خبير تربوي يحذر من أخطاء تدمر نفسية الطلاب بعد الامتحان
تزامنًا مع انطلاق ماراثون امتحانات الثانوية العامة 2026، حذر الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي، من مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم عقب الانتهاء من أي امتحان، مؤكدًا أنها تؤثر سلبًا على الحالة النفسية للطالب وتقلل من تركيزه في المواد التالية.
وقال الدكتور تامر إن فترة ما بعد الامتحان لا تقل أهمية عن فترة الاستعداد له، موضحًا أن التعامل الخاطئ مع الساعات التي تلي اللجنة قد يهدر مجهود عام كامل ويصيب الطالب بالإحباط والتوتر.
ونوه الخبير التربوي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، بأبرز الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الطلاب، والتي يجب تجنبها حتى لا تؤثر سلبًا على تركيز الطالب أو قد تسبب له الإحباط، وتضمنت قائمة الأخطاء الآتي:
أولًا: أخطاء يقع فيها الطالب
•البقاء طويلًا مع الزملاء بلا مبرر: سواء للترفيه أو لمراجعة الامتحان، فكلاهما عديم الفائدة ولن يترتب عليه أي شيء إيجابي، بل يضيع وقت الاستعداد للمادة التالية.
•مقارنة الإجابات مع الزملاء: شعور الطالب بأن زملاءه أجابوا بشكل أفضل منه يصيبه بالإحباط، رغم أن إجاباته قد تكون هي الأصح في الواقع.
•التأخر في العودة للمنزل: زيارة الأقارب أو التجول بلا داعٍ عقب اللجنة يهدر أوقاتًا مهمة كان يمكن استغلالها في الراحة أو المراجعة.
•الندم وتضخيم الأخطاء: تفكير الطالب المستمر فيما وقع فيه من أخطاء يشتت ذهنه ويقلل تركيزه، خاصة مع تضخيم الأخطاء القليلة وتجاهل الإجابات الصحيحة رغم أنها الغالبة.
•المذاكرة فور العودة من الامتحان: المذاكرة مع الشعور بالتعب والإرهاق الجسدي والذهني تصبح بلا جدوى. "فالمذاكرة لمدة ساعة في حالة تركيز أفضل من المذاكرة أربع ساعات بلا تركيز"، لذا يجب أخذ قسط من الراحة أولًا.
•منح النفس راحة تامة يوم الامتحان: التوقف الكامل عن المراجعة استعدادًا للامتحان التالي يقلص الوقت المتاح، خاصة إذا كانت الفترة الفاصلة يومًا واحدًا فقط.
ثانيًا: أخطاء يقع فيها أولياء الأمور:
•مراجعة الامتحان بالتفصيل مع الطالب: السؤال عن كل جزئية يسبب أرقًا وتوترًا للطالب، ويكفي الاطمئنان على أدائه بصورة عامة.
•مقارنة الطالب بزملائه أو إخوته: مقارنة إجاباته أو مستواه بأقرانه أو أقاربه، سواء في نفس السنة أو سنوات سابقة، تهز ثقته بنفسه.
•اللوم والتوبيخ على الأخطاء: توبيخ الطالب على ما وقع فيه من أخطاء يقلل دافعيته ويهز ثقته، والأصح التعامل بهدوء وتوعيته لتجنبها لاحقًا.
•تهويل الأخطاء وإغفال الإنجازات: التركيز على أخطاء الطالب وتضخيمها مع تجاهل مجهوده طوال العام وما حققه من نجاحات يحبطه.
•النقاشات الحادة عقب الامتحان: الدخول مع الطالب في نقاشات طويلة وحادة لأي سبب يبدد هدوءه المطلوب للاستعداد للمادة التالية.
وأكد شوقي أن توفير الهدوء النفسي للطالب بعد كل امتحان هو حجر الأساس للحفاظ على مستواه في باقي المواد، مشددًا على أن الدعم الإيجابي من الأسرة أهم من مراجعة الدرجات.
كما وجه الخبير التربوي نصائحه للطلاب قائلًا: "ما فات انتهى.. ركز في القادم، امتحان اليوم صفحة واتقفلت، ودرجتك مش هتتغير بالندم، لكن امتحان بكرة لسه في إيدك".

















.jpg)






