النهار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 04:32 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال استقباله مندوب فلسطين.. رئيس البرلمان العربي يتسلم رسالة تهنئة من محمود عباس «الأعلى للجامعات» يوافق على إطلاق جائزة لريادة الأعمال بجامعة المنصورة لتخفيف مشقة السفر إلى القاهرة.. الفيوم تستعد لافتتاح أول مكتب للتصديقات والخدمات القنصلية مجلس النواب يوافق على تفويض الرئيس في إرسال قوات إلى السعودية وفاة شاب كفيف داخل العناية المركزة بكفر الشيخ.. وأهالٍ يتهمون والده بالعنف والحرمان محافظ الغربية يسلّم 50 مركب صيد مجهزة لصغار الصيادين «صحح مفاهيمك».. ندوة بكلية تربية دمنهور لتعزيز الوعي ومواجهة الفكر المتطرف إصابة 10 أشخاص في انقلاب سيارة ربع نقل محملة بالعمال على الطريق الإقليمي مدير تعليم بني سويف للموجهين: الزيارات الميدانية ليست مجرد مرور.. والدعم الفني أولوية محافظ الدقهلية أمام مجلس جامعة المنصورة: الوعي الوطني خط الدفاع الأول ضد الشائعات محافظ بني سويف: المنح الجامعية استثمار في مستقبل الطلاب والمجتمع محافظ الفيوم: التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والقضائية ضرورة لتحقيق الصالح العام

عربي ودولي

هل تتجه إيران نحو عقيدة استراتيجية جديدة تتجاوز حدودها الجغرافية التقليدية؟

مجتبى
مجتبى

كشف تعبير عن الموقف الاستراتيجي الإيراني الآخذ في التبلور على لسان صادق آملي لاريجاني، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، الذي أعلن، عقب الضربات الأخيرة ضد إسرائيل، أن العملية لم تكن مجرد رد عسكري، وإنما إعلان رسمي عن عقيدة استراتيجية.

وبحسب منطقه، فإن أي استهداف لأي مكون من مكونات محور المقاومة بات ينبغي أن يستدعي، من الآن فصاعداً، رداً يتجاوز الحدود الجغرافية.

يقوم المفهوم الذي تستند إليه هذه اللغة على ما يسميه المعلقون الإيرانيون وحدة الساحات، أي الفكرة القائلة إن إيران ولبنان والعراق واليمن وفلسطين تشكل مسرحاً استراتيجياً واحداً ومتكاملاً.

يصف المسؤولون أمن حزب الله والميليشيات العراقية وسواهم من الشركاء كجزء لا ينفصل عن الأمن الإيراني، لا كأدوات له فحسب.

ووفق هذا المنطق، لا يعود الهجوم على حزب الله هجوماً على حليف، ولكنه هجوم على بنية أمنية أوسع تشكل إيران أحد أعمدتها المركزية، وعليها أن ترد تبعاً لذلك.