انقسام إسرائيلي كبير حول الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير.. ماذا حدث؟
كشفت مها علي، الباحثة والمترجمة في الشئون الإسرائيلية، عن وجود انقسام موقف اليمينيين حول الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير، موضحة أن اليمنيين انقسموا لفريقين، فريق انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسياساته وأنه تركهم في منتصف الطريق وبحث عن ملصحته وتطور الموضوع لتحويل الأمر لفيديوهات Ai: «تريقة وتنمر حتى من النخبة».
وأكدت «مها» في تحليل لها، أن الأمر وصل للتطاول اللفظي على ترامب وحكومته ومبعوثيه وكل ممثليه: «على سبيل المثال الصحفي والمذيع اللّميع يانون ماجال اليميني الليكودى البيبستس من القناة 14 دائما لديه مبررات لكل حاجة وعكسها يفعلها أو يقولها بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي حتى لو الفارق الزمني بين الحدثين المتناقضين 24 ساعة».
وأكدت «مها»، أن مهمته هي تلميع بنيامين وينصره ظالم أو مظلوم، موضحة أنه كتب عن خبر الاتفاق: «ترامب خرج خسران بتوجيه وضغط مباشر من اليهود ويتكوف وكوشنر اللي اشترتهم قطر بفلوس كتير وباعوا اخواتهم في إسرائيل».
كما أكد: «بقينا لوحدنا وهننتصر لوحدنا وراح مشوح بإيديه وقال هنفضل كمان في لبنان وهنرد الضربة وهنهاجم اللى يهددنا»،
وقال في آخر التويتة على نتنياهو أنه الراجل المناسب في الوقت المناسب ووجهه رسالة بيطمنه فيها وقاله: «بيبي .. اذهب للنوم غدا يوم جديد! نحن من خلفك وندعمك».
وأجرت أمس الصحفية الأمريكية اليمينية ميجان كيلي لقاء مع مع فانس نائب الرئيس الأمريكي شخصيا وكان النقاش يدور حول مذكرة التفاهم ودافع عنها فانس: «كيجان سألته سؤال مباشر عن الكلام اللى كتبه ماجال عنه وقالتله في صحفي إسرائيلي اسمه ماجال قال عنك أنك «حثالة» وقال عن ترامب أنه شخص لوزر»، رد «فانس»: «اشمعنى دلوقتى ماجال قادر يصدق التسريبات والدعاية الإيرانية بخصوص بنود الاتفاق لكن في العادى بيقول عليهم كدابين في اى خبر او تقرير بيقولوه».
ووجه لماجال رسالة وقال: «فربما عليكم مراجعة أنفسكم والتشكيك في مصادركم أنتم تدعون إلى صراع لا نهاية له وتريدونه أن يستمر حتى تسقط كل القنابل أو حتى يموت كل إيراني. وهذا ليس ما يريده ترامب».
ورأى الإعلام الإسرائيلي أن سؤال كيلي لفانس متفق عليه، والهدف منه هو إيصال رسالة واضحة ومبطنة في نفس الوقت أنه على علم بكل ما تقوله الأبواق الإعلامية».
وأكدت مها علي، أن الإدارة الأمريكية على علم بكل ذلك.
أما النوع الثاني من اليمينيين يرى أنه لابد من التماس العذر لترامب وليس عيبا أن يرى مصالح بلاده حتى لو اختلفت مصالحه مرة مع مصالحهم: «فهو له رصيد كبير من الجمايل اللى تغفرله سقطة في نص الطريق».
وقالت مها إن هذا النوع من اليمينيين واليساريين اتفقوا مع بعض في وجهة النظر نسبيا ويروا أن في الوقت الذي تحظى فيه إسرائيل بمكانة متدنية أصبح الابتذال الذي يسيطر على الخطاب الداخلى يمثلهم كسفير في الخارج مؤخرا من أول أفعال بن جفير ومعاها أقوال سموتريتش مرورا بشتايم ينون ماجال.





.jpg)






