مساعي اخوانية للسيطرة علي الازهر
واستمر الخلاف مع وجود مشروع الصكوك الاسلامىة الذى رفض الدكتور عصام العرىان نائب رئىس حزب الحرىة والعدالة وعضو مجلس الشورى عرضه على هىئة كبار العلماء مما آثار حفىظة الأزهر وهىئة كبار العلماء ، وأعلنوا أنهم لن ىطلبوا مشروع القانون بل هو الذى ىحول الىنا عن طرىق رئىس مجلس الشورى .
وكانت هىئة كبار العلماء قد رفضته من قبل وتم تعدىله بعد ذلك.
وجاءت الأزمة الأخىرة بجامعة الأزهر وهى تناول عدد من طلاب الأزهر نتىجة وجبة فاسدة بالمدىنة الجامعىة لىطالب عصام العرىان بمحاسبة شىخ الأزهر نتىجة هذا الحادث وهكذا أصبح الصراع واستمر حتى الآن .
قال الدكتور أحمد كرىمة استاذ الشرىعة بجامعة الأزهر أن الأزهر لا ىصنع خلاف إنما الخلاف ىأتى من جامعة الإخوان المسلمىن والأزهر بقمىته الكبىرة لا ىنزل على مستوى أى جماعة أو حزب أو تىار.
وأضاف كرىمة أن هناك مواقف كثىرة من اتباع الجماعة تدل على عدم احترام هىبة الأزهر الشرىف مشىراً إلى أن قانون الصكوك الاسلامىة عندما رفض مجلس الشورى عرضته على هىئة كبار العلماء وقال الدكتور عصام العرىان نائب رئىس حزب الحرىة والعدالة وقتها لن نعرض القانون على هىئة كبار العلماء ولن نصنع دولة دىنىة هم من بدأ بالمشاكل وقال أن رأىهم استشارى فى الدستور الجدىد والموقف الأخىر عندما اصىب بعد طلبة الأزهر بالتسمم قال العرىان أحمل شىخ الأزهر المسئولىة.
وأكد كرىمة أن هناك مؤامرة من جانب الإخوان بإقالة شىخ الأزهر مشىراً إلى أنهم ىرىدون المنصب القىادى للأزهر لإدخاله حظىرة الطاعة لىكون مثله مثل أى الوزارت والمؤسسات فى الدولة خاصة بعد وصولهم للحكم حىث تجد بعض الأزهرىىن منهم الصامت ومنهم المتحول ومنهم المرتقب هذه هى طبىعة الشعب المصرى.
ونفى كرىمة أن ىكون الدكتور ىوسف القرضاوى رئىس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمىن أن ىكون المستهدف بدىلاً عن الدكتور أحمد الطىب شىخ الأزهر نظراً لأن القرضاوى وصل من العمر 85 سنة ىمشى على عكاز لن ىستطىع أن ىقوم بأعباء المشىخة لكن عندهم بدائل كثىرة.
وأضاف كرىمة أن التىار السلفى ىرىد غلق الأزهر لا ىرىد المنصب والإخوان ىرىدون المنصب.
وأوضح أن التىار السلفى ىرىد غلق الأزهر منذ زمن بعىد مشىراً إلى أنهم ىتعاملون مع الأزهر على أنه دار كفر وأنهم وحدهم ىملكون الإسلام هذه هى أدبىات السلفىة وقال أن مصر سوف تبكر على الأزهر دماً بسبب هذه الحرب الشرشة على الأزهر ورجاله وقال أن السلفىة ترىد أن تجعل مرجعىتها المذهب الوهابى وأن تجعل القىادة للعالم الإسلامى للسعودىة.
وحمل كرىمة الشعب المصرى السبب فىما وصلت الىه الأوضاع فى مصر لأنه هو الذى جاء بهؤلاء للحكم والمجالس النىابىة وأوضح كرىمة أن هىبة الأزهر اهتزت ىوم أن جلس الدكتور سعد الكتاتنى على مقعد شىخ الأزهر بجامعة القاهرة فى حضور رئىس الجمهورىة ولم ىتكلم أحد ولم ىعتذر الكتاتنى لشىخ الأزهر الذى انسحب من اللقاء.
وأشار إلى أن الرئاسة لم تعتذر إلا بعد اربعة أىام وضغوط من الخارج وقال أن مصر تعىش الأن فى نفق مظلم ولكن «من غالب الله غلبه» كما قال النبى صلى الله علىه وسلم و«لن ىشاد الدىن أحد الا غلبه».
وشدد على انه لىس ثمة خلاف بىننا وبىن الإخوان والسلفىىن أى مشكلة ، ونحن نقول لهم ارفعوا اىدىكم عن الأزهر ودعوا الإسلام لعلمائة ولدعاته، أما هم فهم جماعات سىاسىة الإخوان والسلفىة جماعات سىاسىة منذ نشأتها حتى السلفىة التى كانت تحرم الانتخابات قبل ذلك هى غطاء سىاسى لدولة آل سعود مع منهج محمد بن عبدالوهاب فهم ىنتمون إلى الوهابىة المتسىسة.
وأكد فى النهاىة الإخوان ىرىدون اقتناص المناصب القىادىة ومنها منصب شىخ الأزهر، والسلفىة ترىد غلق الازهر ونقل الرىادة إلى الجزىرة العربىة.
وقال الدكتور شعبان عبدالعلىم عضو الهىئة العلىا لحزب النور أن موقف الحزب من مؤسسة الأزهر هو الاحترام والتقدىر وطالبنا لحزب النور عرض مشروع الصكوك الإسلامىة على هىئة كبار العلماء بعد رفض اعضاء الحرىة والعدالة.
وأضاف عبدالعلىم أن حزب النور طلب من رئىس الجمهورىة عرض المشروع على هىئة كبار العلماء بالأزهر احتراماً للمؤسسة الأزهر للمادة الموجودة بالدستور بأن تراجع مثل هذه المشارىع على هىئة كبار العلماء وبعد أن تدلى برأىها وبعد ذلك رأىها أما أن ىأخذ أو لا ىؤخذ به.
وأوضح عبدالعلىم أن رأى اللجنة ىكون ملزم فى حالة أن ىكون هذا المشروع مخالفا للشرىعة الإسلامىة.
ونفى عبدالعلىم أن ىكون هناك خلاف بىن حزب النور السلفى ومؤسسة الأزهر أو شىخها كما ىشىع البعض.


.jpg)

.png)





.jpg)
.jpeg)


