النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 09:13 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منتخب مصر للناشئين يفوز على تونس ويتأهل إلى نهائي بطولة أفريقيا للطائرة لمواجهة نيجيريا مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة ”الحضارة المصرية القديمة والأفروسنتريك.. التاريخ والآثار والطب والجينات” البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) يجمع 1.5 مليار دولار أمريكي في أكبر إصدار للسندات في تاريخه محمد عبد المنعم يدرس عرض الأهلي.. ونيس يرحب برحيله في الصيف مذكرة التفاهم تؤسس لتعاون في قطاعات إستراتيجية وإستكشاف فرص إستثمارية تواكب إستعدادات المغرب لاستضافة كأس العالم 2030 كونيكتا تطلق أول مركز تميز عالمي لها في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي من مصر الاتحاد السكندري يحسم موقفه من التعاقد مع أفشة خلال ساعات سيمبلكس تفتتح مصنعاً لماكينات. التحكم الرقمي CNC بالعاشر من رمضان وتضع حجر أساس الثالث بـ 50 مليون دولار مجلس جامعة طنطا يرسم خارطة المستقبل والتوسع الدولي رئيس جامعة المنوفية يعلن.. موافقة وزير الشباب والرياضة على إشهار نادي جامعة المنوفية.. فى خطوة جديدة لدعم الرياضة والأنشطة الجامعية أحمد ماهر: بسبب هوسي بالفن بقيت في الثانوية 4 سنوات.. ومغامراتي معه كانت تسعدني إشادة أفريقية واسعة بالتنظيم المتميز لبطولة أفريقيا للناشئين والناشئات تحت 18 عامًا بنادي بايونيرز

حوادث

دفع حياته ثمنًا للشهامة.. القصة الكاملة لجريمة الـ50 قطعة التي هزّت أبو النمرس

تعبيرية
تعبيرية

لم يكن يعلم أن تدخله لإنقاذ طفل ومنع أخذه بالقوة سيكون الفصل الأخير في حياته، وأن موقفًا إنسانيًا بدافع الشهامة سينتهي بجريمة مروعة هزّت القلوب قبل أن تهز الشارع المصري بأكمله.

في أحد منازل منطقة أبو النمرس بمحافظة الجيزة، كانت الحياة تسير بشكل طبيعي، قبل أن تتحول لحظات قليلة إلى مشهد دموي صادم، هناك، وقف شاب في مقتبل العمر إلى جانب سيدة كانت تتولى رعاية طفل وتربيته، محاولًا منع مجموعة من الأشخاص من اصطحاب الطفل بالقوة بسبب خلافات حضانة قديمة.

لم يكن الشاب طرفًا في النزاع، ولم يكن يبحث عن مشكلة أو صدام، لكنه اختار أن يقف في صف الضعيف، وأن يمنع ما رآه تصرفا خاطئا، إلا أن هذا الموقف الإنساني البسيط أشعل شرارة مشادة كلامية سرعان ما تحولت إلى اعتداء عنيف.

وخلال دقائق، سقط الشاب ضحية للعنف، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعدما دفع حياته ثمنًا لمحاولة الدفاع عن طفل وسيدة كانا بحاجة لمن يقف إلى جوارهما، لكن المأساة لم تنته عند هذا الحد.

فبدلًا من الإبلاغ عن الواقعة أو تسليم أنفسهم للعدالة، كشفت التحقيقات أن المتهمين، وهما شقيقان، اتخذا قرارًا صادمًا في محاولة لإخفاء الجريمة وبحسب التحريات، أقدما على تقطيع الجثمان إلى نحو 50 جزءا، ثم وضعا الأجزاء داخل جوالين والتخلص منها في أماكن متفرقة، أملاً في طمس الحقيقة وإخفاء هوية الضحية.

وبينما كانت الأجهزة الأمنية تباشر أعمال البحث بعد العثور على الجوالين وما بداخلهما، سادت حالة من الرعب والصدمة بين الأهالي.

على مدار نحو 48 ساعة، واصل رجال المباحث جهودهم المكثفة لفك لغز الجريمة، ومع تتبع الخيوط وجمع المعلومات ومراجعة التحريات، بدأت الصورة تتكشف تدريجيًا حتى تم تحديد هوية المجني عليه والوصول إلى المتهمين.

وعقب تقنين الإجراءات، ألقت قوات الأمن القبض على المتهمين، اللذين اعترفا بتفاصيل الواقعة أمام جهات التحقيق، فيما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها وأمرت بحبسهما على ذمة القضية.

موضوعات متعلقة