النهار
السبت 25 يوليو 2026 12:12 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين عدن وتعز.. رحلة صحفية في عالم نزع الألغام مخرج حفل لقاء البابا تواضروس بأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»: هدفنا ظهور الحدث بصورة احترافية تعكس أهميته ورسالته الوطنية وول ستريت جورنال: البحرين والكويت نفذتا غارات جوية سرية داخل إيران وهذا دور الإمارات في العملية حرب مبكرة على مقعد البيت الأبيض.. من يقود حملة التشويه ضد «جي دي فانس»؟ الزمالك يكشف أسباب تأجيل الإعلان رسمياً عن شركة الكرة حقيقة حصول الزمالك على الرخصة الافريقية وانتهاء الأزمة المصري يبدأ معسكر الإسماعيلية غدًا استعدادًا للموسم الجديد فتح باب الترشح لانتخابات النادي المصري نهاية أكتوبر المقبل المساعدة الافتراضية “حوراء” تبهر متدربي اتحاد الإعلاميين الأفرو آسيوى -- تجربة تدريبية غير مسبوقة تمزج بين الإنسان والذكاء الاصطناعي اللجنة المشتركة للعودة إلى الديار تستكمل ترتيبات تفويج السودانيين من الإسكندرية والعجمي استعدادًا لانطلاق الرحلة غدًا إخلاء سبيل المحامية المتهمة بحيازة سلاح بكفالة بالإسكندرية ضبط طن و200 كيلو من البهارات والطحينة والعسل مجهولة المصدر وفاسدة خلال حملة تموينية بالرياض بكفر الشيخ

عربي ودولي

المفوضية الأوروبية بصدد إقرار الحزمة الـ21 من العقوبات ضد روسيا

اعلام الاتحاد الاوربي
اعلام الاتحاد الاوربي

أعلنت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية باولا بينيو أن المفوضية قد تقر الحزمة الـ21 من العقوبات ضد روسيا، قبل عرضها على مجلس الاتحاد الأوروبي الأسبوع الجاري لتبنّيها.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي فرض حتى الآن 20 حزمة من العقوبات على روسيا منذ بداية النزاع في أوكرانيا في فبراير 2022، شملت القطاعات المالية والتجارية والاقتصادية، وعقوبات فردية استهدفت شخصيات ومؤسسات روسية.
ومنذ اندلاع أزمة أوكرانيا، فرضت الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزماً متتالية من العقوبات الاقتصادية غير المسبوقة على روسيا، شملت قطاعاتها المالية والطاقة والتكنولوجيا.

ورغم أن هذه العقوبات كانت تهدف إلى إضعاف الاقتصاد الروسي وعزله دوليا، فقد أحدثت تأثيرا معاكسا، حيث أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة والغذاء في أوروبا والولايات المتحدة، وتراجعت القدرة التنافسية للصناعات الأوروبية، مما دفع مسؤولين أوروبيين وغربيين إلى وصف هذه السياسات بأنها "فشل ذريع" و"انهيار للاقتصاد الأوروبي" بدلا من إضعاف روسيا.

واعتمدت روسيا استراتيجية مرنة ومحورية تمثلت في إعادة توجيه صادراتها من النفط والغاز إلى أسواق جديدة في آسيا، وعلى رأسها الهند والصين كما أصدر الرئيس بوتين مراسيم ألزمت "الدول غير الصديقة" بدفع ثمن الغاز بالروبل، مما دعم العملة المحلية وأظهر قدرة موسكو على فرض قواعد جديدة للعبة.

ولم تقتصر الإجراءات المضادة على الجانب المالي فقط، بل شملت أيضاً مصادرة أصول الشركات الغربية التي غادرت السوق الروسية وتحويلها للإدارة المحلية، مما عمق الخسائر الغربية وأظهر أن الاقتصاد الروسي تمكن من التكيف والصمود.