النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 08:16 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستثمرو مرسى علم يثمنون جهود المحافظ في دفع عجلة التنمية ودعم الاستثمار السياحي «ملحمة طبية في الزقازيق.. 3 تخصصات تُنقذ شابًا من إنتزاع آلة حادة استقرت في المخ» توجيه بتلافي عدد من الملاحظات.. متابعة الخدمات الصحية بمنشآت الرعاية الأولية بإدارة الفشن جنوب بني سويف محافظ الدقهلية يتفقد معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بالمنصورة مكتبة الإسكندرية تُشارك في إطلاق مبادرة «أماكن لها معنى» لرصد رؤية الشباب للمدينة باستخدام الذكاء الاصطناعي الأكاديمية العربية تحتفل تخرج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه في اللوجستيات إنطلاق تقييم المشروعات الخضراء الذكية بالشرقية بمشاركة وزارية واسعة ​«بصمة أوليمبية جامعية: سُفراء الزقازيق يتحدون إفريقيا في القاهرة 2026» جامعة طنطا تطلق ملتقى «TUI² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة بمشاركة 25 جامعة أحمد الوكيل: ”تمكين الكفاءات” مفتاح جذب الاستثمارات التكنولوجية لمصر ​إحذر عبارة ”نطاق للبيع”.. تهديد سيبراني خفي يلاحق متصفحي إنترنت في مصر انطلاق النسخة الثانية من ”هاكاثون الإسكندرية للحوسبة الكمية 2026” بمكتبة الإسكندرية

عربي ودولي

المفوضية الأوروبية بصدد إقرار الحزمة الـ21 من العقوبات ضد روسيا

اعلام الاتحاد الاوربي
اعلام الاتحاد الاوربي

أعلنت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية باولا بينيو أن المفوضية قد تقر الحزمة الـ21 من العقوبات ضد روسيا، قبل عرضها على مجلس الاتحاد الأوروبي الأسبوع الجاري لتبنّيها.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي فرض حتى الآن 20 حزمة من العقوبات على روسيا منذ بداية النزاع في أوكرانيا في فبراير 2022، شملت القطاعات المالية والتجارية والاقتصادية، وعقوبات فردية استهدفت شخصيات ومؤسسات روسية.
ومنذ اندلاع أزمة أوكرانيا، فرضت الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزماً متتالية من العقوبات الاقتصادية غير المسبوقة على روسيا، شملت قطاعاتها المالية والطاقة والتكنولوجيا.

ورغم أن هذه العقوبات كانت تهدف إلى إضعاف الاقتصاد الروسي وعزله دوليا، فقد أحدثت تأثيرا معاكسا، حيث أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة والغذاء في أوروبا والولايات المتحدة، وتراجعت القدرة التنافسية للصناعات الأوروبية، مما دفع مسؤولين أوروبيين وغربيين إلى وصف هذه السياسات بأنها "فشل ذريع" و"انهيار للاقتصاد الأوروبي" بدلا من إضعاف روسيا.

واعتمدت روسيا استراتيجية مرنة ومحورية تمثلت في إعادة توجيه صادراتها من النفط والغاز إلى أسواق جديدة في آسيا، وعلى رأسها الهند والصين كما أصدر الرئيس بوتين مراسيم ألزمت "الدول غير الصديقة" بدفع ثمن الغاز بالروبل، مما دعم العملة المحلية وأظهر قدرة موسكو على فرض قواعد جديدة للعبة.

ولم تقتصر الإجراءات المضادة على الجانب المالي فقط، بل شملت أيضاً مصادرة أصول الشركات الغربية التي غادرت السوق الروسية وتحويلها للإدارة المحلية، مما عمق الخسائر الغربية وأظهر أن الاقتصاد الروسي تمكن من التكيف والصمود.