم امتلاكها مقومات كبيرة تؤهلها للتوسع في أنماط سياحية أخرى قادرة على جذب شرائح جديدة من السائحين من مختلف أنحاء العالم.
السياحة الأثرية والسياحة الثقافية
وأوضح أن هناك خلطًا حدث على مدار سنوات بين السياحة الأثرية والسياحة الثقافية، رغم أن الأخيرة تُعد نمطًا سياحيًا مستقلًا بذاته، لافتًا إلى أن العديد من الدول تحقق نجاحات كبيرة في السياحة الثقافية رغم عدم امتلاكها آثارًا تاريخية بحجم ما تمتلكه مصر.
العروض المسرحية والفنية ومهرجانات الموسيقى
وأضاف أن السياحة الثقافية تشمل مجالات واسعة ومتنوعة، من بينها الفنون والموسيقى والمسرح والمهرجانات والأنشطة الإبداعية المختلفة، مشيرًا إلى أن مصر كانت في فترات سابقة تمثل مركزًا مهمًا للقوة الناعمة في المنطقة، حيث كان السائحون يحرصون على حضور العروض المسرحية والفنية ومهرجانات الموسيقى العربية، إلى جانب متابعة عروض الفرق الفنية المصرية الشهيرة.
خريطة السياحة العالمية
وأشار الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة الصحية إلى أن مصر كانت تمتلك حضورًا ثقافيًا قويًا في الخارج من خلال الفرق الموسيقية والفنية التي كانت تجوب العديد من دول العالم، مؤكدًا أن إعادة إحياء هذه العناصر وتطويرها سيسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
زيادة أعداد السائحين
وشدد صدقي على أهمية تنويع الأنماط السياحية وعدم الاكتفاء بالمنتج السياحي التقليدي، مؤكدًا أن السياحة الصحية والعلاجية، إلى جانب السياحة الثقافية، تمثلان فرصتين واعدتين لزيادة أعداد السائحين وتعظيم العائد الاقتصادي للقطاع خلال السنوات المقبلة.

















.jpg)






